كلي اسف لعدم تحقيق وحدة اليسار الفلسطيني هؤلاء لم يكتسبوا منه سوى عناد الكفر

0
263

كتب هشام ساق الله – رغم اني فتحاوي الا اني حزنت لعدم تحقيق وحدة اليسار الفلسطيني وفشلها وتالمت من حالة التراشق التي جرت بين تلك الفصائل فهؤلاء الذين تفاوضوا معا لم ياخذوا من اليسار سوى عناد الكفر وتركوا سماة اليسار السمحة والتي تعمل من اجل الوطن والتنازل للاخر لتحقيق اهداف الانتخابات والحصول على اكثر عدد في المجلس التشريعي القادم كي يكونوا بيضة القبان ولكن كل طرف تمترس امام مطالبة الصغيرة امام تحقيق وحدة اليسار .

للأسف الكثير من الفصائل اليسارية لن تجتاز نسبة الحسم وعليها ان تتواري وتحل انفسها بعد الانتخابات ان لم تصل الى الحصول على مقعد في المجلس التشريعي لكل فصيل من هذه الفصائل ومن يتحمل هذه النتيجة عناد الكفر الذي لم يتعلموا الا هو من اليسار وهم جميعا سيندموا على عدم تحقيق هذا التحالف وترك كل اتباعهم ومناصريهم ومؤيديهم هكذا يتيهوا لصالح كل الكتل الأخرى .

كنت أتمنى وانا الفتحاوي الملتزم بحركة فتح ان انضموا الى قائمة وحدة وطنية مع حركة فتح واتفقوا على برنامج الحد الأدنى وكنت ان تحالفوا هم مع كتل كثيرة موجوده حتى يضمنوا ان يكونوا في المجلس التشريعي القادم ولكن من يتحمل فشل ماجرى من حوارات هو القادة الذين تغيروا ونسوا القادة الشهداء والتنازل للوطن بعيدا عن الحزبية المقيته التي ستفشل الجميع وينكشف حسبهم كلهم .

هم لا يعرفوا مصلحتهم الحزبية ضربوا عرض الحائط امال جماهيرهم  وهم لا يعرفوا مصلحة فكرهم الوطني لذلك تمترس كل طرف منهم على مطالبه الحزبية الضيقة وضربوا عرض الحائط كل محبيه سواء من سينتخبهم فرادى او من يتابعهم ويتمنى لهم ان يتحدثوا حتى يكونوا بيضة القبان في الانتخابات القادمة .

أصوات جماهيركم العريضة ستتفرق ويستفيد منها الجميع ولن ياخد كل فصيل منكم منفرد الا من بقي معهم للأسف لو توحدتهم لاستطعتم ان توحدوا كل اليسار الفلسطيني ويعطيكم كل من يثق فيكم .