في اليوم العالمي للمرآه انظروا حولكم يمينا وشمالا ستجوا كادرات نسويات من أبناء حركة فتح يحتاجوا الى اكتشاف

0
130

كتب هشام ساق الله – انا أقول لمن هم مسئولين عن حركة فتح في قطاع غزه انظروا يمينكم وشمالكم وحولكم ستجوا كادرات نسويات من أبناء حركة فتح يحتاجوا الى اكتشافكم وتشجيعهم كي يكونوا الجزء الخاص بالمرآه في المجلس التشريعي القادم فقد أعلنت اليوم لجنة الانتخابات المركزية ان عدد النساء المسجلات في السجل الانتخابي اكثر من 49 بالمائة من المجمع العام وهذا يعطينا مؤشر كي نتجاوز فشل الانتخابات الماضية حين رجحت المراه والنساء كفة حركة حماس .

هناك كادرات نسويات من أبناء حركة فتح يحملن درجة الاستاذية والأستاذ المشارك والدكتوراه والماجستير وعشرات الالاف يحملن البكالوريوس وهؤلاء جميعهم ينتمين لحركة فتح ويحتاجوا فقط للوصول اليهم ويكونوا ذراع للحركة وبنك أسماء يمكن ان يكونوا اضعاف مضاعفة من العدد المطلوب لحصة المراه في قائمة حركة فتح وهؤلاء على استعداد ان يكن ويرشحن انفسهن ويدخلن كل بيوت قطاع غزه ويكونوا رافعه للحركة وكتلتها القادمة .

هؤلاء يحتجن الى اكتشاف من جديد وتسجيل في بنك الأسماء لدى التنظيم في اشكالة النسوية حين نعد ونقول فلانه وفلانه كانت وكانت هؤلاء يتم نسنيانهم حين يتم اختيار بنات فتح المشرفات في أي كتلة وللأسف فان بعض الكتل تعرف هؤلاء النسوة المميزات من أبناء حركة فتح ولكن حركة فتح وتنظيمه جماعة البكسة بجنشهن حتى لا ياخذن اماكنهن للأسف يتم تغييبهم واقتصار العمل فقط على بعض الاخوات اللاتي لايستطعن الوصول الى كل النساء في قطاع غزه .

انا اعرف الكثير منهن بالاسم وتربطني علاقة معب بعضهن سالتهم هل اتصل بكم احد من جماعة التنظيم او كلفكن باي مهام تنظيمية قالوا لي جميعا ولا احد سال عنا ولا احد كلفنا ونحن على استعداد ان نعمل ونكون بالمكان الذي يريده منا التنظيم ولكن للأسف لا احد يتصل بهن او يكلفهن او يسال عنهن ولا احد قام بعمل بنك أسماء لهؤلاء الاخوات الي يشرفن أي تنظيم فلسطين ولدينا منهن الكثير الكثير ويمكن ان يتنافسن هؤلاء ويخرجن افضل مالديهم وشيء بيشرف التنظيم ويكن في المجلس التشريعي القادم.

للأسف هؤلاء مع الزمن لن يحصلوا على فرصهن لان الفرص بفتح تموت في المهد ولدينا النماذج التي لا يتم تغييرها هم هم من تصبح وزيرة يتم طرحها في كل مره ويتم استثناء اخريات وصلن بالشهادات والوظائف العلمية اكثر منهن للأسف الاقتصار على عدد محدود من المراه الفتحاوية يقلل الخيارات كثيرا ويستبعد جيش من الكادرات اللواتي يمكنهن ان يكن بهذا الموقع وغيره .

اوجة التحية للاخوات بنات حركة فتح كل باسمها ولقبها وصفتها وأقول لهن ان يخرجن عن صمتهن ويذهب ويعرضن انفسهن ويشاركن في هذا الانتخابات المصيرية لحركة فتح وان ينافسن ويرشحن انفسهن وان يطالبوا بحقهن في كل شيء بان يكن في التنظيم وان يكن بالمجلس التشريعي وبكل المواقع انتم نصف المجتمع الفلسطيني ولديكن الفرصة ان تشكله 30 بالمائة من عضوات المجلس التشريعي القادم .

هناك وجوه مشرفة مشرقة مش كالحة ينبغي ان تكون المراه عنوان لهذا التجديد وان يحصلن على مواقعهن في كل الوطن وان يتم اختيار هؤلاء النسوة الي بيشرفوا وبيبيضوا الوجة ويكونوا هم عناويينا لمواجهة الفساد الموجود في كل اركانة فهؤلاء الاخوات لم يتلوثن بالفساد ولم يكن في أي موقع بالسلطة وكانوا دائما نموذج للعطاء وحراس للحلم الفتحاوي والفلسطيني.