خايف من حالة السكون الذي تعيشة حركة فتح معقوله سكون ماقبل العاصفة ام انهم ينتظروا شيء في الأفق

0
285

كتب هشام ساق الله – حالة من الصمت وعدم التعقيب تسود كل من تم اعتمادهم في قائمة حركة فتح وحالة سكون في الأقاليم والمكاتب الحركية لا يوجد أي فعاليا او نشاط تنظيمي داخلي ايش القصة وايش الحدوته هل هؤلاء ينتظروا قرار من فوق او ينتظروا الغاء الانتخابات او ان شيء يوجد لديهم في الأفق للأسف نعرف ان حركتنا ملتزمه بقرارات لجنة الانتخابات بعدم القيام باي نشاط او حملة انتخابية على الأقل قوموا بتحرك تنظيمي داخلي احدثوا غبار بمصالحة داخلية.

انا كنت انتظر ان تتحرك الهيئة القيادية بقيادة الأخ ابوماهر حلس مفوض مكتب التعبئة والتنظيم ومسئول الحركة بقطاع غزه بجبر الكسر الذي حدث لبعض كوادر الحركة الذين اسقطت أسمائهم والي كثير منهم ما خدين على خاطرهم ويعتبروا ماجرى ضدهم بشكل مقصود وهناك بعض أعضاء الهيئة القيادية ما خدين على خاطرهم كنت أتوقع ان يقوم الأخ احمد حلس وأعضاء اللجنة المركزية الزوار والضيوف الذين يفترض ان يقيموا بداخل القطاع طوال الوقت ويتوقف عن الذهاب والعودة ويمارسوا نشاطهم واجراء مصالحة داخلية لم جرى قبل اعتماد الأسماء في الكتلة .

نحن أبناء حركة فتح نفكر بنفس الاتجاه ونفس الروح ونتحدث فيما بيننا ونتبادل الأفكار فنحن وان كنا خارج البكسة او بداخلة فتح همنا الكبير وتفكيرنا العميق تجاه كل الأمور ولكن للأسف هناك اقصاء لنا وابعاد لا يردوا ان ياخذوا منا أفكار ولا يريدوا ان نفعل أي شيء هؤلاء يريدوا فقط من يفكر هم جماعة الحظوة في داخل البكسة واقصد الي قاعدين على الحجر .

حاولت اتحدث مع عدد من أعضاء الكتلة اسالهم هل جرت اجتماعات او أي شيء علمت انه جرى اجتماع فيديو كونفرنس فقط بين غزه ورام الله في احد الفنادق الخمس نجوم وتبادلوا الأفكار وبعدها يبدو ان هناك من يعمم عليهم ان لا احد يتحدث بشيء يبدو اعتمدوا العمل التنظيمي السري في التحرك والحديث وكل شيء وللأسف أعضاء الكتلة ملتزمين كثيرا مش مصدقين حالهم .

كنت أتمنى ان تم إعادة تشكيل الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بان يتم اختيار بديل لمن ترشحوا بالكتلة وان يتم اختيار قيادة للتنظيم وعمل فصل بين كتلة فتح في الانتخابات وبين التنظيم على الأرض سواء أقاليم او مكاتب حركية بحيث يقود العملية التنظيم الذي يتم تجديده بشكل ميداني وكنت أتمنى ان جرت اتصالات داخلية وسمعنا صوت التنظيم في قضية الخيمة في ساحة السرايا وترك مجموعة من أبناء الحركة يضربوا عن الطعام بدون ان يتحدث معهم احد والاكتفاء باتهامهم بانهم جماعة محمد دحلان فقط وانه من يقف خلفهم مع العلم ان هؤلاء الاخوة سواء من يشرفوا على الخيمة او المضربين هم أبناء الشرعية ويطالبوا بحقوقهم المشروعة الى متى سيظل التنظيم اخرس لا موقف له ولا صوت باي شيء  .

كثير من أبناء الحركة من الخبراء بالانتخابات وبالحملات الإعلامية  والأساتذة بالإدارة المشهود لهم تنظيميا واداريا على مستوى العالم ينادوا عبر مقالات وصفحات على الفيس بك باراء وأفكار لا احد يقوم بالاستفادة منها سبق ان نشرت كتاب للاخ الدكتور عبد ربة العنزي منشور بدار نشر بريطانية كلفة ستة أعوام من العمل والتفكرير لا احد اهتم به او توجة الية .

احد أمناء سر المكاتب الحركية قام بكتابة مبادرة مكتوبة الى مفوض المكاتب الحركية وقراها واستلمها ولم يرد عليها  ولم يستفد منها والسبب حالة التداخل بين من يرشح نفسة ويقود التنظيم فهو لا يريد ان يفصل بين مهامة وللأسف يريدوا ان يكون كل شيء بداخل البكسة ومن هم على الحجر ولا يريدوا الاستماع لاحد في برأسهم موال ونامل ان يكون موالهم في صالح الحركة .

انا شخصيا ومع مئات من الكوادر المخلصة بحركة فتح قلقين مما يجري ومن حالة السلبية التي نعيشها وحالة السكون التي تحدث وعدم التحرك وحالة استبعاد كبير لكوادر الحركة وعدم الاستعانة بهم وعدم ترميم الإجراءات الظالمة والحديث بقوه للقيادة بانهاء ملفات تفريغات 2005 والتقاعد القصري واتخاذ قرارات إيجابية من الأخ الرئيس محمود عباس شخصيا فقد فقدنا نحن الثقة باللجنة المركزية وكل القيادات الرسمية بالحركة.