الحلقة الحادي عشر أفكار انتخابية تراودني انشرها على صفحتي واصرخ متمنيا ان تتحقق امالي وامنياتي

0
254

كتب هشام ساق الله –ينبغي إقرار لتشجيع وتعديل قوانين الاستثمار وتشجيع المستثمرين المحليين والعرب والأجانب بحيث يتم تنمية الخدمات المقدمة للجمهور الفلسطيني بنواحي مختلفه وانا اقصدر المستمر الفلسطينيين الوطني الذي يقوم بعمل مشاريع مرتبطة بخطط التنمية الفلسطينية ويتم العفاءة في الضرائب بمختلف أنواعها من اجل تشجعيه ولعدة سنوات حتى يستطيع ان يرسخ نفسة وسط هذا البحر المتلاطم من المستثمرين المحتكرة والحيتان .

ينبغي ان يتم هذا التشجيع من خلال حملة داخلية وحملة خارجية يتم شرح قوانين الاستثمار وتقليل الإجراءات الإدارية في فتح تلك المشاريع مع وجود صفحات على شبكة الانترنت ترد على لمستثمرين وتسهل عملهم والإجراءات المتخذة بكل العالم وتوضح جوانب الاعفاء الجمركي والضريبي لهؤلاء المستثمرين وعمل اتفاقيات مع البنوك من اجل دعم وتشجيع الاستثمار الداخلي.

امس مررت على احد الأصدقاء افتتح محل جديد في شارع مهم بمدينة غزه قال لي كل يوم ياتيني خازوق جديد منذ افتتاحي للمحل المباحث الصحية والرقابة والضريبة والجمرك تصدق ان هناك ضريبة على الميزان وضبطة قلت عادي قال لي اخذوا مني 85 شيكل عليها وجماعة الكورنا يزوروا المحل قال مش زمان يا ابوشفيق كان هناك اعفاء لمدة 3 سنوات لم يفتتح مصلحة جديده قلت صحيح قال فش منه الهم خاطر الان يشاركوني وان فقط من اخسر وهم لهم على الربح .

مهم تشجيع الخريجين الشبان الذي لديهم شهادات علمية وخريجين كليات عملية في بدء نشاطهم التجاري بظروف وطنية وصحية تدعم تجربتهم بالسوق وتساعدهم حتى يتم التخفيف على الجهاز الحكومي والوظائف ويكون لهؤلاء الخريجين استماراتهم الخاصة التي تجعلهم يفتحوا بيوت ويقوموا بتشغيل اخرين.

اظهار نجاح المشاريع الجديده من قبل السلطة وتشجيع المنتج الوطني ووقف استيراد مواد وسلع موجوده تنتج وطنيا وعمل معارض دائمة لهؤلاء المستثمرين الشباب يعرضوا انتاجهم فيه ويتم تسويقها محليا وبمعارض لتسويق المنتجات الفلسطينية في الخارج ومصاحبة تلك النشاطات ببرامج إعلامية حتى يتم تشجيع اخرين على الاستثمار في فلسطين سواء داخليا او خارجيا من المستثمرين الاخرين.