مجالس الحكماء في الأقاليم مصطلح جديد للبكسة التنظيمية للتخفيف من الاعداد الكبيرة التي ترشحت ليكونوا أعضاء في المجلس التشريعي

0
206

كتب هشام ساق الله علمت من مصادري الخاصة ان هناك شيء اسمة مجلس للحكماء في كل إقليم من أقاليم قطاع غزه الثمانية وهو مكون من أعضاء في في الأقاليم والمكاتب الحركية الفرعية والشبيبة والمراه من داخل اطار البكسة التنظيمية سيجتمعون اليوم لفرز وتخفيف اعداد المرشحين الذين ترشحوا في كل الأقاليم ومن اجل حصر المشاركة بالاختيار في داخل اطار البكسة التنظيمية.

من يفكر لحركة فتح لا اعرف ومن يخطط ويختار من اجل استبعاد جموع الاف الكوادر التنظيميين في قطاع غزه من اجل اثبات ان من هم في داخل الاطار التنظيمي هم فتح وغيرها من خارج البكسة هم لا يحق لهم سوى ان يكونوا أدوات وعليهم ان ينتخبوا مايتم اختيارهم في داخل الأطر .

ان ما يجري بتغييب كل أبناء حركة فتح لصالح جزء صغير جدا بداخل الأطر التنظيمية منتفع ومستفيد من ان يكون بداخل الطار التنظيمي وهؤلاء لانرى لهم موقف او راي او أي شيء سوى انهم مسجلين ضمن اطار البكسة البكسة تختار والبكسة هي من تترشح والبكسة هي عنوان المرحلة للأسف الشديد ان مايجري هو تخبط وامعان بتغييب تاريخ عشرات الاف حتى يظهر المشهد ديمقراطي وان القواعد هي من اختارت .

ان من اختار الحكماء اختار أسماء من اجل تمرير مخطط خاص كي يرمي الكرة في ملعب البكسة التنظيمية وهم من ستحملون المسئولية في نتائج الانتخابات القادمة .

الموال الي في راس أعضاء اللجنة المركزية والاسماء تم اختيارها واجتماعاتهم اليوم للحكماء هي تلهاية وتاكيد للموال الي في راس أعضاء اللجنة المركزية والاسماء مختارة وانتم ادوت ستمرروا ما يريده أعضاء اللجنة المركزية .

ان مايجري هو حرف حركة فتح عن ديمقراطيتها التاريخية بالاختيار وهو لا يسد عن البرايمريز الداخلي وهو شكلي فقط واقصاء لجموع أبناء حركة فتح وكوادرها ومفكرينها ومنضاليها.