وزارة الخارجية الفلسطينية بؤرة الفساد ومكان للتميز الطبقي والعنصري بتوظيف أبناء القيادات في مواقع تجلب رواتب كبيرة وعالية

0
788

كتب هشام ساق الله – سربت مواقع الانترنت ان ابنا اثنين من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح أصبحوا بدرجة سفير وابنة احد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من فصيل يبصم للسلطة ويبيع موقف جبهته مقابل تعيين ابنته مستشاره بوزارة الخارجية واحد الموظفين الكبار اصبح سفير للأسف اغلب التعيينات التي تتم بهذه الوزارة يتم تعيين أبناء هؤلاء القادة وكان أبناء شعبنا ليس لهم حق في تلك الوظائف ولا تجرى مسابقة للتنافس على تلك المواقع والتعيينات.

هناك من تجاوز السن القانوني للتقاعد وتجاوز سن السبعين وهناك اسر كاملة في وزرارة الخارجية وهناك أبناء قيادات ومسئولين يتم تعيينهم كل يوم في وزارة الخارجية ورواتبهم 5 اضعاف اكبر مدير ولديهم بدلات بيوت وسيارات وحصانة دبلوماسية في الدول التي يتم تعيينهم بها يبزنسوا كما يريدوا في التهريب والتجارة وهؤلاء هم نصيب شعبنا انهم أبناء قادة ومسئولين ولا احد يوقف المهزلة والفساد في وزارة الخارجية الكل متورط في هذا الفساد .

وزارة الخارجية هي بؤرة من بؤر الفساد فلو جلبتم أسماء موظفو الوزارة بأسمائهم الرباعية ستجد ان اغلب موظفيها بل اكثرهم هم أبناء قيادات كانوا بالصف الأول او الان هم في مواقع قيادية وستجد صحة ما أقول للأسف فابائهم يريدوا تامين مستقبلهم بوظفيفه ذات عائد كبير وبدلات هائلة ولن يجدوا افضل من وزارة الخارجية او النيابة او القضاء وهؤلاء لهم الوطن والسلطة.

وزارة الخارجية الفلسطينية تستثني الكفاءات الاكاديمية وتستثني الاسرى المحررين الذين حصلوا على اعلى الدرجات العلمية وهناك تمييز طبقي وعنصري في عملية التعيينات التي تتم بواسطة واضحة وتمييز بين كل الشعب هل لان أبنائهم هم حرروا فلسطين كل فلسطين ويحق لأبنائهم ان يكونوا سفراء ووكلاء نيابة وقضاه ام ان هذه السلطة لهم وحدهم يحصلوا على كل ما يتمنوه وابنائنا عاطلين عن العمل لايجدوا أماكن يعملوا فيها .

شعبنا لم يناضل ويستشهد ويتم اعتقاله ويعاني من الاحتلال الصهيوني وويلاته حتى يأتي أبناء هؤلاء الذين هم عبىء على شعبنا وثورتنا وسلطتنا يحصلوا على كل مايريدوا من أموال ومواقع ومناصب دون ان يحرروا فلسطين او يفعلوا أي شيء ويتم توظيف أبنائهم برواتب عالية دون ان يكون اكفاء كان البلد والسلطة لهم فقط هم ومحاسيبهم .

لن أطالب بتشكيل لجنة تحقيق فيما يجري بفساد وزارة الخارجية ولن اناشد الأخ الرئيس محمود عباس فهو من يتحمل كل ما يجري من ترسيبات ولا اللجنة المركزية التي فقدنا الثقة فيها ولا بالحكومة ولا بالمجلس الثوري ولا بالمجلس الوطني فهم جميعا يبحثوا عن فرصة كي يوظفوا أبنائهم وأبناء الشعب لهم الاستشهاد والموت البطيء.

هذه السلطة ليست سلطة الشعب بل هي سلطة هؤلاء الفسدة الذين يقودونا باسم قضية عادلة وشعب مشتت ومذبوح من الوريد الى الوريد حتى يعيش أبنائهم هم فقط وباقي الشعب لهم النار والجحيم والمعاناة ولهم الصمود والصبر فالامر اصبح واضح الدبلوماسية الفلسطينية بتراجع وقضيتنا تتراجع واصدقائنا القدامى اصبحوا اعدائنا والسبب تعيين الدبلوماسيين بالواسطة والمحسوبية وهم اغير اكفاء لذلك قضيتنا في تراجع وتراجع كبير .