كلهم يريدوا تدمير حركة فتح بتقسيمها الى قبائل ونحن مع فتح التاريخ والشهداء لن نتخلى عنها ماحيينا ابدا

0
514

كتب هشام ساق الله – يبدو المخطط التأمري بحق حركة فتح يتحرك ويتجه الى تقسيمها الى قبائل وعشائر باسم الحرص عليها والمؤامره الكونية في افراغ الحركة من محتواها النضالي والوطني مستمر والواضح اننا نعود الى مربع انتخابات 2006 حين نافست حركة فتح بقبائلها بعضهم البعض وفازت حماس ولكن هذه المره ستتوزع فتح على اكثر من محور والمستفيد الأول من هذه الفرقة هو خصومنا السياسيين ولن يحققوا الإصلاح ولا التغيير ولا أي شيء بحركة فتح.

فتح هي فكرة وطنية كبيرة اكبر من كل القادة مهما كانوا واكبر من أعضاء اللجنة المركزية بكل اختلافاتهم فهي حركة الشهداء والتاريخ والأسرى والجرحى وهي الحلم الفلسطيني الذي انطلق وسط معاناة اللاجئين ليتصدى للاحتلال الصهيوني وتنتصر وتحقق حلمنا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لا دويلات وكنتونات وقبائل وعشائر هنا او هناك .

انا احمل اللجنة المركزية كلها ماوصلت الية الأمور واحمل الأخ الأسير مروان البرغوثي وزوجته ومن حولة واحمل الدكتور ناصر القدوة ومحمد دحلان مسئولية مايجري من تفسيخ لحركة فتح وتشتيت الجماهير الفتحاوية المخلصة لتاريخ هذه الحركة المجيدة المسئولية كاملة وأقول لهم كل واحد منكم يبحث عن مصالحة الشخصية وكراسية واتباعة .

المعركة الموجودة بداخل الحركة شخصية بالدرجة الأولى لا تشبة حركة فتح بالمرة والوجوده كلها مشوهه والكل يبحث عن مصالحة وكرسية ونفوذة ولا احد ينظر الى حركة الشهداء والأسرى الجرحى ولا على التاريخ النضالي الكل يبحث عن كرسية الشخصي ونفوذه وسيطرته علىالامر لذلك لا يغلبوا هؤلاء مصلحة حركة فتح العليا التي تحتاج الى وحدة كل أبنائها ونبذ الفرقة والبحث عن الكراسي .

الألم يعتصر قلبي وانا اجد ان هناك قوائم لحركة فتح والحركة تتمزع باسم الحرص عليها يفرقوا جماهير حركة فتح ولم نكن نرى اغلبهم في الازمات ولم نسمع صوت احدهم المؤكد ان الخلافات شخصية باسم وثوب حركة فتح وليس لها علاقة بالوطن ولا باي شيء سوى الكل يبحث عن كرسية ونفوذة ويقسموا التركة قبل يموت ابوهم .

الوقت يسرقنا ويجري بسرعة ان وصلنا الى ماوصلنا عليه وسمعنا ععنه فان حركة فتح لن تحصل على الأرقام التي حصلت عليها الانتخابات الماضية ولن تكون التنظيم الأول وستسقط سقوط مدوي وصارخ وحينها ستحول الخلاف بالقوائم الى انشقاق كبير في داخل الحركة ولن يستطيع احد لمه او جبره او السيطره عليه .

اتقوا الله بجماهيركم وبابناء الحركة الحريصين على مصلحتها اكثر منكم انتم القادة وانتم تنفذوا القرار الاممي بانهاء حركة الجماهير وحركتنا فتح وانتم تبحثوا عن مصالحكم ومصالح مؤيديكم وكراسيكم ونفوذكم انتم تجروا خلف سراب وتنفذوا صفقة القرن بالشق الداخلي بانهاء حركة فتح وانتم تسيروا خلف المؤامرة الكونية بانهاء وحدة حركة فتح من اجل كراسي مكسرة ولا تجلس على الأرض .

أتمنى من الله العلي القدير ان تلتغي هذه الانتخابات وينتهي هذا التسابق المحوم بداخل الحركة باتجاه إعادة بناء حركتنا من جديد على قاعدة مختلفة للولاءات الشخصية وعلى قاعدة تغيير جذري بجسمها الحالي هي حركة فتح لم يبقى الا جماهيرها المنتمية والمخلصة اكثر من القيادة الموجوده ولم تعد حركتنا هي فتح بتنافس أبنائها وقادتها على كراسي مكسرة بل أصبحت قبائل وحواكير شخصية .