بقلم لواء ركن عرابي كلوب رحيل الدكتور ضرغام جلال جمال أبو رمضان (أبوسمير)

0
285

(1955م-2021م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                5/3/2021م

ودعت فلسطين عصر هذا اليوم الجمعة الموافق 5/3/2021م واحدا من أبرز القامات الطبية الفلسطينية وأبرز جراحي القلب في فلسطين، جراح القلب والأوعية الدموية الجراح البارع والرائع والنطاس بعد اصابته بمرض السرطان الذي تسلل الى جسمه على غفلة من الزمن.

الدكتور/ ضرغام جلال جمال أبو رمضان من مواليد مدينة غزة عام 1955م لعائلة غزية وطنية مناضلة مثقفة ومتعلمة.

أنهى دراسته الأساسية والاعدادية والثانوية في مدارس القطاع، واعتقل من قبل السلطات الاسرائيلية، غادر بعدها الى ألمانيا ، حيث التحق بكلية الطب والتي حصل منها على شهادة البكالوريوس ومن ثم حصل على الماجستير  والدكتوراة في جراحة القلب المفتوح، عمل بعد تخرجه في المستشفيات الألمانية.

خلال دراسته الجامعية ، التحق بتنظيم حركة فتح وكذلك اتحاد طلبة فلسطين ، حيث انتخب رئيسا للاتحاد لفترة.

ترك ألمانيا بكل ميزاتها وامتيازات العيش الرغيد في بلاد الغربة ولبى نداء الوطن ليقوم بدوره الوطني والانساني والمهني لمعالجة مرضاه في أرض فلسطين ، حيث عمل في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس وأسس قسم جراحة القلب المفتوح ومن ثم عمل في المركز التخصصي العربي في نابلس، حيث أجرى الآلاف من العمليات الجراحية للمرضى.

كان يداعب القلوب بالأمل الذي يبثه في شرايين مرضاه، حتى تعود تلك القلوب الى نشاطها.

الدكتور/ ضرغام أبو رمضان (أبوسمير) المناضل الوطني الكبير والجراح البارع، الانسان اللطيف المتواضع، أبو الفقراء ، صاحب الابتسامة الجميلة والأنامل الحنونة والقلب الكبير الذي اتسع لمحبة أبناء شعبه واحداً أعمدة القلب في فلسطين ، كان كالبلسم للمرضى ، دائما حاضر ، أحببناه لبساطته وعفويته اللطيفة وخلقه الجم لكل من عرفه فأحبوه ، كان من العناوين المعطائة البارزة.

الدكتور/ ضرغام أبو رمضان متزوج وله من الأبناء خمسة.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر عصر اليوم الجمعة الموافق 5/3/2021م ووري الثرى في مأواه الأخير في مقابر البيرة.

لقد كانت وفاته خسارة فادحة وكبيرة لفلسطين هذا الأسد الجسور وسوف تظل ذكراه وعطاؤه ومناقبه العطرة محفورة في عقل وقلب كل من عرفه فهو القامة الطبية العظيمة جراح القلب البارع.

رحم الله الدكتور/ ضرغام جلال جمال أبو رمضان (أبو سمير) واسكنه فسيح جناته.

فتح تنعي الوطني الكبير الدكتور/ ضرغام أبو رمضان.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم حركة فتح الهيئة القيادية العليا بالمحافظات الجنوبية ، مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية وملف الجرحى والمكاتب الحركية المركزية والفرعية والأطر العمالية المهنية بأحر التعازي والمواساة من عموم آل أبو رمضان الأحرار والأوفياء الكرام والقطاع الصحي والطواقم الطبية في فلسطين والشتات خاصة بوفاة خيرة رجال الوطن والذي أفنى جل حياته طبيبا جراحا مبدعا ومتميزا ، قدم الكثير في حقل الصحة على المستوى المحلي والاقليمي وكان وسيظل عنوانا ومنارة تهدى بها الأجيال القادمة سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.