لو كنت مسئولا بحركة فتح 7

0
232

كتب هشام ساق الله – من اكثر الفئات التي تضررت والذي ينبغي ان نتحرك تجاهم هم خريجين الجامعات من شباب وصبايا الذين يعانون كثيرا من البطالة القاتله وعدم وجود فرص عمل وينبغي عمل نظام جديد لاستيعاب هؤلاء الشباب في الوزارات والهيئات الحكومية وان يتم توظيف دائم او مؤقت ضمن نظام بطالة يستوعب كل أبناء الوطن ولا يقوم على نظام تنظيمي فئوي ويضمن لهم حياة سعيدة يستطيع الشاب او الصبة الزواج وبناء اسرة جديده .

انا مع تشجيع الزواج للشباب في برنامج خاص يساعد الاسرة الجديده بإقامة اعراس جماعية وبشكل دائم وتقديم لهم منح حكومية إضافة الى توفير كل مايحتاجوه بإقامة سكن لفئة الشباب يستطيعوا العيش فيه مع دفع دفعات قليلة وهذا الامر مش صعب طبقته حركة حماس في غزه ولكن ببعض الأحيان بشكل حزبي وخاص لعناصرها وهذا الامر ممكن ان يتم الاستفاده من صندوق الشباب للزواج ونظام لبطالة الذي كان يتبع مع فتحه للجميع بدون واسطات حزبية وتنظيمية.

مئات الاف الخريجين الذين تخرجوا طوال فترة الانقسام الفلسطيني الداخلي هؤلاء جيش كبير ينبغي ا لسعي لهم واستقطابهم عن طريق التعهد لهم بانصافهم وادراجهم بالقوائم الانتخابية والحديث معهم ورد الاعتبار لهم ومنحهم الامل في المستقبل القادم بطرق مختلفة وهؤلاء قاعدة وطنية كبيرة تعطي من يصل اليهم في ظل هذا الزمن المادي أصوات انتخابية كبيرة وهم يمكن ان ينجحوا أي تنظيم يستطيع ان يتكلم بلغتهم ويتعهد لهم بانصافهم.

انشاء كليات مهنية لتخريج مهنيين حاصلين على شهادات جامعية او شهادات متوسطة وتسهيل إعادة تاهيل الخريجين بتعليمهم صنعات جديده يمكن ان يغذوا السوق المحلي والخارجي بمهن جديده وتسهيل قضية الالتحاق بتلك الجامعات ويمكن ان تكون ليلية وبرسوم قليلة حتى نجد لاكبر عدد منهم مهن في السوق المحلي يمكن ان يصبحوا منتجين .