بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى ال/ش/ه/ي/د الدكتور كمال يوسف محمود حسين (ابو يوسف) امين سر اقليم حركة فتح في إيطاليا نائب مدير مكتب (م.ت.ف)

0
161

(1950م_1982م)

16/6/2021م

المناضل/ كمال يوسف محمود حسين من مواليد عمان عام 1950م تعود جذور عائلته الى بلدة بيت صفافا، انهى دراسته الاساسية والاعدادية والثانوية في الاردن ومن ثم غادر الى ايطاليا التى وصلها عام 1970 لدراسة الطب هناك ، التحق باتحاد الطلبة الفلسطينين وانتخب عام 1972م نائبا لرئيس الاتحاد في ايطاليا، وفي عام 1975م انتخب عضوا في لجنة الاقليم وعين امينا للسر وتم انتخابه مرة ثانية في المؤتمر الثاني للاقليم عام 1977م وبقى امينا للسر حتى تاريخ اس/ت/ش/ه/ا/د/ه اصبح نائبا لمدير مكتب (م.ت.ف) في ايطاليا، وعضوا في المجلس الاداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين.

عمل في اتحاد الطلاب لسنوات طويلة وشارك في اصدار مجله ثورتنا الشهرية مع آخرين من النشطاء بالكتابة والتحرير والطباعة والتوزيع على الطلاب الفلسطينين والعرب.

صاحب الابتسامة الدائمة.

عندما وصلت افواج الطلاب الفلسطينين الى ايطاليا نهاية الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي بهدف الدراسة كان ذروة الشباب والثورة، ومنحوا الاتحاد العام لطلبة فلسطين دما جديدا فكان شباب الاتحاد منتشرين في غالبية المدن الايطالية يعملون كخلية نحل بلا كلل او ملل واندفاع والتزام كامل بالقضية.

لم يكن هناك احد يتوقع ان تتحول ايطاليا الى ساحة مفتوحة لعملاء الموساد الا بعد وصول خبر اغتيال المناضل/ وائل زعيتر ومن ثم القائد/ ماجد ابو شرار الذي اغتيل عام 1981م.

خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان صيف عام 1982م كان الموعد مع المظاهرات الحاشدة يوم 15/6/1982م دعما للثورة وتنديدا بالعدوان ، حيث شارك فيها ممثلوا الاحزاب والنقابات الايطالية كانت مظاهرة سلمية كان لها ابعادها السياسية والكل يتطلع لما يجري من معارك شرسة وقتل ودمار في لبنان.

للاسف فقد كانت روما مثل بيروت وان خفافيش الموساد وعملائهم في روما كانوا يعدون العدة لانتهاك روما العريقة المتضامنة مع فلسطين وثورتها.

الساعة الواحدة صباح يوم السادس عشر من شهر حزيران وفي احد احياء روما، كانت مجموعة من قتلة الموساد تنتظر الاخ الدكتور الصحفي/ نزيه درويش مطر بعد ان ترجل من سيارته عائدا مع شقيقه الى البيت ، اطلق عليه المجرمون رصاصاتهم الغادرة، وفروا تحت جنح الظلام، سقط ابن الطيرة البار ش/ه/ي/د/ا لفلسطين، تمضى ساعات قليلة من صباح ذلك اليوم ليأتي خبر ا/س/ت/ش/ه/ا/د الاخ/ كمال يوسف حسين، امين سر حركة فتح في ايطاليا ونائب مدير مكتب (م.ت.ف)، مجرمي الموساد قاموا بوضع عبوة متفجرة في سيارته تحت مقعد القيادة ادى تفجيرها الى احتراق السيارة وارتقائه ش/ه/ي/د/ا، من ش/ه/د/ا/ء حركة فتح.

ال/ش/ه/ي/د/ ابو يوسف ابن بيت صفافا الذي وهب حياته في العمل الوطني كان حالما بانه سيعود الى بلدته والتي قسمها الاحتلال عام 1948م

رحل كمال يوسف وابتسامته ترافقنا جميعا ونحن نودعه بدمعة من الجمر ما زالت تحرقنا.

كم من ش/ه/ي/د روى بدمائه الطاهرة تلك العواصم لم تكن روما ببعيدة.

انتم احياء في ذاكرتنا ونحن على خطاكم ماضون حتى النصر لقد ضحوا من اجل شعبنا الفلسطيني فاغتالهم الموساد الاسرائيلي.

للاسف فقد اغلق القضاء الايطالي التحقيق بقضية اغتيالهم التي ستبقى جرحا عميقا في قلوبنا الى ان يأتي ذلك اليوم الذي يعيد فيه فتح القضية من جديد لمعرفة من هو المنفذ لهذه الجريمة النكراء لتقديمه لمحكمة الجنايات الدولينة لينال العقاب الذي يستحق.

لكم ايها ال/ش/ه/د/ا/ء الاكرم منا جميعا القسم وان نبقى اوفياء مخلصين لفتح وفلسطين التى قدمتم حياتكم وارواحكم من اجل ان تبقى وستبقى فلسطين وفتح شعلة النضال والانتصار.

هذا وقد منح السيد الرئيس/ محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية ل ( م.ت.ف) ال/ش/ه/ي/د المناضل/ كمال يوسف محمود حسين نوط القدس تقديرا لدوره النضالي الوطني ومسيرته النضالية للدفاع عن قضية شعبه ووطنه فلسطين وذلك بتاريخ 24/11/2018م.

رحم الله ال/ش/ه/ي/د المناضل/ كمال يوسف محمود حسين ( ابو يوسف) واسكنه فسيح جناته.