تنظيم فتح قوي يعني لا وجود لدحلان ولا لغيره وتنظيم فتح ضعيف مفكك يتكالب عليه كل المنشقين

0
496

كتب هشام ساق الله – معادلة محمد دحلان وغيره ممن خرجوا ويخرجوا عن حركة فتح هي ان تنظيم فتح يكون قوي لا يوجد احد يستطيع المزايدة علية وجميعهم سيكونوا ضعفاء وحركة فتح ضعيفة فمحمد دحلان واموال دولة الامارات يكون لهم حضور واقوياء رغم انهم في اصعب مراحل حركة فتح لم يستطيعوا ان يسيطروا ولم يحدثوا فارق او حضور سوى بأموالهم وما ينفقوه .

فتح الشرعية قوية اجراء تغيير وتبديل في جسمها في قطاع غزه والتجهيز لكل ما سياتي علينا من تغيير وتبديل وتجهيز اطار تنظيمي يستطيع تحمل مسئولياته التاريخية بقيادة تحسم وتتخذ قرارات اسرع من اللجنة المركزية تعتمد هذه القاعدة الحية والكبيرة بحركة فتح المليونية والتي اثبتت انتمائها ومحبتها لحركة فتح هذه القاعدة الجماهيري تنهي دحلان وغيره وتوحد كل أبناء الحركة في اطار واحد فخلافاتنا شخصية بالدرجة الأولى ويمكننا ان نتواصل معا ونتوحد اذا ماذهب الفيتو الشخصي على كل مايجري .

هذه هي معادلة محمد دحلان الذي لم يستطيع ان يزيد من حجمة طوال مرحلة ضعف وكبوة حركة فتح والسبب ان تنظيم حركة فتح الشرعية ليس لديه أي فعل على الأرض لذلك ينموا وينموا من هم معه مستغلين حالة الضعف التي نعيشها والسبب انه ليس هناك رؤية او جهة نظر تطالب بتصحيح مسيرة الحركة والمقصود ابرازة واظهاره ونموه على حسابنا وهناك من يتحدث عن الشرعية التي تحارب أبنائها .

محمد دحلان بكل ماضحه من أموال إماراتية وبكل ما سحبة من خيرة أبناء حركة فتح لم يستطع الإقلاع اكثر ما هو موجود عنده لانه لم يخرج عن فهم وفكر حركة فتح وكدس هذا الكم الكبير من الكادر بمساحة اصغر من بكسة التنظيم الكل يهدف لزيادة دخلة والتامر على الاخرين كي يصبح على راس البكسة ويكون على وجهها فلم يستطيعوا ان يتبنوا ان يفردوا فكرا او منطق الا ان ياخذوا من أعداء الحركة ويتبنوا مايتبنوه وعاشوا في حلقة صغيره هي السب والاختلاف بمنطق معلمهم .

اكثر شيء يثيرني ويستفزني من هم بداخل الشرعية والي هم مفحجين هنا وهناك ويمارسوا أشياء مرضي عنها من جماعة دحلان لتفتيتنا ولا احد يوقف هؤلاء المفحجين الذين هم من يخدموا دحلان ويضعفوا الشرعية هؤلاء الخونة الذين لازالوا في عمقنا وبداخلنا ينقلوا كل شيء عنا لغيرنا .

لا يوجد اتفاق عام بداخل حركة فتح بتقوية تنظيم حركة فتح وتدعيمة بموازنات تشغيلية او على الأقل اجراء تغيرات داخلية في الهيئة القيادية العليا وفي راس الهرم التنظيمي وفي الأقاليم والمكاتب الحركية وفي الشبيبة والمراه ووضع الرجل والمراه والكادر المناسب بالمكان المناسب لانهم يريدوا ان يذوبوا حركة فتح ويضعفوها لصالح دحلان واخرين خرجوا عن صف الحركة ويحاولوا الانشقاق عنها .

عدم وجود مواقف حاسمة في اللجنة المركزية وتشيع التفتت في حركة فتح واضعاف الحركة بقرار مباشر واو غير مباشر يهدف الى دعم الاخرين مثل جماعة دحلان واخرين سينشقون او انشقوا ولم يستطيعوا اثبات انفسهم على الأرض قيادة هذه الحركة لا ترى ونظرها ضعيف ولا تستنتج ان لا احد استطاع اختراق جبهة فتح رغم سوء الأداء في قطاع غزه ولم يخرج أبناء الحركة عن تأييدهم للشرعية ليس لانه ممسوك عليهم ممسك ممن يقودوا التنظيم وانما التزام واحترام لتاريخ الحركة لايوجد لنا بدائل ولا توجهات الا توجة واحد ثبت فشلة وعقمة .

سألني احد الاخوة انت تشخص جيدا الخلل ولكن لا تضع حلول وانا أقول ان الحلول باستمرار الوضع السيء في حركة فتح وخاصة في قطاع غزه الخروج على القيادة الموجوده حاليا وتشكيل اجسام تنظيمية موازية للموجود الضعيف وهذا سيؤدي الى تدمير اكثر بحركة فتح ان لم تلحق القيادة التنظيمية نفسها وتستدرك الأمور وتقوم بتصحيح مسارها فهو الحل الأكيد لوقف نزيف حركة فتح والتصدي لكل المفحجين والمنشقين عن الحركة بأداء جيد على الأرض يرضي القواعد التنظيمية الحية بحركة فتح والمحلوق لهم من قيادة الحركة التي تستبعدهم.