لا بد من نفضة كبيرة في تنظيم بكسة القطاع بالهيئة القيادية والاقاليم والمكاتب الحركية الانتخابات التي جرت كشفت عيبهم جميعا

0
756

كتب هشام ساق الله – أقول للجنة المركزية لحركة فتح التي ستجتمع يوم الجمعة ضيفوا على بند اجتماعاتكم اجراء نفضة قوية في هيكل حركة فتح في قطاع غزه اطار البكسة وقوموا بأجراء تغيير واضح فقد كشفت الانتخابات الداخلية التي جرت لاختيار أعضاء المجلس التشريعي في كتلة فتح بقطاع غزه خللا كبير كان مؤجل وكشف ان من هم مكلفين في التنظيم جميعهم جرى ليزاحم في انتخابهم بشكل شخصي ونزلوا عن الجبل .

من العيب الكبير ان يتنافس القادة مع العناصر وان يخرجوا عن وقارهم القيادي وينزلوا الى مستوى يتم اختيارهم ومن العيب ان الهيئة القيادية العليا لم يبقى من يترشح فيها سوى ثلاث أعضاء هم الاخوة عبد الحق شحادة والدكتور حسن احمد والاخ فضل عرندس هؤلاء الثلاثة الذين لم يترشحوا والباقي جميعا ترشحوا ومارسوا المراهقة التنظيمية.

انا أقول ان ما جرى ليس ديمقراطية فتح وديمقراطية غابة البنادق فقد كان خلل كبير في المعايير التي وضعت للترشيح وعدم رقابة من اللجنة المركزية التي تتحمل المسئولية كان بإمكان ان يأخروا سفرهم وان يجروا الامر قبل السفر او بعده حتى يكونوا موجودين ويتحملوا نتيجة ما حدث الا انهم تركوا كل شيء للاخرين حتى يتخلوا عن مسئولياتهم القيادية.

باختصار الاطار التنظيمي الموجود لا يتحمل المسئولية التنظيمية وهو غير مسئول ويتطلب اجراء تغيير وتبديل فيه بحيث يطال الابعاد كل من ترشح لهذه الانتخابات سواء من نجح منهم او من سقط وينبغي اجراء تغييرات في الأقاليم والمكاتب الحركية وإدخال عناصر جديده من أبناء وكوادر التنظيم حتى يتحملوا مسئولية المرحلة السياسية الصعبة القادمة وان يتم ادخال عناصر من المتقاعدين الذين سبق تم استبعادهم من دخول الأقاليم والمكاتب الحركية وان يتم تعزيز التنظيم بشكل كبير حتى ولو كانت هناك قائمة مشتركة مع حماس .

انا أقول للجنة المركزية لحركة فتح ان يتحملوا مسئولياتهم التنظيمية وان ينزلوا الى الأرض فلا يجوز ان يقوم أعضاء اللجنة المركزية بزيارات الى قطاع غزه وانهم غرباء في وطنهم وان يكون في بقاء كامل وميداني في قطاع غزه وان يقوموا بالتحقيق بما حصل وان ياخذوا العبرة والعظات لكل ماجري.

سبق ان كتبت في مقالات سابقة لي ان اللجنة المركزية لاتقدر خطر محمد دحلان وجماعته والأموال التي يخضوها بقطاع غزه وعودة كوادر منهم من جمهورية مصر العربية ولا يوجد لدى الأقاليم إمكانيات مقابل الإمكانيات التي توجد لديهم وهذا يضعفنا انا أقول للجنة المركزية والهيئة القيادية والاقاليم كفى تفحيج ومغازلة من تحت الطاولة ومن فوقها فكثير من هؤلاء تربطهم علاقات مريبة مع جماعة دحلان .

وانهي مقالي وأقول للجنة المركزية لحركة فتح انتم الخلية الأولى لحركة فتح وانتم من تتحملوا النتيجة كاملة سواء حضرتم الانتخابات ام لم تحضروا وان التمجيد بالعملية الديمقراطية التي حاول الكثير ان يصفوها هي تخريب تنظيمي وبهدلة واختيار اشخاص مع الاحترام لهم ينفعوا في المؤسسات الحركية وليس لهم حضور جماهيري يمكن ان يترشحوا لكل أبناء شعبنا الكبير الفاهم والواعي والذي يعطي الناس منازلهم .

ا