عامان على تكليف الأخ الرئيس محمود عباس للاخ الدكتور محمد اشتية رئيسا للوزراء

0
256

كتب هشام ساق الله – انا اعلن اني لن أطالب او اقترح ان يتم تعيين أي عضو من اللجنة المركزية كرئيس وزراء فقد كان لدي امنيات بان يكون رئيس الوزراء على مستوى الحدث وان يكون أدائه افضل من رؤساء الوزراء الذين سبقوة فكلهم موظفين ينفذوا تعليمات مباشرة وغير مباشرة والحكومة العميقة التي تحت الطاولة هي تدير الأمور وللأسف رئيس الوزراء موظف ليس الا لا يمارس دورة القيادي في الحفاظ على النظام الأساسي الذي بموجبة تم تعينة .

كنت زمان قد كتبت مقالا ورشحت الأخ الدكتور محمد اشتية كرئيس الوزراء قبل تعيين الدكتور رامي الحمد الله وعددت مزاياه ونشرت ذاتية له وتحدث عن كفاءته وخبراته وتمنيت ان يتم تعيينه وقد تحققت امنياتي بتعينة لهذا الموقع بعد سنوات ولكني اليوم أقول اني نادم على هذا الترشيح لم يكن على مستوى الأمنية التي تمنيتها ان تتحقق في منصب رئيس الوزراء عضو اللجنة المركزية الفتحاوي ولكنه كان مثل سابقية ولم يتميز رغم ان الظروف الصعبة التي وضع فيها من أزمات مالية وجاءته قضية الكورونا التي تربك أي قائد مهما كان في أي مكان بالعالم .

اكثر ما المني في فترة العامين الماضيين ان رئيس الوزراء لم يستطع ان يحقق المساواة في داخل المجتمع الفلسطيني ولم يحقق هذه المساواة وبقي يقود حكومته بدون وزير داخلية يسيطر على الأجهزة الأمنية ولم يعيين أيضا وزير اوقاف وسمح بقيادة وإدارة الوزارة وهو قائم بأعمالها من قبل اشخاص خارج الوزراة ولم يستطيع ان يوقف توالد الهيئات التي تعمل خارج اطار الحكومة رغم انه الغي عدد منها ودمجها بحكومته .

اسوء مافي فترة رئاسة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية انه لم يغير ولم يبدل ولم يجري أي تعديل وزارة في حكومته الحالية رغم اخفاق عدد كبير من وزراءه في مهامهم ولم يحققوا أي انجاز على الأرض يشعر به المواطن الفلسطيني ولم يوقف تصريحات وزراء متنفذين مدعومين من خارج الحكومة واكنين على الأخ الرئيس محمود عباس وهم اكبر منه ومن حكومته.

لو انا كنت رئيس وزراء وبمكان استطيع ان انصح رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وانه من سيقود بحكومته الحالية الانتخابات التشريعية القادمة اقترح علية ان يقوم باجراء تعديل وزاري ويقوم بإزاحة عدد من الوزراء الموجودين ويضيق الحكومة اكثر وان يقوم بتعيين وزير للداخلية ووزير للأوقاف وان يطبق النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية بشفافية ويامر بتعديل كل حالات الظلم التي فرضت ويلغي الفوارق بين أبناء الشعب الواحد بالرواتب والرتب .

الفساد المستشري في السلطة الفلسطينية وفي الوزرارات المختلفة وحالة الإخفاق في أداء وزارات مختلفة نراها ونتابعها وحالة من الفلتان الأمني الموجود في رام الله وحالات القتل التي نسمع بها كل يوم ينبغي ان تجعلك يا سيد رئيس الوزراء ان تغيير وتبدل حتى لا يسجل عليك انك أخفقت في أشياء كثيرة والظروف لم تساعدك ولم تسمح لك بتحقيق انجاز .

الإنجازات التي تحدث عنها الوزراء بحكومتك في الإنجاز الذي كان يقوم به الناطق الإعلامي للحكومة الأخ إبراهيم ملحم مع وزارء هي إنجازات صورية وعلى الدفتر لم نرى منها أي شيء على الأرض وهناك كذب في كلامهم .

اعود وانشر المقال الذي كتبته العام الماضي بمناسبة مرور عام على تعيين الأخ رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية .

 

عام على تكليف الأخ الرئيس محمود عباس للدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لرئاسة الوزراء

 

كتب هشام ساق الله – وانا ارجع الى ارشيفي بعد يومين يصادف تكليف الدكتور محمد اشتية عام كامل واستغرق تقريبا شهر حتى اقسم اليمين الأول لحكومته ثم اليمين الثاني للحكومة وحتى الان لم يرفع الظلم عن قطاع غزه وينهي التقاعد المالي وينصف باقي الفئات في قطاع غزه واثبت التاريخ انه مثل سابقية بهذا الموقع فهو موظف يتلقى التعليمات من الأخ الرئيس محمود عباس وحكومته محدودة صلاحياتها ولا قرار لها .

