متى ستقتنع قيادة حركة فتح انها تذوب وتتلاشي طالما لا تنهج نهج الكفاح المسلح وتسير في طريقة

0
411

كتب هشام ساق الله – وانا امر اليوم في ساحة فلسطين وجدت نفسي وسط مسيرة حاشدة للجبهه الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبا علي مصطفى وسط ملثمين يحملوا أسلحة خفيفة واربي جي وشباب وصبايا يرفعوا اعلام حمراء عليها شعار الجبهه الشعبية ويهتفوا هتافات طالما هتفناها معا فتح وشعبية واثناء سيري تسائلت ما الذي يمنع حركة فتح ان يكون لها في قطاع غزه جناح عسكري موحد يكون اسمه العاصفة او كتائب شهداء الأقصى فلدينا كل الإمكانيات والرجال والعتاد لكن ينقصنا تبني قيادة حركة فتح هذا النهج مع كل التوجهات التي يريدوها .

في ظل ان الوضع العام في قطاع غزه الكل يتحدث عن المقاومة نحن بحركة فتح نتلاشا والكل يزايد علينا ونعيش في حالة اغتراب فكري وثوري والسبب ان قيادتنا المتمثلة باللجنة المركزية تتبني نهج ساقط هو فقط نهج السلام ونحن أصحاب القاعدة العريضة الكبيرة في قطاع غزه ننظر لما يجري وايدنا مغلولة مكبلة ونتلاشي ونذوب وسط ان كل القطاع يريد فتح مقاومة وان تعود الى نهج الاب القائد ياسر عرفات ابوعمار .

لا يوجد فصيل في الحركة الوطنية والإسلامية لدية خبرات رجال فتح في المقاومة والكفاح المسلح ولدينا رجال تم رميهم الى قارعة الطريق لكل أنواع التقاعد ولهم خبرات في القتال ولديهم دورات كثيرة وهؤلاء على استعداد ان يكونوا في هذا الطريق ولكن ينقصنا ان يتطوع من داخل حركة فتح قيادي يعمل بسريه ويقود جيش فتح يحمل روحة على كفة ويتم توفير الإمكانيات له ولجيشة ليعيد حركة فتح على الخريطة .

قيادة حركة فتح المتمثلة باللجنة المركزية تريد ان تكون على خط ونهج واحد هو المفاوضات حتى النصر حتى النصر ولا ترى خريطة قطاع غزه والاتجاهات العامة المؤيدة للمقاومة وانها نهج ينبغي ان يتم تبنية والعمل على إقامة جناح عسكري لحركة فتح ومواكبة مايجري من توجه عام في داخل القطاع .

متى سنصبح بحركة فتح نخربش ويكون لنا نهج مقاوم حتى لا يتجاوزنا التاريخ بالتعلق بنهج ثبت فشلة طوال السنوات الماضية متى يكون لنا جيش بحركة فتح نواجه رغبات الجماهير وأبناء الحركة بالعودة الى نهج الكفاح المسلح نحمي شعبنا ونتصدى لاي عدوان صهيوني لو فكر ان يقتحم قطاع غزه ونكون مع كل الفصائل ضد العدوان والاحتلال الصهيوني .

دعوتي هذه تحتاج الى تحرك يقوم به أبناء حركة فتح من ضباط متقاعدين او على راس عملهم او قيادات تنظيمية تؤمن بالكفاح المسلح والتضحية وحمل ارواحها على كفها وان تمضي بهذا الطريق البعيد عن الكذب والتسحيج والكلام الفاضي المتبع والمنتهج من التنظيم ا لرسمي للحركة.

لابد ان تصحوا الحركة وقيادتها اجلا ام لاحقا وتعود الى نهج الكفاح المسلح وتقوم بما أقول وادعو الية مهما طال الزمن ومصير كل من يمنع هذا النهج الى ان ينتهي ويذوب فلا مستقبل لحركة فتح الا بانتهاج النهج المقاومة والكفاح المسلح وهو ابقى نهج يمكن ان يعيدنا لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ويعيد قضيتنا الى الطريق القويم فلا مجال للانتصار طالما فتح مكبلة وبعيده عن نهج المقاومة.