لو كنت مسئولا بحركة فتح 3

0
261

كتب هشام ساق الله – انا مع ان يكون هناك تباين واضح بين موقف حركة فتح وموقف السلطة في الحملة الانتخابية وان تخرج حركة فتح صوتها وتنتقد أداء السلطة من اعلاها الى اسفلها وتنتقد الإجراءات لاتي قامت بها السلطة تجاه الموظفين المدنيين والعسكريين وان تعد المواطنين بان يتم حل كل ماجرى من ظلم خلال المرحلة القادمة ومع ان يتم توحيد كل الخلافات الموجوده من خلال كوادر تعد هذه الجماهير وكذلك من قادة الحركة ان يخرجوا عن تطبيلهم وعن تزميرهم ويعدوا الناس بحل مشاكلهم .

لن تستطيع حركة فتح النجاح والوصول الى الجماهير بهذه الصيغة المتحفظة التي يتناولوها قادة الحركة الخرس الذين يجاملوا قيادة السلطة في كل شيء ولا يسترجي احد منهم ان يختلف علنا مع كل ماجرى بالماضي ويعد الجماهير بمستقبل افضل وحل كل المشاكل التي جرت خلال الفترة الماضي ويستخدم كوادر كل الحراكات من اجل وحدة الحركة والعمل على استقطاب كل الجماهير للتصويت لها في الانخابات القادمة .

الوقت لا يكفي كي نقنع الجماهير بقائمة الحركة ولكننا نريد ان نقنعهم ببرنامجها المكتوب والذي يختلف عن الفترة الماضية ويكون البرنامج الانتخابي لحركة فتح موضوعي ويقنع الجميع وينتقد فيه الأداء السيء والفساد وكل ماجرى خلال السنوات الماضية من استفراد في السلطة وتداخل بين السلطة التنفيذية والتشريعية والرقابية وان لا يتناقض كل هذا مع حقوق الانسان .

ينبغي ان نواصل الحديث عن المقاومة على انها طريق من طرق تحرير فلسطين وان ننتقد التوجة السياسي في المفاوضات وخاصة وانه لا يوجد شريك صهيوني مؤيد لتلك المفاوضات في ظل ان اليمين الصهيوني يتجة نحو اليمين والتطرف وينبغي ان يتم الحديث بقوه عن المقاومة الشرعية وتعبئة شعبنا دائما بمنطق المقاومة بدون تحفظ ان نتهم بالإرهاب او نتوافق مع الشرعيات الدولية التي تريد ان تكبل شعبنا الفلسطيني بخيار واحد وهو المفاوضات الماراثونية والعبثية .

لو كنت مسؤلا في حركة فتح لتوجهت الى الأخ الرئيس محمود عباس وطالبته بكلمة تطمينية لقطاع غزه وان يعد من ظلموا بالمساواه بين كل أبناء الوطن الواحد وان كل ماجرى في فترة الانقسام الداخلي من إجراءات سيتم ابطالها ويقوم بوعد هؤلاء الجماهير اننا سننصف الجميع ونعمل على تدارك ماجرى من خلل خلال فترة الانقسام ونعيد للناس حقوها كاملة بدون هذا الامر فاننا سنبقى نسمع مماطلة وخوف من كل المستويات القيادية بحل المشاكل الموجوده وانهاء اثارها الاقصادية والوظيفية .

اللجنة المركزية جميعها من اول الأخ الرئيس محمود عباس حتى اخر واحد فيهم هم مجندين ننتظر ان يكونوا وسط الجماهير الفلسطينية وأبناء حركة فتح في الحملات الانتخابية والدعاية وان يتوزعوا على كل الوطن فلا يجوز ان يقتصر الظهور والمشاركة على أبناء قطاع غزه فقط ننتظر ان يكون الجميع في قطاع غزه نسمع منهم ويشاركوا في المهرجانات التي ستقام وكذلك أعضاء المجلس الثوري بحيث يتم عمل جسر من الكادر بمختلف المحافظات الى قطاع غزه كي يشاركوا بدعم الحملات الانتخابية التي ستقام دعما لقائمة حركة فتح .