اعلان عن التوقف عن الكتابة عن قائمة حركة فتح الشرعية لن أكون عامل هدم وافشال بعد انتهاء النقاش بهذا الأحمر وحسم القائمة في لجنة الانتخابات

0
271

كتب هشام ساق الله – انا هشام ساق الله لن أكون معول هدم وافشال لحركة فتح او التقليل في إمكانية فوز الكتلة فانا طوال نقدي وكتاباتي كان من اجل الأفضل لحركة فتح ومن اجل تسليط الأضواء على جوانب للأسف الشديد لا احد يتطرق لها في ظل التطبيل والتسحيج الموجود دائما كان هدفي رفعة حركة فتح وانتصارها وان تكون الأفضل في الطرح السياسي والاجتماعي والثقافي وتستطيع اقناعنا نحن جماهير فتح وإقناع الشارع الفتحاوي بعمل كبير وكثير وإجراءات تسهل كل القرارات الظالمة التي اتخذت ضد معشر الموظفين والذي تضرر فيها أبناء حركة فتح والمشروع الوطني .

انا وجيل كبير من حركة فتح ناضلنا وسنناضل من اجل تقويم الأمور في داخل الحركة من داخلها عبر المنابر الإعلامية طالما ليس لنا مساحة او دور داخل اطار البكسة التنظيمية المنغلقة على نفسها حاولنا وسنحاول ونعاهد شهداء الحركة واسراها اننا سنبقى في داخل البيت الفتحاوي نقول راينا وننتقد ولن نخرج عن هذا الاطار حتى لو اختلفنا مع قيادته سواء المركزية او الأطر التنظيمية في داخل القطاع .

سنبقى بداخل الحركة ولن ننحاز الا لها بعجرها وبجرها ولن نغير ونبدل وسنظل أوفياء لها ولجماهيرها وسنكون دائما معول بناء فانا استطيع ان اسحج واطبل وأقول مايقوله هؤلاء الذين يضللوا قيادة الحركة ولكنهم لا يعرفوا كيف يكون لديهم وجهة نظر او موقف ولا يستطيعوا التعبير عن حركة فتح التي افهمها وانا اعبر فيها عن جيش كبير من الصامتين الذين يتحرقوا من اجل حركة فتح والاوفياء لها .

الحمد الله كتبت على صفحتي مجموعة وسلسلة من المقالات لم تقراها القيادة التنظيمية في قطاع غزه ولم ياخذوا بها فقد كتبت سلسلة حلقات بعنوان لو كنت مسئولا بحركة فتح  وكتبت سلسلة حلقات أخرى في رؤيتي للبرنامج الذي يمكن ان تأخذ به الحركة بعنوان أفكار انتخابية تراودني انشرها على صفحتي واصرخ متمنيا ان تتحقق امالي وامنياتي.. حاولت ان أوصل رايي وفكري .

اعلن اني سأتوقف عن الكتابة والنقد بموضوع الانتخابات بالمجلس التشريعي الفلسطيني ربما أقوم بكتابة ملاحظات تتعلق بما ينغي ان تقوم به الحركة وكتلتها الانتخابية وربما أقوم بتسليط الأضواء على أشياء أخرى من خلال رؤيتي .

وأتساءل من سيقود الانتخابات هل يجوز ان يبقى الوضع على ماهو علية قيادة البكسة تستمر هي المرشحة وهي من يقود التنظيم ولا يتم اجراء تغيير او تبديل وتوسيع دائرة المشاركه من أبناء الحركة والعمل كثيرا من اجل استعادة كل أبناء الحركة واقناعهم أتمنى ان تعودوا الى مقالاتي الحريصة على الحركة وتعودوا وتقراوها جميعا فهي موجوده على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله .

أتمنى الفوز لحركة فتح وان تقوم بتغيير وجهة نظر الشارع الفتحاوي والشارع الفلسطيني وان يغيروا ويبدلوا وان يستقطبوا كل أبناء شعبنا وينتصروا بهذه الانتخابات ان جرت واستمرت وأتمنى التوفيق للجميع من ترشحوا وأتمنى للحركة ان تعود وتبني اطرها من جديد قبل الدعاية الانتخابية وقبل الانتخابات والتصويت فكل الفصائل تنهش بحركة فتح وجميعهم سيخوض حملة انتخابية ضارية ضدنا ويجب علينا ان نعترف بجوانب الخلل ونجهز انفسنا ونجهز جوانب الخلل في كل التنظيمات وان نهاجم ونبادر من اجل الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني واننا الجدار الأخير لكل شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته فنحن لم نمارس التمييز الحزبي والتنظيمي وكنا من اجل الجميع .