القوائم التي تشكلت او ستتشكل وخرجت من عباءة حركة فتح لم تقنعني وحركة فتح الأصليه ينبغي ان تحرك ماكيناتها وتخرج من دائرة لقاءات البكسة

0
326

كتب هشام ساق الله – هؤلاء الذين خرجوا من عباءة حركة فتح باسم الديمقراطية او التغيير او غيرها من المعاني والمسميات كلهم لم يقنعوني وحتى اخرين لو خرجوا فهم لن يقنعوني ابدا في طرحهم او الأشخاص الذين خرجوا فكل واحد سكت دهرا واستفاد من الحركة وهو الان يريد ان يخسرها اصواتها في اصعب لحظات المنعطف السياسي الفلسطيني .

وانا لازلت أقول ان حركة فتح ينبغي ان تحرك ماكيناتها وتخرج عن صمتها وتخرج من الحراك خارج البكسة التنظيمية والوصول الى الشارع من يمارس الفنازيا السياسية ويتعامل مع نفسة من الصفوة الي بتفهم لكنه لم يشارك شعبنا ويغبر بسطارة بفاعلية وطنية هنا او هناك ولم نسمع صوته وهو اخرس فقط يستفيد من مكانة التنظيمي لشخصة ودائرته التي لن تنفعه .

لا يوجد تنظيم يمكن ان نعول علية ونستند الية سوى حركة فتح الاصلية التي تعاني من سكوت أعضاء لجنتها المركزية وصمتهم إضافة الى ان كل الحراك التنظيمي الواقع حتى الان هو داخل اطار البسكة التنظيمية أي داخل اطار الحركة لم يخرجوا الى الخارج ولم يستمعوا الى الناس والمناصرين ولم يفعلوا ماهو مطلوب منهم حتى الان والسبب حالة التردد وعدم وجود أي رؤية الا رؤية الأخ الرئيس محمود عباس والباقي لا صوت لهم ولا فعل .

انا أقول ان حركة فتح رغم ما حدث منن تحسن بموضوع المظلومين في التقاعد المالي والموظفين المدنيين والعسكريين الا انها ينبغي ان تفعل أشياء اكثر ويتم انهاء باقي الملفات ووجود وعود قاطعه من الأخ الرئيس محمود عباس وحده لانه من اتخذ تلك القرارات وصت خرس كل أعضاء اللجنة المركزية الذين مرروا وسكتوا ولم نسمع من احد منهم حتى من شكلوا قوائم خارج اطار الحركة .

حتى الان وانا المتابع للشان الفتحاوي والوطني بكل اطيافة لم اقتنع بطرح احد ممن تشكلوا او تحدثوا او يحاولوا الخروج بقوائم مشتركة حتى الان كل مايجري على الساحة الفلسطينية ينتظروا ان يروا مشاورات فتح وحماس بشان تشكيل قائمة مشتركة إضافة الى الانانية الحزبية والمصلحية المسيطره على الساحة وكان الجميع يدعو الله العلي القدير ان تتوقف الانتخابات لاي سبب كان ويكفيهم شر القتال .

انا أقول ان تحركت اللجنة المركزية بشكل جماعي وقوي واختارت متخصصين وكلفتهم لقيادة العملية الانتخابية بدل عنهم وهم يكونوا المرجعية وتصالحوا مع قطاع غزه بقرارات أخرى وحسنوا الوضع ووجدوا الية ممتازة لاختيار قوائم الحركة واشركوا اكبر عدد ممكن من أبناء الحركة خارج اطار البكسة فان حركة فتح ستكون وسط العملية الانتخابية بشكل افضل مما هو الان وستكون منافسة لحركة حماس لو ما اتفقوا على قائمة مشتركه وانا أقول ان لا تنظر الى هؤلاء الذين خرجوا من عباءة الحركة وشكلوا قوائم انتخابية ويتحدثوا عن انفسهم انهم من حركة فتح فهؤلاء لديهم اجندات خارجية ,

على حركة فتح ان تقيم المرحلة الحالية بنظرة مختلفة عن النظرة الواحده وان تستوعب الجميع وتضع نصب اعينها ان حالة الفشل القادمة بهذه الصيغة التي نراها مرفوضة وهم من سيتحمل مسئولياتهم التاريخية وعليهم الانصراف جميعا اذا فشلت الحركة في الانتخابات القادمة فلا يلدغ المؤمن من جحرة مرتين وهذه المعركة الانتخابية من يتحمل مسئولياتها فقط اللجنة المركزية سواء تحركوا او لم يتحركوا .

نحن بحاجة الى الجميع من أبناء الحركة وعلينا ان نقدم تنازلات داخلية لصالح التنظيم وانصارنا ومؤيدينا وعلينا ان نقدم تنازلات بأنصاف من ظلموا من قطاع غزه فهم الامل لحركة فتح وابنائها من سيحسمون المعركة الانتخابية لدينا قاعدة تنظيمية تفوق القيادة سواء اللجنة المركزية او الهيئة القيادية فقاعدتنا بحركة فتح حية وتريد ان تنتصر لحركة فتح ولكننا ننتظر ان يتحركوا ويحدثوا غبار وقعقعة لا ان يتحركوا بداخل بكسة تنظيمية هي ستنتخبهم بشكل مؤكدا ولكن اخرجوا خارج هذا الاطار وتحركوا لتصلوا الى كل القاعدة الفتحاوية المركونة على جنب استعينوا بالجميع وكونوا على مستوى المسئولية .