أطالب واناشد الأخ الرئيس بانهاء موضوع تفريغات 2005 قبل الانتخابات

0
158

كتب هشام ساق الله – اناشد الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن ان ينهي ملف 2005 ويصدر تعليماته بان يتم دمجهم بالاجهزة الأمنية قبل اجراء الانتخابات فهو من يستطيع فعل هذا الامر وانا لا انظر لا لرئيس الوزراء ولا للوزراء فهم جميعا ليس لهم أي دور وهم أدوات فالأمر هؤلاء الاخوة مظلومين وتم ظلمهم على مدار 15 سنه مضت والجميع يتطلع قبل الانتخابات ان ينتهي موضوعهم .

اخي الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن هؤلاء جيش كبير ولديهم حولهم عائلاتهم واصدقائهم وكانوا خلال فترة التحاقهم بالسلطة الفلسطينية هم الامل والشباب وبعد هذا العمر الطويل من المعاناة وعدم تحقيق حقوقهم اليوم هم من يمكن ان يدعم ويساند قائمة الحركة في ظل التمزق الذي نعيشها وتوالد الكتل الانتخابية باسم حركة فتح وحالة الضعف الذي نعيشة .

كما انتهى ملف التقاعد المالي وانتهى مساواة الموظفين المدنيين والعسكريين واصبحوا يتلقوا راتبهم قبل القرارات الظالمة التي صدرت في شهر مارس 2017 والذين لهم حقوق مالية باثر رجعي وسيتم دفعها فور توفر الإمكانيات المالية ينبغي انهاء ملف 2005 وباقي ملفات الظلم على قطاع غزه حتى نستعيد أصوات أبناء حركة فتح ومناصريها ومؤيديها هؤلاء الذين وقفوا في شارع الوحده في انطلاقة الحركة الأخيرة وصدحت حناجرهم لفلسطين وحركة فتح رغم كل الظلم الذي تعرضوا له وحالة الفقر التي يعيشوها .

اطالبك انت شخصيا وليس احد غيرك ان تعيد النظر بهذا الموضوع وان تقوم بإصدار تعليماتك بانهاء ملف التحاقهم بصفوف الاجهزه الأمنية وان يتم تقيمها واحتساب سنوات معاناتهم ضمن سنوات الخدمة لديهم هؤلاء من رفعوا الصوت وهتفوا لك وهم أيضا من تحمل عبيء الدفاع عن الشرعية ورفضوا الالتحاق بحماس ولو التحقوا لوضعهم الان افضل بكثير مما يعانوا منه الان وهؤلاء قدموا الشهداء والجرحى والمعتقلين وعانوا كثيرا من الانقسام ويعشوا حالة من الفقر والحرمان هم واسرهم .

لا تنظر الى مستشارين السوء الذين حولكم ولا لكل هؤلاء الذين يريدوا تدمير السلطة فملف تفريغات 2005 احد اهم الملفات العادلة التي ان انجزتها سيكت لك ثواب فيهم وباسرهم ويكونوا لك جنود أوفياء واصوات حرة ستصب في خانة الشرعية وحركة فتح وهؤلاء الشباب ينبغي ان تنظر لهم كابناء لك وان تنصفهم انت فقد المال يأتي ويذهب ومهما كانت أعباء السلطة المالية وديونها هؤلاء الشباب يستحقوا ان تنهي ملفهم وهؤلاء كانوا ويظلوا أوفياء لك وللشرعية.