لو كنت مسئولا بحركة فتح 8

0
177

كتب هشام ساق الله – تجريم الاعتقال السياسي وإعادة الاعتبار لكل من تم اعتقاله خلال فترة الانقسام وانصافهم جميعا وخاصة من تم تحويلهم للتقاعد المبكر القصري او من تفريغات 2005 ومن قطعت رواتبهم بتقارير كيدية والعمل من اجل مصالحة مجتمعية تنظي حالات الدم والكراهية التي وقعت خلال انقلاب حركة حماس .

ينبغي ان نبادر نحن كحركة فتح ان نعلن وثيقة تجرم الاعتقال السياسي مستقبلا والمساواه بين أبناء الوطن الواحد وحق ان يدافع أي معتقل عن نفسة امام المحاكم الفلسطينية واحضار محامي معه كذلك حقة بمحاكمة عادلة وفق الإجراءات القانونية الموجوده بالنظام الأساسي الفلسطيني.

هناك وجوه من أبناء حركة فتح أعطوا كثيرا لشعبنا من خلال مواقعهم ومناصبهم في السلطة وهم يحظوا باحترام كبير في الشارع الفلسطيني مثل من عملوا بالعلاج الخارج خلال الفترات الماضية والحالية وممكن الاستعانه باطباء يعملوا بإخلاص وتفاني ومعلمين ومن كل الفئات التي قدت لشعبنا وهؤلاء يكونوا دائما ضمن من يتم تسليط الأضواء عليهم ويقوموا بعمل رسائل ويتم عرض صورهم وعطائهم في الحملة الانتخابية بطرق مختلفة يمكن ان تستفيد منها الحركة بحملتها الانتخابية.

الاستعانة بالفنانيين التشكيليين والمسرحيين من المكتب الحركي الخاص فيها لكي يسخروا انتائجهم وخبراتهم في الحملة الانتخابية كل واحد منهم بطريقته الخاصة وبانتاجة فلدى هؤلاء ابداع كبير وخبرات كثيرة يمكن ان يفيدوا الحملة الانتخابية لحركة فتح وكذلك الشعراء والكتاب والادباء والصحافيين الذين حققوا ابداع خلال السنوات الماضية كي يساعدوا ويرفدوا الحملة الانتخابية باشياء كثيرة يمكن ان تساعد بزيادة عدد من يتم استقطابهم لخدمة الحركة وبرنامجها الانتخابي.

الاستعانه باسرى ابطال محررين قدموا كثيرا لشعبنا واصبحوا رموز وطنيين بان يتم تسليط الاصواء عليهم وكذلك جرحى معاقين من الاحتلال الصهيوني وابطال من شعبنا هؤلاء يمكن ان يعطوا انطباع ويظهر عظمة حركة فتح وعطائها في الاعلام وفي الحملة الانتخابية وكذلك نساء متميزات ومؤسسات مجتمع مدني قدمت خدمات لشعبنا الفلسطيني هؤلاء جميعا يمكن ان يكونوا وجهوه تستخدم بالحملة الانتخابية ويكونوا ضمن حملة طرق الأبواب لتجنيد كل أبناء شعنبا كي ينتخبوا حركة فتح وكتلتها .