الي فاهم يفهمني ايش بيصير انا مشتت قكريا واعيش حالة اغتراب في حركة فتح ماهو موقفنا

0
671

كتب هشام ساق الله – هذه الحرب والعدوان على قطاع غزه جعلتني أعيش حالة تشتيت فكري أصبحت مش فاهم وايش بيصير انا مشتت ومبعثر ولا اعرف احلل واحكم واعيش حالة من اغتراب فكري ماهو موقف حركة فتح وماهو مستقبلها وأين تتجه بعد هذا الصعود الكبير لحماس والجهاد الإسلامي وقوى المقاومة هل سنبقى نراوح مكاننا ونتلاش مع الوقت ونذوب ونندحر ام علينا ان نغير ونبدل في تحركاتنا ومواقفنا.

السلام العقيم والعودة للمفاوضات وكذبة الرباعية الدولية وكذبة الحلول السلمية وغيرها من المصطلحات التي لا يقتنع بها الاحتلال الصهيوني الذي يتجه الى اليمين واليمين المتطرف وعدم وجود شريك لدى الطرف الاخر وانا فقد الثقة بكل هذا التوجه السياسي وعلى حركة فتح ان تغير وتبدل وتضع خيارات أخرى غير هذا الخيار انا أصبحت مقتنع ان السلام مرتبط بالفساد وهما يكملان انفسهم ومن يقودوا هذا الاتجاه يعشوا من راسهم الى اخمص اقدامهم في وحل الفساد .

المقاومة هي مستقبل التوجهات السياسية الفلسطينية وهي مستقبل قضيتنا بكل طرقها واساليبها فلم تعد الان الصواريخ صواريخ عبثية ومواسير تتحرك بل أصبحت صواريخ تضرب وتهز نظرية الامن الصهيونيه والاحتلال يخاف منها ويحسب لها مليون حساب وأصبحت هي خيار ينبغي ان نعترف ونصوب وجتنا ونعود الى طريق الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية والجماهيرية وينبغي ان نطور ادائنا يكفينا تمترس خلف مقاوضات عقيمة لا يرجى منها .

على حركة فتح ان تعبيد بناء منظومتها التنظيمية وان تعود الى الأساليب التي فجرتها انطلاقتها المسلح عام 1965 فلدينا الرجال ولدينا السلاح ولدينا الخبرة والقدرة على اوجاع الاحتلال باساليب مختلفة يوم واحد اضراب ومواجهه مع العدو الصهيوني لا يكفي ونريد أيام كل أسبوع وكل شهر نريد تصعيد انتفاضة ومواجهه مع الاحتلال نريد ان نتفوق ونصبح نخربش .

من يقوم بحركة فتح بإعادة البناء وبناء منظومة المقاومة بحركة فتح لا اعتقد ان أحدا من اللجنة المركزية يستطيع القيام بهذه المهمة فهم وصلوا الى مرحلة عدم القدره على العطاء والابداع بهذا الامر ويريد كل واحد منهم الحفاظ على كرسية وموقعه ومسماه وهذا الامر يتناقض مع مصالحة الخاصة .

نريد ان يتطوع احد أبناء الحركة المخلصين ويقوم ببناء هذه المنظومة بشكل سري وتحت الأرض بكل ارجاء الوطن ويشكل قيادة ثورية لحركة فتح بعيده عن الأطر الرسمية للحركة من اجل الإعلان عن انطلاقة جديده لحركة فتح بثوب جديد وبقيادات وكوادر جديده يعيدوا لحركة فتح اسلوبها القديم ويطلقوا ثورة مسلحة وانتفاضة جماهيرية تعيد لنا حقوقنا وتنتصر لغزه والقدس وتصوب مسار ماهو موجود الان بحركة فتح ويكون لدينا خيارات أخرى غير خيارات السلام العقيمة حتى يغيروا هذا الواقع السيء الذي تعيشة الحركة ويوقفوا حالة التراجع وعدم الوضوح بالرؤية والفكر وانهاء حالة الانفصام بالشخصية التي نعيشها نحن كوادر وجماهير حركة فتح .

ان ارادت حركة فتح ان تعود الى قيادة المشروع الوطني الفلسطيني وتتواكب مع ماهو موجود ويريده الشارع الفلسطيني عليهم ان يكونوا في صف المقاومة فمن لم يلحق بهذا الخيار يهبط ومن يؤكد عليه وميارسة يصعد الى فوق ويحظى بثقة الجماهير ويمثل تيار الواقعية الثورية .