الأحزاب والفصائل والكتل الانتخابية للمجلس التشريعي تفتتح بازار مزايده في موضوع القدس وترفض تأجيل الانتخابات

0
319

كتب هشام ساق الله – تتسابق الأحزاب والفصائل والكتل الانتخابية للمجلس التشريعي بإصدار بيان ترفض فيه تأجيل الانتخابات التشريعية بسبب منع الكيان الصهيوني اجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة وابلاغهم للسلطة بشكل رسمي حسب ما قال حسين الشيخ القدس ليس بزار ومنصة للمزايدة فقد وقعتم جميعا على اتفاق اجراء الانتخابات بعدم اجرائها بدون القدس .

انا استغرب من تلك التنظيمات التي تزايد بموضوع القدس ويريدوا اجراء الانتخابات رغم ان معظمهم لن يتجاوز نسبة الحسم لو جرت الانتخابات ولكن هؤلاء لديهم ناطقين يستغلوا الفرص من اجل اصدار بيانات والحديث لوسائل الاعلام عن رفضهم تأجيل الانتخابات بسبب موضوع القدس.

لو كنت مسئول في السلطة الفلسطينية او بحركة فتح لوقعت تلك التنظيمات على أوراق رسمية بانهم يوافقوا على اجراء الانتخابات بدون القدس حتى يعرف أبناء شعبنا تلك المواقف الي بتخزي لتلك التنظيمات التي تزايد على كل شيء ويشاركوا في بزار المزايدة على السلطة الفلسطينية ولجنة الانتخابات.

من فيهم يجرؤ على اجراء انتخابات بدون مشاركة أهلنا في القدس وبدون ان يكون هناك قيمة معنوية لعاصمتنا السياسية ومهد المسيح وقبلة المسلمين الأولى وثالث المسجدين من يستطيع ان يسقط مدينة القدس من الخارطة الفلسطينية ويؤكد قرار الكيان الصهيوني باعتبارها عاصمة ابدية موحده لهم ويؤيد نقل السفارة الامريكية اليها وغيرها من القرارات الجائرة التي اتخذت بحق هذه المدينة المحتلة التي هي جزء من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 .

يكفي مزايدة على شعبنا ويكفي التشدق بالانتخابات والحديث بالمزايده برفض التاجيل ويكفي هذا الانحطاط الأخلاقي والسياسي ويكفي تلك البيانات المزايدة على شعبنا وقيادته فلا احد يستطيع ان يتخلى عن مكانة القدس ومشاركة أهلها في أي انتخابات ترشيحا ودعاية وانتخابا ويكون هناك مظاهرة فلسطينية فيها لتلك الانتخابات .

انا كنت أتمنى من تلك الأحزاب والتنظيمات ان طرحت بديل للانتخابات بتجسيد المصالحه وعرض طرح جديد مثل تشكيل حكومة وحدة وطنية لانهاء كل اثار الانقسام وتوحيد الشارع الفلسطيني سياسيا وقياديا والاتفاق على برنامج الحد الأدنى وإيجاد أفكار جديده لمشاركة اهل القدس وتشكيل مجلس وطني جديد يتم التوافق علية ويكون بدل المجلس التشريعي .