دار نشر بريطانية تنشر كتاب حديث للاخ الدكتور عبد ربة العنزي “المرشد المنهجي في إدارة الحملات الانتخابية”

0
262

كتب هشام ساق الله – اليوم ارسل لي الأخ الأستاذ الدكتور عبد ربة العنزي كتاب له بعنوان “المرشد المنهجي في إدارة الحملات الانتخابية” نشرته له احدى اهم دور النشر البريطانية استغرق أعداده ست سنوات من الجهد والبحث الاكاديمي هذا الفتحاوي الذي كان رئيس حركة الشبيبة في جامعة الازهر ورئيس مجلسها في بداية تأسيسها ولديه خبرات كبيرة  وقامت صفحة جامعة الازهر بنشر تقرير عنه قراته بامعان للأسف هذه الخبرات والكفاءات الكبيرة يمكن الاستعانة بها من قبل حملة حركة فتح ولكننا دائما نستبعد الكفاءات ونحن بحاجة لها .

لو كنت مسئولا بحركة فتح وقائد فيها لقمت بالاستعانة بمثل هذه الكفاءات الاكاديمية والتنظيمية في حملة الحركة الانتخابية هو وغيرة من الأساتذة والكفاءات بمختلف المجالات ولكن للأسف قيادتنا بالحركة تريد حملة انتخابات همبكة تعتمد على السحيجة والطبالين الذين يطبلوا للجنة المركزية التي تريد ان تخوض الانتخابات ب5 من أعضائها وتريد ان تدير الحملة الانتخابية.

كل الاحترام للأخ الصديق المناضل والأستاذ الاكاديمي المتميز الدكتور عبد ربة العنزي أقول لك اني افتخر فيك وافتخر بأمثالك من أبناء حركة فتح واتسائل هل سياتي اليوم الذي يمكن الاستفادة بأمثالك بعد السين او السبعين بعد ان بشبع أعضاء اللجنة المركزية من المناصف والمغانم والمكاسب المالية وبعد ان يشعروا بالفخر وهم يقصوا كوادر وأبناء حركة فتح .

الأخ الدكتور عبد ربة العنزي هو عميد شئون الطلاب بجامعة الازهر سابقا ويحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية ولدية أبحاث وكتب علمية ويدرس العلوم السياسية في الجامعة إضافة الى انه رئيس مجلس الطلاب بجامعة الازهر ومسئول شبيبتها واحد خريجيها حصل على الماجستير من جامعة بيرزيت والدكتوراه من بلد المليون ونصف شهيد  الجزائر .

 

نشرت دار النشر (e-Kutub Ltd) البريطانية كتاباً جديداً للدكتور عبد ربه العنزي أستاذ العلوم السياسية المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأزهر-غزة ورئيس قسم العلوم السياسية، بعنوان: “المرشد المنهجي في إدارة الحملات الانتخابية”، ويعتبر الكتاب مرجع مهم وإضافة جديدة على الصعيد العلمي والبحثي للطلبة والباحثين والمهتمين في مجال العلوم السياسية.

وتنبع أهمية الدراسة على المستوى الأكاديمي وبين الممارسين في السوق السياسية الفلسطينية، كما يشير الباحث، إلى مضيها قدماً في النضال من أجل ترسيخ الديمقراطية الوليدة في الساحة الفلسطينية عبر دراسات بحثية جادة ومنهجية من قبل الباحثين في مجال العلوم السياسية، لافتاً إلى أن الدراسية تقدم مقترحاً لتطوير تركيبة هيكلية لإدارة الحملة الانتخابي، وهي خطوة هامة تراعي المحافظة على تركيبة هيكلية تتلاءم بشكل مستمر مع تطور الإطار العملياتي الذي يتسع باستمرار في ظل التطورات المتصاعدة والمتغيرات المتسارعة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بالانتخابات، وتطلعات مختلف المنافسين المرشحين في العملية الانتخابية.

وتضمنت الدراسة خمس فصول تناول الفصل الأول فهم العملية الانتخابية عبر تحليل دور الانتخابات في السياسة العامة، واستعراض لأهم أنوع النظم الانتخابية، كما اشتمل على نظريات تفسير السلوك الانتخابي والنماذج المفسرة له، وكيفية توظيف الحملات الانتخابية لنظريات تفسير السلوك الانتخابي ومقاربات ومحددات السلوك الانتخابي ودوافع المشاركة والامتناع في الانتخابات .

وتطرق الفصل الثاني إلى إدارة الحملات الانتخابية وطبيعة صناعة الحملات الانتخابية والتسويق السياسي ومضمون الحملات الانتخابية ودلالاتها ومفهومها وتكتيكاتها وأساليبها ومراحلها، و تفسير العلاقة الوثيقة بين التكنولوجيا الحديثة والحملات الانتخابية و السياسية و مزايا الانترنت لمخططي الحملات الانتخابية.

أما الفصل الثالث فقد تضمن الإجراءات المنهجية للحملات الانتخابية من خلال عمليات التخطيط الاستراتيجي والخطة التنفيذية المطلوبة ومبادئ الرئيسية للحملات الانتخابية، كما اشتمل على كيفية القيام في الدراسات الميدانية المسبقة للناخبين واستهدافهم و أبرز ملامح الناخب الفلسطيني، و مكانة ودور المرشح في الحملات الانتخابية ووسائل الاتصال مع الجماعات الضاغطة، وآليات إدارة الائتلافات و التحالفات و التفاوض مع المنافسين، وتجهيز شبكة المتطوعين في الحملات الانتخابية .

و تناول الفصل الرابع دور الإعلام والدعاية في الحملات الانتخابية، وشرح لتأثير الإعلام في التسويق السياسي، وأهمية الاستطلاعات، والإعلان الانتخابي والدعاية السياسية والانتخابية، والتركيز على إعداد الرسالة والشعار في الحملات الانتخابية.

وفي الفصل الخامس والأخير، فقد تم اقتراح هيكل تنظيمي في إدارة الحملات الانتخابية، مع الإشارة إلى سمات وخصائص فريق الحملة الانتخابية، مع وصف دقيق لمهامهم وأدوارهم خلال الحملة الانتخابية.

Download (PDF, 3.77MB)