ياناس ياهو هذه انتخابات تشريعية مش انتخابات تنظيمية النتائج غير مقنعة وغير مرضية وحركة فتح بهذه الصيغة لن تفوز

0
369

كتب هشام ساق الله – تابعت الانتخابات الهبلة التي جرت في محافظات قطاع غزه الخمسة للأقاليم الثمانية لحركة فتح لفرز مرشحي الحركة وانا احترم كل واحد نجح وكل واحد لم يحالفه الحظ وينجح ولكن النتائج التي ظهرت هي نتائج تنظيمية للاطار التنظيمي ولكنها غير مقنعة للشارع الفلسطينية فقد بنيت كلها على أساسي تنظيمي خاطئ فهي اقل من البرايمريز وكان بالإمكان ان يتم عمل برايمريز قوي .

ومن قام بالتصويت كثير منهم لا يعرفوا من صوتوا لهم بدون ان يكون هناك تعرف او معلومات عن المترشح وبالنهاية أخرجت تلك الانتخابات قوائم سيتم فرزها من قبل اللجنة المركزية تفتقر الى الجماهيرية والشعبية فكثير ممن نجحوا لن يستطيعوا الوصول الى أصوات الجماهير باختصار الفائزين بهذه الانتخابات من كوادر التنظيم سيصوت لهم عموم الناس بقطاع غزه وكثير منهم غير معروفين وغير مقنعين .

هذه الانتخابات من صممها أراد ان يقوم هو بتعيين من فاز بهذه الانتخابات الداخلية ويقوم بخضهم وفرزهم والخروج بقائمة ضعيفة تفتقر الى كثيرا من الف باء الانتخابات وتحتاج الى تدعيم واضافة أسماء وعناوين جادة اكثر من الأسماء التنظيمية مش معقول في مدينة غزه لا يوجد ممثلين لعائلات كبيرة وكذلك اكاديميين فلأسف جماعة البكسه تنافسوا واشعلوا الانتخابات كبر راس بدون دارسة ولا تخطيط ولا معايير .

المتنافسون كسروا بعضهم البعض وياريت خرجوا بأسماء لامعة يمكن ان تصل الى الجماهير والناس الغير أبناء الاطار في حركة فتح للأسف الشديد هؤلاء لايمكن ان يمثلوا حركة فتح احتاجوا الى تدعيم بأسماء أخرى فحركة فتح اطار جبهوي عريض في العمق لذلك ينبغي إعادة النظر بالقوائم مجددا واختيار الأفضل بعيدا عن النتيجة التنظيمية وبعيدا عن العواطف فما جرى هو اقل من انتخابات داخلية كان من الأفضل ان تم التحضير لها اكثر واكثر من اجل الخروج بقائمة تستطيع ان تفوز .

الدائرة التي تم اختيار الفائزين هي دائرة ضيقة بحركة فتح لم ونتائج الدائرة الضيقة دائما هي نتائج داخلية وغير جماهيرية والوقت يسرقنا ومن الصعب ان يتم الترويج لمن فازوا حتى بداخل حركة فتح وتركت هذه الانتخابات اثار تنظيمية ينبغي ان اجراء تغيير في كل المستويات التنظيمية والقيادية فما هو موجود لا يستطيع ان يتحمل المسئولية والخروج بنتائج جماهيرية ونستطيع ان نفوز بالانتخابات.,

الانتخابات التي جرت في الأقاليم الثمانية بقطاع غزه ينبغي ان يتم ترميم ماجرى من نتائج ودراسة ماتم سواء من فاز او انتخب او من قام بانتخاب هؤلاء واجرء تغيير في كل الأطر القيادية مش معقول الأمور تسير هكذا على البركة في ظل ان خصومنا الأقوياء في قطاع غزه لديهم مؤسسات تنظيمية واطر منظمة ولديهم إمكانيات مادية ولوجستية ولديهم حضور بالشخصيات ويستطيعوا الترويج لها بوقت اقل من حركة فتح .

الذي خطط وصمم تلك الانتخابات التنظيمية والتي تفتقر للجماهيرية التي تشجع الناخب الفلسطيني على الفوز بها ينبغي ان يقوم بالانفتاح اكثر واختيار الأفضل بغض النظر عن نتائج تلك الانتخابات وانا احمل أعضاء اللجنة المركزية المسئولية التاريخية في تدقيق الاختيار بعيدا عن العائلية والشخصية والبلدية والولاءات وان يتعاملوا بمسئولية لاخراج قائمة متنوعة في قطاع غزه تضم اكثرمن مخرجات تلك الانتخابات وتضيف ما لم تستطع هذه الانتخابات ان تضيفه من عائلات واكاديميين ورجال اعمال ومجتمع لم تسنح الفرصة لهم بالتنافس داخل عائلة فتح وقيادة تنظيم حركة فتح سواء الهيئة القيادية او الأقاليم الذين تكالبوا على الترشح ومنافسة أبناء التنظيم وحشدوا من ينتخبهم حتى تخرج النتائج ضعيفة .

انا احملهم جميعا مسئولية ماجرى وينبغي على اللجنة المركزية التي ستحسم موضوع الأسماء ان يدققوا كثيرا ويسالوا كثيرا ولا يعتمدوا على ماجاء من نتائج ويقوموا بتحمل مسئولياتهم التاريخية باختيار الأفضل وهذه نتيجة عن اكتمال الدورة المفروض ان تتم وتوسيع دائرة المشاركة الفتحاوية في تلك الانتخابات حتى نستيطع ان نخرج بنتائج افضل واحسن ومتنوعة اكثر .