 

انا اكثر من توخي فيك الخير اخي رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية فقد كنا كحركة فتح متهمين ان الحكومات السابقة هي حكومات حركة فتح ولم يكن من يراسها ينتموا لحركة فتح بشكل تنظيمي وتوقعنا ان تقود انت الحكومة كونك كفاءه متميزه إضافة الى انك عضو باللجنة المركزية لحركة فتح وصاحب انجاز كبير في اكثر من مجال وتوقعنا ان تنجح وتحسم كل التدخلات في مؤسسة رئاسة الوزراء .

 

لا فرق بين الدكتور محمد اشتية كرئيس وزراء وسلام فياض ورامي الحمد الله وحكومته تشبه الحكومات السابقة باختصار يؤدوا مواقعهم ومناصبهم فقط لا يستطيعوا التغيير ولا التبديل فقط يتغير اسم الوزير ووزارته كل مايتم في هذه البلاد يتم بامر الله ولا احد منهم يستطيع ان يهش على وجهه ذبابة بدون تعليمات الأخ الرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية صاحب السطوة الأولى في المشهد.

 

باختصار لا يوجد لدينا مؤسسة فرئيس الحكومة المكلف قبل عام قال بتصريح واضح انه ضد التقاعد المالي وانه قرار ظالم توقعنا ان يغير ويبدل وان يتم الغاء القرار المستمر بالظلم منذ عدة سنوات لفئة على راس عملها تداوم وتخدم أبناء شعبنا ولعل الأطباء والمعلمين والكثير من الموظفين يعملوا بظروف صعبة ومظلومة جدا ولم يقوموا كغيرهم بفنازيا الاضراب عن العمل في ظروف صعبة يمر بها شعبنا وبقوا يعضوا على جراحهم حتى الان على امل انهاء هذا الظلم.

 

نقدر لك انك استعت بعد عدة شهور من الازمة المالية التي مرت فيها السلطة بعهدك انك اعدت كل رواتب الموظفين الذي تم خصمها عليهم ونقدر لك انك صرفت لتفريغات 2005 ولكنك لم تنهي ملفهم بتفريغهم واحتساب مدة عملهم السابقة وانصافهم وانهاء معاناتهم المستمره منذ 15 عام .

 

حتى بعد 10 سنوات اطال الله عمرك وعمر الأخ الرئيس محمود عباس لن تنجزوا ولا ملف من الملفات التي تخص الظلم ضد قطاع غزه طالما تغيب المؤسسة عن عملكم ويتم تحديد صلاحيات كل واحد منكم انت كرئيس وزراء وحكومتك كذلك عمل الأجهزة الأمنية التي تقود المشهد من تحت الطاولة ولا يوجد جهه رقابية لكم مثل المجلس التشرعي الذي تم حلة بقرار من المحكمة الدستورية .

 

الحجة التي تحدث عنها الأخ رئيس الوزراء بالقيام بعملية التحديث والذي لا اعلم أي شيطان قام بنصحه بها لا زلنا ننتظرها رغم ان كشوف عدة مرات تم رفعها عن الموظفين ولكن الحجة بقيت كما هي ولم يتم عمل أي شيء كان فتوة الشيطان الذي نصحه ظلت هي ما يمنع رفع الظلم وهي حجة كاذبة تقول ان رئيس الوزراء وحقوته لا يستطيعوا رفع الظلم عن قطاع غزه.

 

عام على تكليفك اخي الدكتور محمد اشتية وقد خذلتني فانا اول من توقع تعينك بهذا الموقع وكتب مقال قبل سنوات عديده انك ستكون مختلف وللأسف خذلتني ولم تكن عن مستوى الحدث وأكدت الانطباع الذي يخالجني بانكم جميعا موظفين تتلقوا التعليمات من الأخ الرئيس محمود عباس ويتم ادارتكم من قبل الأجهزة الأمنية من دوائر في كل جهاز تراقب عملكم وتهوسكم كوزراء هم من يقرروا نيابة عنك.

 

أقول لك بعد عام من تكليفك كرئيس وزراء ان لديك خلل وخلل كبير ينبغي ان تقوم بتغير وزراء لم يقوموا بعمل أي شيء وان تقوم بتعديل حكومتك وان تقف الى جانب شعبك وتدعم صمودهم ولا تكون انت والاحتلال ووزرائك ضدهم.

 

الشيء الوحيد الذي اقدره لك فقط ماتقوم الان بعمله في ظل انتشار مرض الكورنا والإجراءات التي تم اتخاذها سلم الله شعبنا ووطننا من الكورونا وانتشار الفايروس .