اليوم التالي لتأجيل الانتخابات التشريعية فتحاويا

0
400

كتب هشام ساق الله – تأجلت الانتخابات وصدقت كل التسريبات التي تحدثت عن هذا الفعل وردة الفعل الرافضة للتأجيل هي هي استخدم فيها كل الكتل والأحزاب والتنظيمات نفس شعارات الانقسام وعدنا الى المربع الأول من هذا الانقسام البغيض وعادت التهم وبيانات التشكيك والتخوين من جديد والكل يزايد على موضوع القدس وكان الجميع يريد ان يستمر هذا الانقسام لم يشبعوا من حالة الغربة والاختلاف والعمل ضد مصلحة شعبنا الذي يتوق لأنهاء ما يعشة من فقر وحصار وظلم داخلي وخارجي ويصر الجميع على استمرار العمل ضد الشعب كل الشعب .

ترى هل قيادة حركة فتح ستعترف انها في ازمة حقيقية في الانقسام الداخلي وان هناك خلل كبير تعيشة في القواعد التنظيمية وهل ستقوم باخذ العبر والعظات وتعترف ان وضعنا الداخلي صعب وصعب جدا ونعيش حالة من التفسخ الداخلي وان كل التنظيمات تنهش بنا وأول تلك التنظيمات من كانت بداخل فتح وخرجت عنها وهل ستقتنع قيادة الحركة بضرورة العمل من اجل وحدة حركة فتح من اجل استعادة وحدها ودورها السياسي والوطني .

اليوم التالي للانتخابات برايي ينبغي ان يكون عمل وطني تجاه الكل الوطني باجراء تغيرات في داخل السلطة الفلسطينية وإعادة الحوار مرة جديده من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء تغيرات واستعداد جديده لانتزاع حقنا في اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني والعمل على انتزاع هذا الحق من حلق الكيان الصهيوني بفرض ارادتنا الفلسطينية بالقدس.

اليوم التالي للانتخابات التشريعية التي تم الغائها والتي كانت في مصلحة حركة فتح التي وصلت الى حالة من الضعف والتشرذم ولو جرت الانتخابات في موعدها لكان كثيرا من أبناء حركة فتح وقفوا امام لحظة تاريخية هل يصوتوا لحركتهم التي شكلت قائمة ضعيفة لم يشارك فيها مئات الاف الكوادر من أبناء الحركة وخصوا عدد قليل جدا في اختيار تلك القائمة والتي عبرت عن اللجنة المركزية واطار البكسة التنظيمية.

اليوم التالي لتأجيل الانتخابات ينبغي ان يتم الغاء كل القرارات التي اتخذت واولها الغاء الفصل والتجميد التي اتخذت والعودة الى مصالحة داخلية في حركة فتح وتوحيد الحركة والقيام باتخاذ قرارات تنظيمية باجراء تغيير وتبديل بداخل الحركة واتخاذ قرارات بانصاف أبناء الحركة والمساواة بين أبناء شعبنا في قطاع غزه وباقي الوطن وانصاف المظلومين ووقف القرارات الجائرة التي شاركت فيها اللجنة المركزية الى جانب الأخ الرئيس محمود عباس سواء بالصمت عليها او عدم مناقشتها.

حركة فتح حركة مريضة داخليا وجاءت تأجيل الانتخابات انقاذ لها بشكل مباشر وغير مباشر وينبغي ان يتم القيام بعملية اصلاح داخلي في اطرها التنظيمية وتصحيح نهج القيادة الفلسطينية من خلال القيام بأجراء تغييرات في تفكيرها وبرنامجها وسياستها والسماح بالخلاف الداخلي بعيدا عن الهيمنة والقرار الواحد بداخل حركة فتح التطبيل والرقص والتزمير الداخلي بالتسحيج وخداع القيادة باننا وضعنا قوي واننا سنحصل على نسبة عالية هي كذبة كبيرة ناجمة عن حالة خداع وتضليل واضح يمارسة جماعة البكسة التنظيمية  .

انا شخصيا أقول ان اول هذا التغيير يجب ان يكون في قطاع غزه بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح التي تسابق أعضائها في مراهقة تنظيمية بترشيح انفسهم واجراء تغيير جذري فحركة فتح في قطاع غزه مليون كادر ومناصر وصديق ويمكن اكثر وهؤلاء مشتتين والقيادة هي نفس الأشخاص وكانهم قدرنا فلا يتم استشارة او مشاركة الا هؤلاء القلة الذين هم حول القيادة يسكتوا عن حق أبناء الحركة ويصمتوا في كل شيء للأسف هؤلاء قدرنا المحتوم الذي لا تغيير فيهم .

اليوم التالي لتاجيل الانتخابات ينبغي ان يكون وطنيا بامتياز من اجل جسر الهوة الداخلية بالعمل الجاد ومشاركة الجميع الفلسطيني في السلطة وكل فصيل يتحمل مسئولياته التاريخية ويكون بداخل القيادة حتى يعرف ما يتم من ضغط واعباء على السطلة ويشارك الجميع بالمسئولية الوطنية كيف مزايده من الخارج وخطف قطاع غزه كله بكل مقدراته من حركة حماس وبالنهاية تزايد علينا بمطالبتها بالدمقراطية وهي تمارس كل أنواع الدكتاتوريه في مؤسساتها .

انا أقول ان من يطالبوا بالانتخابات التشريعية وينتقدوا ماجرى كل تنظيم او فصيل او جهه ترشحت بالانتخابات ينظروا الى عوجة رقتبهم ويجروا في داخل مؤسسات لاانجي اوز التي يسيطروا عليها ممارسات ديمقراطية والأحزاب والتنظيمات التي تتشدق بالانتخابات والديمقراطية يمارسوا الديمقراطية في داخل احزابهم ومؤسساتهم يكفي ان بعضهم قيادتهم لم تتغير منذ اكثر من ثلاثين او أربعين عام استحوا ويكفي مزايدة علي بعض القدس تحتاج الى نضال وجهاد ومشاركة وثورة ضد المحتلين لا تحتاج الى شعارات ومزايدات وطنية .