بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى ا/ل/ش/ه/ي/د مجدي عبد العاطي التلولي

0
240

(1976م – 2002م)

بقلم لواء ركن عرابي كلوب  11/3/2020م

المناضل/ مجدي عبد العاطي محمد سالم التلولي من مواليد مخيم جباليا الثورة عام ١٩٧٦م لأسرة تنحدر من قريه دمره المهجرة والتي هاجر والده منها عام ١٩٤٨م، وهو في سن العاشرة من العمر مع عائلته إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم جباليا للاجئين، تربي مجدي التلولي وترعرع في عائله وطنيه مناضلة حيث تشرب من والده وأشقاءه حب الوطن والقضية، انهى دراسته والابتدائية والإعدادية في مدارس وكاله الغوث للاجئين في مخيم جباليا وحصل على الثانوية من مدرسه اسامه بن زيد الثانوية، ابان الانتفاضة الاولى انخرط كشباب جيله بالعمل النضالي رغم صغر سنه، عام١٩٩٠م كلف بالعديد من المهام داخل الاطار الطلابي في المرحلة الثانوية.

التحق مجدي التلولي في جهاز الشرطة الفلسطينية  بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية  وحصل على العديد من الدورات العسكرية المؤهلة، ومع انطلاقة الشرارة الاولى لانتفاضه الاقصى عام٢٠٠٠م التحق مجدي التلولي بصفوف كتائب ش/ه/د/ا/ء الاقصى الجناح العسكري لحركه فتح وكان من خيره الشباب الاشاوس وفي طليعة صفوف المقاومة، حيث كانت له صولات وجولات في الميدان وفي مقارعه القوات الإسرائيلية، كان رجلاً شجاعاً مقداماً صادقاً، خلوقاً مخلصاً، فكان طيب القلب رقيق المشاعر مهذب وخجول، محبوب بكل من له علاقه معه.

خلال الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة  وقف ابن المخيم، مخيم الثورة والصمود في مواجهه قوات الاحتلال بكل شجاعة وثبات واقدام وصلابه وشموخ مع اخواته والمقاومين ابناء المخيم للدفاع عن مخيمهم حيث تصدوا للقوات الغازية  وذلك يوم11/3/2002م سقط ا/ل/ش/ه/ي/د مجدي التلولي ابن السادسة والعشرون ربيعاً ش/ه/ي/د/اً مقبلاً لا مدبراً بسلاحه وبرفقته كوكبه من فرسان مخيم جباليا، ارتقوا للعلا خلال دفاعهم عن المخيم، حيث هب هؤلاء الفرسان وتمترسوا عند مدخل المخيم الشمالي مدافعين عن المخيم حتى قضوا جميعا.

التحق ا/ل/ش/ه/ي/د/ مجدي التلولي بركب ا/ل/ش/ه/د/ا/ء الاكرام منا جميعا وقد شيع جثمانه في موكب جنائزي مهيب بعد الصلاة عليه وذلك عبر شوارع المخيم محمولاً على الاكتاف وهو مكسو بالورد والزهور

ليواري الثرى في مثواه الاخير في المقبرة الشرقية للشهداء

رحم الله ا/ل/ش/ه/ي/د البطل/ مجدي عبد العاطي محمد سالم التلولي واسكنه فسيح جناته.