حملة البشاكير بيتهموا الناس بالولاءات لهذا وذاك الله يرحم ابا

0
242


كتب هشام ساق الله – أسوا ما هو موجود ان يقوم حملة البشاكير باتهام الناس المحترمين بانهم موالين لهذا وذاك ولو يعرف الجمل عوجة رقبته ويتم فتح الدفاتر ومراجعة التاريخ اكيد راح يستحيوا ويلبدو بالجحور لأنهم أخر من يمكن ان يتحدثوا على التأرجح بين الولاءات لهذا وذاك .

رضعوا كل البزاز ومالوا يمينا ويسارا حتى عرفهم الناس بانهم انصار اليمين ومالوا الى اليسار وعرفهم الجميع انهم من انصار اليسار وعادوا للاطفاف في الوسط ثم اتجهوا شرقا وغربا حتى صاروا مندوبين يعطون حماس وغيرها كل ماتريده من معلومات .

هؤلاء الذين يتهمون الناس بانهم موالين لهذا او لذاك هم انفسهم اخر من يتوجب ان يتهموا الناس لانه الي بابه من زجاج لا ينبغي ان يرجم الناس بالطوب او بالحجاره حتى لا يسقط زجاجه فهو اول من يتوجب ان يتم رجمه .

الي حضروا الولاءات لازالوا على قيد الحياه وبيعرفوا كل القصص والحكايا وبيعرفوا الي اخترع السم وبيعرفوا كمان الترياق تاع السم وبيتذكروا كيف كانت الانتهازيه تمارس وعلى المكشوف وكيف كانت الولاءات تتم وبارخص الاثمان وكيف طلعوا درجه درجه وماذا قدموا خلالها من اثمان ومواقف بتخزي .

انه زمن الرويبضه الذين اصبحوا في غفله من التاريخ قاده يقولون ويشورون ويامرون وينهون ونسوا انهم اخر من ينبغي ان يكونوا بهذه المواقع المتقدمه ولكن هناك من يقول بالسر والعلن ويسرد تاريخهم الي بيخزي ومواقفهم الانتهازيه وكل تناقضاتهم مع وضد وكيف كانوا بيتلونوا وبينطوا زي الارجوزات امام ساداتهم ومعلمينهم .

الجيل الي لازال بيعرفكم وبيعرف تفاهة من يتهم الناس لازال موجود ولم يمت بعد وبالاخر راح ينكشفوا هناك من يتلون كالحرباء حسب اللون العام ويتشكل ويغير ويتبدل ولن اقول اكثر من هذا اكيد هم عرفوا أنفسهم وعرفوا على مين بنقصد الحكي .