ارعدت وابرقت بيانات فصائل المقاومة ولكنها لم تمطر ولا صواريخ ولا غيره بقينا وغيرنا ننتظر مشغولين بعد الأموال

0
228

كتب هشام ساق الله – منذ أيام واهلنا في القدس يتعرضوا لهجمات سافره للمستوطنين والتلفزيونات تبث احداث تجعلنا نحن في قطاع غزه وباقي أبناء شعبنا في كل مكان تغلي عروقنا ونتمنى ان نكون في اتون تلك المعركه وبداخلها ولكن لا حول لنا ولا قوة سوى ان ندعو الله ان ينصر أهلنا في القدس وندعو الله ان يفرجها علينا فالقدس للأسف اخر هم كل الفصائل التي ترعد وتبرق في بياناتها وتهدد لدرجة ان الاحتلال لا يستطيع النوم من تلك التهديدات الجوفاء والخرقاء والتي فقط للاستهلاك المحلي .

ارعدت وابرقت ولكن للأسف لم تمطر صواريخ ولا أي شيء فالمقاومة وقواها مش فاضيين دخلت شنطة الأموال القطر وقاعدين بيعدوا تلك الأموال وبيوزعوها ومش فاضيين لاطلاق الصورايخ وغيرها فالصواريخ التي ينتظرها شعبنا لتشفي غليلنا وتخيف الأعداء وقطعان المستوطنين وترعبهم لا تخرج الا انتقام للقيادات الي دمها ازرق ولا تخرج لاهلنا في القدس .

انا شخصيا بقيت اتابع وسائل الاعلام ومايجري في القدس وأقول عدها ارعدت وعدها ابرقت وعدها مطرت صواريخ على دولة الكيان الصهيوني فهذا وقتها وموعدها ومكانها وزمنها صحيح انها لن تقتل احد ولن تفعل الا نتائج عكسيه علينا في معركة القدس التي تحتاج الى مقاومة حقيقية مقاومة توجع الصهاينة وتؤلمهم وتخيفهم فهؤلاء لايخافوا الا من الموت والقتل والرعب .

انا أقول انه لا فائد من تلك الصواريخ ولا تخزينها ولا من البيانات التي تصدر والمؤتمرات الصحافية التي ترعد وتزبد وتبرق فقط للاعلام فالكيان الصهيوني وجيشه بات لا يخاف منا ولا من تهديداتنا بعتوا الوسطاء وادخلوا الأموال وعدنا الى مربع الهدنة والتهدئة وتركوا القدس وحدها تقاتل وتركوا هؤلاء الابطال يتصدوا بصدورهم العارية في مواجهة العدوان الصهيوني وسط صمت وسكوت الدول العربية التي فقط تبث الاخبار وتدعو للقدس في هذه الأيام الفضيلة وللأسف دعواتهم لا تصل لان قلوبهم سوداء وتلك الدعاوي تخرج من قلب خارب ليس مؤمن .

كان الله في عونك ياشعبي تمنيت ان يتم تنفيذ تهديدات كل من ازبد وابرق وارعد من القيادات والفصائل وان يطلقوا كل حممهم على الكيان الصهيوني ليرعبوهم ويخيفوهم وينصروا القدس ولكن اذا كانت تلك الصواريخ هدفها فقط حماية القادة واستمرار شنط الأموال ان تدخل فلا أهمية لتلك الصواريخ العبثية التي هي عبثية ام لم تكن تنصر القدس وأهلها في هذه الظروف العصيبه .

متى نقتنع ان المقاومة بالسكن والرصاصة والقنبلة والحزام هو الحل مع هؤلاء الصهيانية الذين يغتصبوا ارضنا ولا فائد لعقد مجلس الامن او الجامعة العربية السكرانه في رمضان ولا أهمية لاي شيء سوى المقاومة في داخل القدس والتحريض من داخل القدس ومواجهة الصهاينة بداخل باحات المسجد الأقصى كان الله في عونك ياشعبنا وكان الله في عون المقاومة الباحثة عن عد الأموال التي بشنط العمادي وتقسيمها .