حركة فتح بحاجة الى وقفة مع الذات تقيم ما جرى قبل وبعد الغاء الانتخابات وتصوب مسيرتها كلها

0
339

كتب هشام ساق الله – لست انا وحدي من يعيش في حالة تيه بعد ان قرر الأخ الرئيس محمود عباس والقياده والمقصود بالقيادة اللجنة المركزية وبعض اللجنة التنفيذية ومجموعه من القيادات المطبلة والمسحجة التي تحمل لقب ومنصب وموقع حول الأخ الرئيس محمود عباس فنحن نعيش بحالة تخبط وضيق شديد مما نسمعه في الشارع الفلسطيني موزايدات الي بيسوى والي مابيسوى واننا حركة ضعيفة ولو جرت الانتخابات لن تستطيع الحركة ان تحصل ماحصلته بالانتخابات الماضية .

انا أقول بان حركة فتح ليست حركة ضعيفة وهي حركة فوية ولكن للأسف قيادتها ضعيفة ومنساقة ولا راي لها وهناك من يبحث عن مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الجميع فهذه القيادة فرضت نفسها على المشهد ووضعوا انفسهم بقائمة لم يتم انتخابها بشكل ديمقراطي من قواعد الحركة وانما تم انتخابة من اللجنة المركزية لحركة فتح وهؤلاء يريدوا قائمة يسيطروا عليها .

حالة التيه التي نعيشها بعد الغاء الانتخابات وعودة الموظفين من ترشحوا الى التشريعي الى أعمالهم وقاموا بإعادة قيودهم بناء على قرار مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة وهذا يعني انتهاء كل اثار الترشيح وان التأجيل هو الغاء كامل ونهائي وموت ياحمار حتى توافق دولة الاحتلال الصهيوني على اجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة بعد ان ثبتت انها عاصمة ابدية لها فلا يجرؤ احد من قياداتها على أي خطوه بهذا الاتجاه والا سينتهي سياسيا وخاصة ان دولة الاحتلال على موعد مع دورة انتخابية خامسة بعد فشل نتنياهو من تشكيل حكومة وتكليف منافسة لبيد .

يجب على حركة فتح واقصد اللجنة المركزية لحركة فتح ان تقف وتعترف انها تعيش بحالة ازمة وأزمة حقيقية وان تقوم بتقييم وضعها الداخلي بتشكيل لجنة تحقيق ليس من اللجنة المركزية وحدها وانما من كادر الحركة خارج الاطار التنظيمي للتحقيق بكل ماجرى وتقييم ماجرى وتضع حلول جديده خارج دائرة اطار الشخص الواحد الذي يقود العملية والجميع منساق خلف رايه ووجهة نظره .

راي المجموعة بالمؤكد افضل من راي واحد يمكن ان يأخذ بكل أنواع التكتيكات ويستطيع ان يستخدم كل ماهو موجود على الأرض ويفكر بكل شيء واكيد مجموعة من المخلصين الذين يريدوا مصلحة الحركة سيخرجوا لنا بافكار واراء وبدائل جديده يمكن ان نتجاوز ازمتنا الداخلية بحركة فتح ويمكن ان نعيد وحدة الحركة التي بدات تتفسخ ويتم استخدام عقوبة الفصل بأسرع من الصوت وشط اشخاص وتاريخ من اجل تثبيت نفوذ القيادة المتنفذة في حركة فتح .

لو كانت قيادتنا بتكتك لما فصلت الأخ الدكتور ناصر القدوه من عضويته باللجنة المركزية ولا استخدمت قائمة الحريه التي هي تحالف بين عضوين باللجنة المركزية الأخ مروان البرغوثي الأسير في سجون الاحتلال والمفصول ناصر القدوة واعتبرتها قائمة ب كما فعلت حركة حماس التي لها اكثر من قائمة غير القائمة الرسمية فلديها قوائم ب وج ود وهـ .

ماذا سيحدث لنا لو توفى الله الأخ الرئيس محمود عباس مد الله في عمره فان حالة التيه والتخبط التي تعيشها الحركة ستنشق الى عدة اقسام وسط التنافس والتزاحم بين أعضاء اللجنة المركزية وغيرها من المتنفذين من قادة الأجهزة الأمنية والتحالفات التي يتم وضعها من تحت الطاولة وحالة الاستقطاب الواسع التي يجري بدعم من دولة الاحتلال ومن الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني اكيد سنعيش حالة ترهل وانقسام وانشاق ولن يعرف احدنا أي الشرعية واي يقف مع هذا او هذا ومن هو الذي لديه اجندة مشبوهه او اجنده فتحاوية صحيحه فالكل يزايد ويتحدث عن فتح .

نحن بحاجة الى لحظة تقييم حقيقية نقيم كل ماجرى من إجراءات وخطوات وانتخابات وعملية اختيار تمت وتقييم كل ماجري من قرارات اتخذتها اللجنة المركزية والمجلس الثوري المخصي الذي ليس له علاقة باي شيء سوى الاجتماع للاستماع الى كلمة الأخ الرئيس محمود عباس ولا احد منهم يسترجي ان يخرج ويقول كلمة مختلفة عن نسق الأخ الرئيس واللجنة المركزية .

نحن بحاجة الى تقييم نستطيع ان ننهض ونقف ونصوب حالة التيه التي تعيشة الحركة ونقول كلمتنا الوطنية لكل من يزادي علينا من الفصائل المختلفة التي ليس لها سوى ان تزايد وتهاجم حركة فتح بدون عمل او فعل على الأرض او تفعل أي شيء فالتغيير يبدا بالحركة الوطنية الفلسطينية من حركة فتح وحركة فتح قوية يعني ان الجميع الفلسطيني سيصوب نفسة كي يتناغم مع قوة الحركة وحالته الإيجابية وحالة ضعف فتح ينعكس على الكل الفلسطيني باشكال مختلفة .