فقط حركة فتح التي تضرب عرض الحائط مطالب أبنائها من المتقاعدين قصرا وتفريغات 2005 الذين لهم جمهورهم العريض اين انتم من الاضرابات المفتوحة

0
288

كتب هشام ساق الله – هناك اضربان في قطاع غزه يقيمة كبار الضباط في مقر هيئة المتقاعدين العسكريين ومجموعة من الشباب في خيمة السرايا في مدينة غزه للمتقاعدين المبكريين وتفريغات 2005 احتجاجا على عدم تبني مطالبهم من اللجنة المركزية لحركة فتح وفي اعقاب اللقاء الذي جرى مع عضو باللجنة المركزية الذي قال لهم كلام واقف ومش انتخابي ويعلم بهذا الاضراب باقي أعضاء اللجنة المركزية المكلفين بقطاع غزه وباقي اللجنة المركزية الاخرين.

نحن فقط من نعور عيوننا ونحن فقط من نخصي انفسنا ونحن فقط في حركة فتح اللذين نتامر على أبنائنا ونضرب نسيجنا التنظيمي ونحن فقط من نتخلى عن أبنائنا ونظلمهم ونميز بينهم وبين زملائهم في الضفة الفلسطينية في الراتب ونحن فقط نضرب عرض الحائط مطالب نواتنا الصلبة التي يمكن ان تنجح وتسقط القائمة ونحن فقط الغير مبالين تجاه كل مايجري ونحاصر انفسنا في مربع واحد ونحن فقط من يخسر أصوات أبنائنا الذين يفترض انهم مضمونين في الجيبة بالانتخابات السابقة ونشتت أصواتهم تجاه مواقف قيادات غير مسئولة .

للأسف فقط حركة فتح من يضرب بعرض الحائط مطالب أبنائها الذين يشكلوا قاعدة جماهيرية وانتخابية من حولهم من المتقاعدين قصرا واللذين لازالوا بعمر الشباب والذين تم رميهم على قارعة الطريق بدون أي تساوي مع زملائهم الذين تقاعدوا معهم في الضفة الفلسطينية بنفس المرسوم وهناك فارق واضح بالراتب وبظروف التقاعد والفارق واضح وهؤلاء ينتظروا موقف من اللجنة المركزية ومن قيادة السلطة فقط بالمساواه وانصافهم وارجاع الشباب الصغار منهم ومن يستحق ان يعود للخدمة سلبية الحركة تترك مجالا لكل المتنافسين في الانتخابات ان يتبنوا مواقف هؤلاء المضربين وتترك مجال لقوائم جديده من داخل الحركة تخرج باسم المظلومين .

المضربون والذين يشكلوا قاعدة جماهيرية ستهز حركة فتح ان لم يكن هناك موقف لها من هؤلاء المضربين في كل مكان والذين يقف خلفهم جمهور كبير من أبناء حركة فتح والنواه الصلبة للحركة من هؤلاء الشباب الذين تحكم بهم كبار السن واحالوهم الى التقاعد الظالم والى قارعة الطريق ضاربين بعرض الحائط مطالبهم والنظام الأساسي بالسلطة وقانون التقاعد العسكري المعمول به .

وشباب تفريغات 2005 المظلومين والذين صدر بحقهم قرارات عديده بانصافهم مثلما زملائهم الذي يفرغوا كل يوم في الضفة الفلسطينية اين حقوق هؤلاء الذين يشكلوا قاعدة عريضة وخلف كل واحد منهم اسرة وخلف كل اسرة جموع المؤيدية ماذا سنقول لهم ولعوائلهم امام هذا الظلم الباين والواضح من قبل قيادة حركة فتح وقيادة السلطة الفلسطينية .

انا أقول للجنة المركزية وفي مقدمتهم الأخ الرئيس محمود عباس ينبغي عليكم جميعا ان تأخذوا قرار وموقف تجاه هذه القضايا ويخرج علينا الأخ الرئيس محمود عباس شخيا ويعلن انه سينصف هذه الفئة من المظلومين ويتوجة احد من قيادة الحركة لجموع المضرين في مقر المتقاعدين العسكريين وفي ساحة السرايا ويطالب من المضربين فك اضرابهم وان الحركة كلها بكل مستوياتها مع مطالب هؤلاء المضربين .

هؤلاء يشكلوا قاعدة عريضة اكبر من كل التنظيمات المتنافسة غير فتح وحماس وهؤلاء ينتظروا احد يثقوا فيه يعلن تضامنه معه ومع حقوقهم العادلة وان الحركة بكل مكاوناتها معهم جميعا وان خطواتهم في الاضراب هي مجرد خطوة احتجاجية ليوصلوا رسالتهم ضد عدم المسئولية من عضو اللجنة المركزية الذي قال لهم هذا الكلام وينتظروا موقف واضح من اجتماعكم القادم .