نحن جيش المتقاعدين قسرا او مبكرا حولونا الى كم لا أهمية لنا ورمونا على قارعة الطريق

0
323

كتب هشام ساق الله – نحن جيش المتقاعدين العسكريين الذين رمونا الى قارعة الطريق وحولونا الى كم مهمش لا فائدة لنا رمونا بالبيوت بظروف صعبة ولم يعطونا حقوقنا وميزوا بيننا وبين زملائنا الذين تقاعدوا في الطرف الاخر من الوطن سرقوا منا تاريخنا وحياتنا ووضعونا على الرف المطلوب الان منا ان ننتخبهم ونحن لا دور لنا الا ان نكون أدوات ننتخبهم وفقط وهم سينظروا في وضعنا بعد الانتخابات ان وجدت الإمكانيات .

نحن جيش المتقاعدين العسكريين يطاردونا من اجل ان ننتخبهم والا فاننا لسنا من الشرعية تلك العصا الغليظة التي يثبتوا فيها قيادتهم ويعاقبوا كل من يخرج عن طوعهم وهي العصا التي تقطع فيها الرواتب ومن مهازل القدر وسخرياته انهم وضعوا مسئولين علينا ونحن متقاعدين من هم كانوا قادة علينا زمان وهم مستمرين يقودونا ويجاملوا على مصالحنا وعجبي .

ان تكون شخص مش مهم وغير مؤثر في سلطة وطنية تعيش فيها وعلى هامش الحدث وان تعاني الفقر والعوذ وان تكون مظلوم شعور صعب وصعب جدا  وان تكون في تنظيم كنت انت مهم فيه حين كان هناك ثورة ونضال واليوم في زمن الجبن وعدم التعرض للخطر يقودك من لم يكونوا في وسط الاحداث ويصبحوا يتحكموا فيك فهذه من مهازل القدر الكبرى .

قال لي صديق عزيز توفي وهو يعاني في اخر أيامه من الحصول على تحويلة للعلاج في الخارج لو كنت طبال ونوري لليوم بعد 40 عام انا زعيم الطبالين والنور في العالم يتحكموا في تحويلتي انا كنت في ثورة ومناضل ومقاتل ولكن للأسف في ثورتنا التي كانت اليوم لا احد يقدر المناضل والثائر والمقاتل فهو نوع من الإرهاب لذلك خصونا وقتلوا فينا المقاومة وربطونا بالراتب وبالدفاع عن الشرعية التي لم تدافع عنا في أوقات الشدة وارتضت ان يرمونا على قارعة الطريق.

نحن أبناء الداخل وكوادر حركة فتح اليوم لا أهمية لنا تم تكريجنا في بيوتنا بدون ان يكون لنا أهمية او أي شيء نحن مطالبين ان نقف الى جانب الشرعية التي لم تقف الى جانبنا ونقف الى جانب خيارات يريدها من ظلمونا باسم الشرعية وهم كبار السن تجاوزا السبعين والثمانين ويطالبونا بان نكون الى جانب الشرعية وندافع عنها بصوتنا بدون ان يكون لنا حق ان نختار مرشحينا او نقول وجهة نظرنا.

نحن كم كبير بدون أهمية سوى ان نطلق طلقة الصوت للشرعية الغائبة والباحثة للبعض عن شرعيات يستفيدوا منها ويحددوا مصيرنا مره أخرى نحن اصبحنا زوبعة في فنجان لا أهمية لنا كم زائد على قيادتنا يرموا لنا راتب ناكل منه فقط بدون دور او قيمة او أي شيء سيظل المسئول مسئول حتى القبر وسنظل شعب وعناصر لا قيمة لنا .

تمنيت ان يخرج احد من وسط هذا الكم والظلم ويقول انه سيشكل حزب للمتقاعدين والمظلومين ويدافع عن حقوقنا لنقف خلفة ولكن الشرعية والمخاطر المحيطة بها والمنعطف السياسي الحاد الموجود والعصا التي يلوحوا لنا فيها بقطع ما تبقى من شريان الحياة وهي الراتب الذي اصبح هدف في حياتنا وحياة اسرنا التي تعيش البطالة وعدم وجود فرص للعمل .

خلف كل واحد منا شباب وصبايا تخرجوا من الجامعات لا احد منهم يعمل وجميعهم يحتاجوا الراتب الذي نتقاضاه والمغمس بالقمع والظلم والدفاع عن الشرعية .

كم أصبحت اكره تلك الشرعية ومن يطالبونا ان نقف الى جانبها وهي من ظلمتنا ولم تقف الى جانبنا في احلك الظروف وهي من تهمشنا وتضعنا على الرفوق ليس لنا راي ولا مقوف ولا أي شيء سوى ان نصوت لهذه الشرعية الظالمة وندافع عنها .

سنصوت للشرعية كما تريدوا واعرف انكم لن تتغيروا بعد الانتخابات وتواصلوا غيكم وظلمكم وكذلك سرقتنا  فقد ماتت الثورة والنضال الحقيقي والتضحية للوطن واصبحنا في زمن الانتهازيين والجبنان الذين يقودوا الأسود في زمن الخزي والعار ومصلحة القائد قبل مصلحة الشعب .