التغريد خارج السرب الفلسطيني بقلم / د.إسلام البياري ،أستاذ القانون الدولي بجامعة الاستقلال.

0
364

من المستفيد من المغردون خارج السرب ، يا لها من عبارة خلابة في ظاهرها بيْد أن حقيقتها تشير إلى آثار خطيرة وأخطار جسيمة على القضية الفلسطينية ، لذلك الوحدة الوطنية و القرار الفلسطيني بنظري اهم من أشياء التي  لا اريد الخوض فيها،  لانها لها غرف نستطيع الحديث بها بشكل عقلاني تخدم أبناء شعبنا، يا صديقي يظهر لي أن الأسباب عديدة ومتداخلة ومتشعبة في الوقت نفسه يحاول الاحتلال خلقها من أجل التفرد بنا و القضاء على مشروع الدولة الفلسطينية، اعتقد يا صديقي مما سبق يتضح أن هناك أخطار على هذه الظاهرة المتعددة التي حاولت في الماضي و الحاضر ان لا تعود لها ، بل إن آثارها لا تنحصر في مكان ولا تعني فرداً معيناً ، وهكذا كانت المشكلات أكثر إزعاجاً وخطراً سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع أو الدولة أو الأمة العربية التي بعضها بدأت ان تتراجع عن دعم القضية الفلسطينية و كان الأهم بذلك الانقسام الفلسطيني التي حطم حلم كل الفلسطينيين،  لا أحد يريد منا أو اي فلسطيني بأن إذ يوشك أن تعم هذه البليَّة الغالبية وتسري في المجتمع كالنار في الهشيم المجتمع الفلسطيني ، فماذا بعد النار إذا وصلت إلى حياتنا الخاصة؟!! انت يا صديقي تعلم كم من الناس حاولت التشهير بالقائد و الشهيد ياسر عرفات و كانت تطلق الاشاعات الكاذبة من اجل النيل من هذه الحركة الوطنية و المشروع الوطني الفلسطيني ، لم يكن في بلدنا هكذا  لم يكن ناسنا على هذه الصورة من الظلم و الافتراء على القرار الوطني الفلسطيني، كنا حركة متحابين متآلفين فخورين لهذه اللحظة بانتمائنا لهذا الوطن التي يحتاج بهذه المرحلة  بالذات تماسكنا و تعاضدنا أكثر من ذي قبل ،لقد حان وقت الصحوة يا صديقي و قت الانتصار للوطن الفلسطيني و الاجماع الفلسطيني، انت يا صديقي عنوان للوطنية و لذلك الالتفاف حول قيادته افضل بكثير يا صديقي أن نكون خارج السرب ،لانه الاحتلال هو يريد ذلك، ولكن هذه الحركة الوطنية و الشعب الفلسطيني و قالها لنا جميعا و الشهيد ياسر  عرفات وهو على فراش الموت، الوحدة الفلسطينية لنا جميعا “إن القضية ليست قضية “أبو عمار” إنما قضية حياة الوطن واستقلاله وكرامة هذا الشعب وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لن ننحني إلا لله.” سبحانه وتعالى، كما لن ننحني أمام التهديد والوعيد، فحياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني، وهي ليست أغلى من حياة الشهيد الطفل فارس عودة فكلنا فداء للوطن الغالي فلسطين. لذلك أنت يا صديقي لك كل الاحترام و التاريخ المشرف لا نريد نخسر أشخاص فلسطينية سيكتب التاريخ عنها أنها كانت نابعة من حركة التحرير الفلسطيني فتح ، لذلك العودة إلى السرب أهم من التغريد خارج السرب.