انا أطالب الأخوة باللجنة المركزية اسقاط نتائج من هم بداخل البكسة التنظيمية والذين زاحموا الكادر التنظيمي من نتائج تلك الانتخابات

0
509

كتب هشام ساق الله – من اهم النتائج التي ظهرت هو مزاحمة قادة البكسة التنظيمية للكادر التنظيمي في الانتخابات التي جرت وقد فصلوا الهيئة الانتخابية على مقاسمهم حتى يفوزوا ويقصوا كل من يزاحمهم ويكونوا على راس هذه الانتخابات ونتيجة منافستهم تم افشال عدد كبير من الكادر المحترم الذي ترشح وتم فوز عدد من الكادر في ادنى القائمة التي ترشحت وانا أطالب بعدم اعتماد نتيجة فوزهم بهذه الانتخابات وشطبهم جميعا وعدم عودتهم الى الى مواقعهم التنظيمية مره أخرى والقيام بتشكيلات جديده.

اعرف ان مشكلتنا في حركة فتح اننا لانحسم القضايا ونراكمها الواحدة فوق الواحدة حتى يحدث انفجار وبعدها سنقول ياريت وياريت وبالنهاية نفشل هل المطلوب ان تفشل حركة فتح بهذه النتائج التي اخرجتها البرايمير الذي تشبة البرايمريز التي تحدث بكل العالم ولكن للأسف تم تفصيلها على مقاس قادة زاحموا الكادر تنظيمي .

مش معقول ان كوادر كبار كان لهم تاريخ نضالي بداية الاحتلال الصهيوني ان يتم افشالهم واسقاطهم نتيجة تربيطات جرت وحدثت ومش معقول ان يتم عمل كوتات خاصة تدعم توجة معين بدون ان يسمح لكوادر الحركة الكتر بالتصويت وبالنهاية فاز من فاز وسقط من سقط ولكن هؤلاء الذي قاموا بهذه الفعلة دمروا نسيج الحركة ودمروا تاريخها بسقوط كوادر في الحركة سواء من جماعة البكسة او من خارجها.

اعرف ان كلمة البكسة تستفز البعض في الهيئة القيادية وبالأطر التنظيمية ولكن هذه الحقيققة المره انهم وضعوا انفسهم باطر ولا يريدوا ان يخرجوا منه ولا يدخلوا احد الى داخل اطارهم ليساعدهم ويقف معهم ويشد ازرهم في هذه المرحلة التاريخية والسبب ان هناك تردد في اتخاذ القرارات وردود الفعل اما ان يزاحموا الكادر التنظيمي وينزلوا عن الجبل التنظيمي كي ينافسوا الكادر بدل ان يشرفوا ويساندوا ويقفوا للاشراف على ماجرى ويكونوا طرف بالعملية  المفصلة على مقاسهم .

انا استفزتني النتائج حين أرى قادة كبار سقطوا بتربيطات داخلية وحقد قديم واستفزتني النتائج حين أرى كوادر نجحوا بالعافية وسط التفصيل المعمول بتاريخهم وبمحبة الكادر لهم نجحوا بصعوبة وكانوا بدائرة الاستهداف لاسقاطهم وكسر ارادتهم .

انا أطالب وأقول للجنة المركزية اسقطوا كل من كان بداخل الاطار وترشح ونجح في هذه الانتخابات وابقوا على الاخرين الذين نافسوا واعيدوا تقيم الأمور ووسعوا دائرة اختياركم وقوموا بعمل بنك معلومات بأسماء جديده واختاروا مصلحة الحركة بعيدا عن المحاسيب الخاصة بكل واحد من أعضاء اللجنة المركزية .

القضية يا جماعة هي فتح وحساسية المرحلة اننا اذا فشلنا هذه المرهف اننا سننهار وننقسم على نفسنا أجزاء متناثرة لن نستطيع ان نجتاز المرحلة القادمة انتخابات الرئاسة ولا المجلس الوطني ان جرت انتخاباته ويكون هذا السقوط الثاني للجنة المركزية بأغلب أعضائها .

هناك مجموعة ممتازة ممن فازوا في تلك الانتخابات ينبغي ان يتم النظر اليهم يصلحوا ان يكونوا مرشحين للحركة يمثلوها باحترام وهناك مجموعة ممن سقطوا جراء مؤامرة عليهم ينبغي أيضا النظر اليهم بجديدة واختيار اشخاص لم يترشحوا من أبناء الحركة وانصارها الذين تعففوا عن خوض انتخابات كانوا حتما سيسقطوا فيها جراء التحشيد وتنافس من كانوا يفترض ان يشرفوا على الانتخابات .