سقطات كبيرة مقصودة جرت بانتخابات المرحلة الأولى لفرز مرشحي حركة فتح في كل الأقاليم لعضوية قائمة فتح بالمجلس التشريعي

0
1082

كتب هشام ساق الله – هذه الانتخابات التي جرت سلق وخرط بسرعة من اجل انهاء هذا الملف بدون حضور او اشراف أعضاء اللجنة المركزية الذين نقلوا النجاح والاخفاق على لجان تم تشكيلها من المحافظين وأعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح وأعضاء بالاستشاري إضافة الى أمناء سر الإقليم والشبيبة والمراه وللأسف جرت سقطات كبيرة في هذه الانخابات أقوم بعرض بعضها كنوع من النقد الذاتي لما جرى علنا نتعلم من اخطائنا ونتدارك نتيجة ماجرى في تلك الانتخابات.

اكبر السقطات التي جرت في كل الأقاليم انهم تجاوزوا عدد كبير من الكادر المحترم في حركة فتح الغير مطبل والمزمر للهيئة القيادية ومكتب التعبئة والتنظيم الذين لو شاركوا لغيروا نتيجة مايجري فقد تم احضار واختيار أعضاء الحكماء الذين انتخبوا على مزاج الأقاليم واللجان المشكلة جابوا فيهم لينتخبوا مايريدوا وهؤلاء بمعظمهم لا يعبروا عن القاعدة الفتحاوية المحلوق لها .

اكبر عيب جرى استبعاد الأخ القائد الكبير الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنتين المركزيه والتنفيذية سابقا تم استبعاده باصرار شديد وعن سبق إصرار وتصميم من قبل المسئولين بحركة فتح فلم يتم اختيارهم ليصوت في غزه او خانيونس للأسف الشديد هذا الاستبعاد مقصود فأعضاء اللجنة المركزية لم يلتقوه سابقا وكان الرجل يعاقب على مواقفة التي تغرد خلافا للطبالين والزمارين في حركة فتح وعن قصد واضح وعلى شاكلة الدكتور زكريا عدد كبير من الكوادر الذين تم استبعادهم بقصد رغم انه تنطبق المعايير التي وضعتها قيادة الحركة في قطاع غزه .

تم تغيب المعايير التي تحدثوا عنها ولم تلتزم أقاليم كثيره بتلك المعايير وتم وضع اشخاص ليس لهم علاقة بحركة فتح تنظيميا ولا باي شيء وهناك من تم اقصاءه عن قصد وتصميم رغم انه تنطبق علية المعايير وللأسف الشديد اختاروا طريقة انتخابات حقيقية مفرغة من مضمونها لا هي برايمريز ولا هي أي شيء اخر في عرف الانتخابات مع انهم كانوا يستطيعوا ان يقوموا بعمل برايمريز افضل مما جرى واختيار اشخاص.

كثير من الكوادر الاكاديمية ورجال الاعمال ورجال وازنة من انصار وأصدقاء حركة فتح كانوا يتمنوا ان تتوجه الية الحركة كي يرشحوا انفسهم ولكن امام التزاحم بالتنافس من جماعة البكسة التنظيمية وخاصة الهيئة القيادية الذين نزلوا عن الجبل لجني الغنائم وامناء سر المكاتب الحركية المركزية وغيرها من المسميات التي يمكن ان نقول عنهم انهم مراهقين انتخابات هؤلاء الكوادر لم يرشحوا انفسهم وقالوا ان الامر يجري بين قيادات وكوادر حركة فتح وليس لنا مكان بينهم.

بعد الانتخابات سمعنا أصواتا تتحدث عن انه فاز عدد من جماعة محمد دحلان لا اعرف ان كان حديثهم صحيح او كذب وهناك أسماء تم ترشيحها جاءت من فوق لا احد يعرفهم وللأسف الشديد في مدينة غزه تم تقسيم عملها الى شرق وغرب رغم انه كان يفترض ان يتم اختيار أبناء الحركة جميعا في قائمة وكشف واحد وللأسف هناك كوتات تم توزيع أوراق فيها من اجل حرف الانتخابات الحرة والتأثير على الناخبين .

للأسف الشديد والكبير انه لم يتاح فترة من اجل الاعتراض على المرشحين ولا عمل ذاتية او فرصة لكل مرشح ان يقوم بالتعريف عن نفسة خلال دقيقتين مثلا امام جموع الناخبين ووقف المرشحين في ممر يحيوا أصحاب حق التصويت ويقولوا لهم لاتنسونا من ترشيحكم كما ان كثير من الذين صوتوا لا يعرفوا لمن قاموا بالتصويت لذلك النتائج كانت غير واقعية إضافة الى ان كثيرا من المرشحين ظلموا بسبب انهم غير معروفين .

للأسف لم يكن هناك معايير للمترشحين الذين اختلط فيهم الحابل بالنابل وترشح الكثير منهم كبر راس وعناد واني انا موجود وهم يفتقروا للتاريخ النضالي او للتجربة سوى انهم ترشحوا بسبب عدم وجود معايير او ضوابط ليتم اسقاط ترشيحهم بالاعتراض عليهم وفي بعض الأقاليم تم خلط الأسماء الذكر مع الانثى مما أدى الى الغاء العديد من الأوراق ,

عائلات كبيرة الحجم في كل ارجاء قطاع غزه لم تمثل بالمنتخبين من مرشحين حركة فتح وهؤلاء للأسف الشديد من يمتلكوا الأصوات فقد حرفوا تلك الانتخابات بانتخابات تلهاية لابناء حركة فتح حتى تضع اللجنة المركزية ماتريد والامر متروك لهم ويجب عليهم ان يصححوا نتائج تلك الانتخابات ويضيفوا كوادر وازنة اكاديمية ورجال اعمال وشباب فقد غاب الشباب عن اغلب الأقاليم ونتائجها.