37 قائمة وكتلة وحزب ضد حركة فتح وقيادتها فوق الكوم الا يوجد اليس منكم رجل رشيد يقول حقيقة مايجري على الأرض

0
515

كتب هشام ساق الله – اعرف ان عدد الكتل هو 37 قائمة وكتلة وحزب فهم جميعا بنوا وسياساتهم برامجهم وهجومهم على حركة فتح ومن داخل الحركة هناك من هو ينتظر موقف من قيادة الحركة ضد الظلم وتصحيح ماجرى من إجراءات ضد الموظفين وأبناء قطاع غزه فبدلك يكون الجميع ضد حركة فتح وعلى الكوم قيادة الحركة التي للأسف لا تعرف مصلحتها ومصلحة الحركة ولا احد منهم ينضح الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن ان يتخذ قرارات برفع الظلم عن قطاع غزه بشكل كامل ونهائي حتى يرمم جبهتنا الداخلية ونستطيع ان ندافع عن انفسنا ضد هؤلاء جميعا الذين يجهزوا سن السكاكين للهجوم علينا .

معقوله اليس منكم رجل رشيد في هذه اللجنة المركزية يخرج عن خرسة ويتحدث بصوت عالي وينصح الأخ الرئيس ويقول له انهي مشكلة المضربين عن الطعام في ساحة السرايا وانصف تفريغات 2005 وانهي قضية التقاعد القصري او المبكر واني قضية موظفين المجلس التشريعي الذين يتقاضوا نصف راتب وكذلك موظفي الأمانة العام لمجلس الوزراء وشركة البحر والمقطوعة رواتبه وكل القضايا التي اتخذت وهي غير قانونية وغير صحيحه ومورس الظلم على قطاع غزه .

اليس منكم رجل رشيد يقول ان القائمة التي تم اختيارها لحركة فتح هي قائمة ضعيفة ومن اضعفها إضافة أعضاء اللجنة المركزية فيها وبعض المحافظين ووزير ضاربين عرض الحائط قرار للجنة المركزية نفسها وتصريحات الرجوب وغيره من القيادات وقرار المجلس الثوري لحركة فتح المخصي .

معقوله اليس منكم واحد رشيد يقول للأخ الرئيس محمود عباس ان قطاع غزه الذي ظلمتموه هو العمق الكبير لكم وهو جيشكم الذي يمكنكم ان تخوضوا الانتخابات به فهو من وقف مع الشرعية وهو من يمكن ان يدعمكم ويساندكم فلم ويستطيع ان ينتصر لكم رغم كل سوء أداء قيادتكم ورغم كل الإخفاقات ورغم كل شيء هو المدد وهو العمق والقوة لكم .

معقوله  اليس منكم رجل رشيد يقول ان المال اخر شيء ينبغي ان تفكروا فهو يأتي ويذهب فلم تعد الشعارات البراقة التي يستند اليها البعض بتدخل سينما النصر المغلقة في مدينة غزه الان الجماهير والمواطنين والناس يريدوا ان ياكلوا ويعيشوا انظر الى الأموال التي تصب في قطاع غزه من دول تساند الانقسام والانشقاق بحركة فتح وتدعم اقوى أحزاب وكتل ضدنا بحركة فتح .

معقولة  ليس منكم رجل رشيد يقول للأخ الرئيس واللجنة المركزية في حالة فشلكم بهذه الانتخابات ستدمروا المشروع الوطني كله وتعيدونا الى عام 1948 بداية النكبة الفلسطينية وسيكون ماجرى جريمة العصر وتدخلونا في نفق جديد مظلم كما ادخلتنا الانتخابات التشريعية الماضية في نفق الانقسام الداخلي وكل هذا هو بسبب انغلاقكم وعدم وجود راي اخر غير الراي الرسمي .

معقوله اليس منكم  رجل رشيد يقول للاخ الرئس ان هذه الانتخابات التشريعية اذا تمت بهذه الصيغة وبهذا التعنت بعدم انصاف الموظفين جيش فتح الحر المحترم بسبب المال الذي يأتي ويذهب تريدوا تدمير المشروع الوطني والسلطة الفلسطينية كلها من اجل التعنت باستمرار تلك الانتخابات وارضاء الدول الأجنبية ومن يريدوا تجديد الشرعيات على حساب مشروعنا الوطني .

معقوله لا يوجد رجل رشيد يفكر بعمق ويفكك هذه الألغام التي تحاصرنا والتي ستنفجر يوم الانتخابات في صناديق الانتخابات وحينها سنكتشف اننا بخازوق دق ولن يقلع وندخل في شيء جديد ومختلف وحينها لن ينفع الندم .

انا اقولها واجري على الله ان قيادة الحركة والسلطة تعمل ضد شعبنا وضد مصالحنا العليا وهؤلاء للأسف يريدوا ان يسلموا السلطة كلها لخصومنا السياسيين بدون ان يدافعوا عن انفسهم وبدون ان يفعلوا أي شيء لاخراجنا من حالة الظلم الذي نعيشه وبسبب جبن تلك القيادة بعدم مواجهة الحقيقة المرة التي نعيشها .