الحريصون على وحدة حركة فتح هم من يريدوا تدميرها انتم من سيتحمل مسئولية اخفاق الحركة وحدكم

0
282

كتب هشام ساق الله – باسم الحرص على حركة فتح ووحدتها قرر أعضاء في اللجنة المركزية افشالها وافشال الحركة هؤلاء صمتوا وباعوا واجروا مواقفهم للاخ الرئيس محمود عباس ورضوا ان يعيشوا النعيم ويحصلوا على الغنائم وفي لحظة تاريخية صعبة يريدوا وحدة الحركة ومصلحتهم الشخصية بعد ان منع أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري من الترشح هؤلاء يريدوا جميعا تدمير حركة فتح وانهائها وافشالها بالانتخابات التشريعية القادمة بتفتيت وحدة الحركة.

هؤلاء الحالمون بمواقع ومكانه ونفوذ يريدوا ان يدمروا حركة فتح باسم وحدة الحركة وانا اقصد هنا ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية الذي صحا متأخرا يريد ان يبحث لنفسة عن موقف بتفتيت وحدة الحركة وانشاء كتلة ونحن نعاني من حالة ضعف وعدم وجود رواية مقنعه لشعبنا الفلسطيني ولأبناء حركة فتح وهناك تقصير واضح بالأداء في النشاط والعمل من اجل تحشيد أبناء شعبنا واقناعهم لانتخاب قائمة حركة فتح .

حسب التجارب القديمة هؤلاء الذين يقسموا مواقف الحركة لا يتم محاسبتهم بعد الانتخابات والتجربة في الانتخابات الماضية ماثلة للأسف لا يتسقوا الا على الضعفاء ويقوموا بفصلهم اما الأقوياء ومن لهم واسطة في الحركة فيبقوا ليخربوا فيها هؤلاء غير مسئولين ولا يتحملوا المسئولية التاريخية ليس هكذا تتم وحدة الحركة ووحدة الحركة بالوقوف خلفه والتصدي من داخل الخلية الأولى للتجاوزات وليس مساوة المكاسب بالصمت والخرس في داخل اللجنة المركزية.

انا أقول من يخرج في هذه اللحظات التاريخية أي كان ويقف ويعارض بتشكيل قائمة ليكون هو فيها هو مخرب ويريد ان يدمر الحركة ويقتلها ويطعنها من الخلف طعنة نجلاء باسم الحرص على الحركة وان من لايعارض بداخل اللجنة المركزية ولا يعمل من اجل وحدة الحركة وتحشيد أبناء الحركة كي يصطفوا جميعا الى جانب حركتهم في هذه الظروف الصعبة هو من له اجندات خاصة.

انا أقول ان هناك 3 كتل حتى الان خرجت من عبائة حركة فتح هي كتلة ناصر القدوة وكتلة محمد دحلان وكتلة الشرعية وستخرج كتل أخرى بعد ان نرى كتلة الشرعية ممن تتكون وكيف سيتم عمل التعينات التي لا تطمئن وهناك من سيزعل ويخرج بعد تشكيل كتلة الشرعية وسيخرج اخرين .

هؤلاء لا يقوموا بحساب حساباتهم ويريدوا لحماس خصمنا السياسي ان يفوز بالانتخابات التشريعية القادمة اذا لم يتم الاتفاق على كتلة مشتركة حتى يحسموا كل الخوازيق بشكل داخلي وينقذ بعضهم البعض من المأزق الذي يعيشوا فيه وييتم تحييد كل الشعب ويصبح لا أهمية له امام اتفاق الخصوم والاعداء في قائمة مشتركه ليشرعنا سنوات الانقسام ال 14 الماضية.

وعلى الأرض لا يوجد أي حراك في حركة فتح وكل الاجتماعات التي تعقد تعقد بداخل البكسة او الاطار في الضفة والقطاع هؤلاء يبيعوا سلعتهم على أبناء حركة الذي يفترض انهم مكلفين وسينتخبوا حركة فتح ولا يخرجوا ليتحدثوا او يعرضوا بضاعتهم للمترددين او انصار الحركة للأسف لا يوجد لدينا منطق ولا برنامج نتحدث فيه فانجازات السلطة كلها لا احد يتحدث عنها ونحن مثقلين بالفسدة والفساد لا نستطيع ان ندافع عن كل هذا ولا نستطيع ان نتحدث عن إخفاقات الحكومة ولا نستطيع ان نتحدث عن فساد الفسده وأصحاب النفوذ والمواكب والسيارات ومظاهر الفساد .

حتى الان حركة فتح في قطاع غزه تجتمع بداخل الاطار والبكسة لم يطلبوا خدمات أبناء الحركة الذين هم اكثر منهم حرصا على الحركة وهم اكثر من هو موجوع بالحالة المتردية التي تعيشها اطر حركة فتح للأسف نحن نجمد ونحاسب ونحن بحاجة الى جهود كل أبناء الحركة نحن بحاجة الى كل بأساطير أبناء الحركة حتى نفوز ونحن كتلة واحده فكيف وان انقسمنا الى 3 كتل والحبل على الجرار .

هؤلاء جميعا سواء ناصر القدوة ومن معه او جماعة المفصول محمد دحلان او جماعة الشرعية جميعا يتحملوا المسئولية التاريخية لسقوط كتلة حركة فتح بالانتخابات القادم اصبحنا نتمنى ان يتم الغاء هذه الانتخابات حتى يتسنى عمل اصلاح بحركة فتح وإعادة بنائها من جديد نتمنى ان يتم الغاء الانتخابات حتى لانرى هذا الانقسام الكبير الذي يسودنا في حركة فتح باسم وحدة الحركة والحرص عليها .

المسئولية يتحملها الأخ الرئيس محمود عباس بصفته قائد الحركة بالدرجة الأولى ويتحملها كل أعضاء اللجنة المركزية بدون استثناء ويتحملوا مسئولية التقصير وعدم انشاء لجان وعدم احداث حركة ويتحملوا مسئولية استبعاد أبناء الحركة من المسئولية التنظيمية وعدم الخروج من دائرة اجتماعات البكسة وهم يتحملوا مسئولية الاختيارات في أعضاء كتلة فتح القادمة وهم من يتحملوا كل المسئولية وان فشلت الحركة فليذهبوا جميعا ويتركوا مواقعهم فحركة فتح كانت ولا زالت وستبقى هي المشروع الوطني الذي يمكن ان يخرجنا من هذا النفق المظلم .