دولة الكيان الصهيوني نمر من ورق مهما كانت تمتلك من قوه ومعدات فيمكن قهرها والانتصار عليها اذا توفرت الارده والنية

0
253

كتب هشام ساق الله – هي جولة من جولات الصراع في الطريق نحو انهاء غطرسة هذه الدولة الإرهابية التي تمتلك احدث أسلحة بالعالم وخلفها كل الدعم الدولي والاممي هذه الدولة المتغطرسة هزمها اهل القدس العزل الا من الإرادة والتصميم على الانتصار وقهر غطرستها واستطاعوا ان ينتصروا على دولة الاحتلال التي هي نمر من ورق .

غزه خاضت ثلاث حروب وعدة جولات واستخدمت دولة الاحتلال الصهيوني كل قوتها في الانتصار وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني الا انهم لم يستطيعوا وتم تدمير النظرية الأمنية الصهيونية التي حاولوا بنائها خلال 73 عام بالتزود بكل المعدات والتكنلوجيا والتدريب والتأهيل والقبة الحديدية والباتريوت وطائرت ال 35 واحدث طائرات ال اف 16 والاباتشي وغيرها من القنابل الفسفورية والدبابات والمعدات ولكنها لم تستطع قهر شعبنا والانتصار عليه .

احدثوا دمار في المباني واسقطوا اكبر عدد من الشهداء والجرحى دمروا واظهروا غطرستهم ولكنهم لم ينتصروا ولم يدخلوا قطاع غزه وصورايخ المقاومة البدائية وصلت الى عمق الكيان الصهيوني وخلخلت نظريتهم الأمنية وحالة الرعب والرحيل من كل جنوب فلسطين التاريخية باتجاه الوسط رحلوا وتوقفت مصانعهم وكل عناصر اقتصادهم وخسروا مليارات الدولارات .

اهم شيء ان الخوف يقتل هذه الدولة المتغطرسة من الداخل فهم يهربوا الى الملاجىء مع او صاروخ ويصبهم الهلع والخوف وقبتهم الحديدية دائما تفشل في صد الصواريخ او أي شيء ويثبت بكل مره ان كل التكنلوجيا يمكن هزيمتها ويمكن قهرها بسهولة ان توفرت إرادة الانتصار وهزيمة هذا الكيان الذي هو من ورق .

انا أقول انه لا يوجد النية لدى كثير من فصائلنا الفلسطينية ولا امتنا الغربية والإسلامية بمقاومة دولة الاحتلال وقتالها لان الخوف والجبن من تلك القوة التي تظهر لهم المجللة بالتكنلوجيا والأسلحة المتطورة والدعاية التي تكسر دول تجعل هؤلاء المهزومين يخافوا من هذه الدولة ويحسبوا حسابهم لها لان قلوبهم غير مفعمة بالأيمان ولانهم لم يجربوا ان يكونوا رجال ويدخلوا اتون المعركة حتى يكتشفوا هشاشة هذه الدولة وضعفها من الداخل .

نحن أبناء الشعب الفلسطيني سواء بالقدس او بقطاع غزه قلوبنا مفعمة بالأيمان ولدية إرادة على المواجهه ومقارعة دولة الاحتلال الصهيوني فنحن لن نخسر اي شيء فنحن نعيش حالة مواجهه يومية مع دولة الاحتلال الصهيوني ونحن اكثر من يعرف هشاشة تلك الدولة العنصرية وضعفها من الداخل لذلك يمكن ان نهزمها والانتصار عليها جولة بعد جولة ومعركة خلف معركة فالحقيقة الدينية والقرآنية تقول اننا سنهزمهم اجلا ام عاجلا .

وأقول للدول العربية التي تلهث من اجل التطبيع والتصهين مع دولة الاحتلال الصهيوني لن تاخذوا من دولة الكيان أي شيء فهم يسقطوكم ليدمروا جبهتنا العربية والإسلامية ولن تحصلوا على شهادة حسن سلوك من دولة إرهابية تغوص حتى اذنيها في الإرهاب والبلطجه ولن تستمر هذه الدولة وستنتهي اجلا ام عاجلا مهما طال الزمن .

أقول بان السلام مع هذه الدولة لن ينجح فهؤلاء يتجهوا نحو اليمين والتطرف اكثر واكثر وتطرفهم سيقتلهم ويدمرهم من الداخل ولن يكون معهم سلام لانه لايوجد شريك يمكن ان نصنع معة هذا السلام المنشود واجلا او عاجلا ستحول كل قوانا وشعبنا تجاه المقاومة وتجاه العودة لمقارعة دولة الاحتلال الصهيوني والانتصار عليها فنحن اكثر من يعرف حالة الضعف والخوف الذي يعشوه .

كل الاحترام والتقدير لاهلنا في القدس المحتلة الذين انتصرت اردتهم على كل تلك القوى الصهيونيه واثبتوا ضعفها وعجزها واستطاعوا فرض ارادتهم عليها رغم كل الغطرسة والأسلحة والامكانيات المادية والبشرية والتكنلوجيه انتصرت إرادة الشعب الذي يردي الانتصار وانتصرنا عليهم بهذه الجولة وان كانت صغيره ولكنه ستحدث تراكما نضاليا مستقبلا وتحدث انكسار لدولة الاحتلال الصهيوني .