أفكار انتخابية تراودني انشرها على صفحتي واصرخ متمنيا ان تتحقق امالي وامنياتي

0
232

ساقوم بنشر حلقات مسلسله عن رؤيتي انا هشام ساق الله للانتخابات وامياتي التي أتمنى ان تتحقق بالمجلس التشريعي القادم

 

كتب هشام ساق الله – الحلقة الأولى – تراودني أفكار انتخابية كثيرا وتتزاحم كثيرا ولا ني محلوق لي من قبل حركة فتح حتى أقوم بسردها واوقلها فاني اثرت على نفسي ان أقوم بنشرها على صفحتي عسى ان تستفيد حركتي منها ويستفيد منها كل الكتل الانتخابية الجديده والقديمة فهي أفكار وطنية بالدرجة الأولى وتنطلق من مصلحة الوطن وليس لها أي غرض اخر فانا لن ارشح نفسي وأقول هذه الكلمات والمواضيع المتداخلة وربما الغير مرتبة حتى اريح نفسي الثائرة على الوضع الفلسطيني السيء .

اكثر ما يؤلمني ويزعجني هو ان سلطتنا متداخلة لايوجد لها شكل سساسي ولا نظام فالنظام الأساسي ضرب عرض الحائط من قبل السلطة الفلسطينية ومن قبل من يفترض انهم معارضة غيروا وبدولوا به واستخدموه ممسحة بلاط كي يحققوا اغراضهم الخاصة والسياسية ينبغي ان نبدا بالتفكير كي نتفق على نظام سياسي واضح المعالم هل هو رئاسي ممنوح للرئيس القادم صلاحيات كاملة ومطلقة كما هو اليوم موجود او انه نظام برلماني ديمقراطي ييتم إعطاء الصلاحيات له لتشكيل الحكومة القادمه ويراقب عمل الحكومة ويصدر القوانين ويقرها .

التداخل والانقسام الداخلي الفلسطيني والظروف الصعبة التي مررنا فيها وتكالب كل العالم علينا لشطب قضيتنا الفلسطينية ونحن ساعدناهم علينا بهذا الانقسام البغيض الذي يبحث عن مصالحة تنظيمية ضيقة ومصالح حزبية وبحث عن حب السيطرة وقيادة هذا الشعب الغلبان الذي ظلم بهذا الانقسام وعاني كثيرا إضافة الى الدول العربية التي تريد انهاء قضيتنا وتدخلت فيها من كل الجوانب واستخدمتنا كي تظهر علنا علاقتها القديمة مع الكيان الصهيوني وتشرعنها بالتطبيع المجاني مقابل تقديم أموال هائلة لشعبنا تستفيد منه القيادات ويتم رمي الفتات للشعب وكله باسم دعم ومساندة الشعب الفلسطيني .

منذ بداية القرن الواحد والعشرين أصبحت المؤامره واضحة هو انهاء حركة التحرر الوطني الفلسطيني فتح وتقسيمها وانهاء دورها وجاء الامر بعد استشهاد الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات وبدات ذيول المؤامرة الكونية والعربية والإسلامية بانهاء هذه الظاهرة الفلسطينية الوطنية التي تحمل هموم الوطن بعدة اشكال أولها انقلاب حركة حماس وسيطرتها على قطاع غزه بعد ان قامت باعمال قتل وحرق وقمع وسيطرت على الوضع بقطاع غزه وأصبحت تتحكم دون ان تعطي لشعبنا الفلسطيني أي أهمية فهم يدركوا انه لن يحاسبهم احد وانهم يفعلوا كل مايفعلوه من اجل المقاومة ودعمها وتحرير فلسطين .

للأسف الشديد قاموا بناء منظومة أسلحة كبيرة ومقومات كثيره ليؤكدوا برنامجهم وفركتهم انهم يخطوا خطوات تجاه تحرير فلسطين ولكن دخلوا باتون العلاقات الغير مباشرة مع العدو الصهيوني من خلال قطر الدوله الخليجية المرتبطة مع العدو الصهيوني بعلاقات من تحت وفوق الطاولة ولديها ارتباطات مع الولايات المتحده وتنفذ برنامج كوني كبير من اجل تدمير حركة فتح وشق صفها ودعمها تجاه خصومها السياسيين وفرضها على المشهد الفلسطيني حتى لا يكون أي حل الا بها من اجل سحبها الى مربع المفاوضات مع العدو الصهيوني باشكال مختلفة .

ووجاء العامل الثاني في تدمير حركة فتح من اظهار وإبراز المفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يتحدث عن تغيير وإصلاح وتيار ديمقراطي استغرب كثيرا هذا المسمي أي ديمقراطية هذه التي يتحدث عنها اغلب من يكونوا تياره والذين كانوا من أصول أجهزة امنية قمعوا شعبنا ومارسوا كل أنواع الفساد يتحدثوا عن الديمقراطية ويتحدثوا عن عبودية من نوع جديد لاشخاص لا يمارسوا الديمقراطية ولا الإصلاح ولا أي شيء ومرتبطين بدولة تدعمهم وتدفع لهم مبالغ شرية وهذه الدولة مرتبطة أيضا بالكيان الصهيوني بعلاقات صهيونية وعلاقات قديمة جدا وتتستر بدعم شعبنا الفلسطيني ومهمتهم الواضحة شق حركة فتح باسم الإصلاح والتيار الديمقراطي .

والمؤامرة الثالثة تاتي من المحاولات الحثيثة التي يتم تحريكها الان من شق حركة فتح تيار الشرعية من خلال أعضاء باللجنة المركزية وتشكيل تيار وقائمة انتخابية غير قائمة الأخ الرئيس محمود عباس من اجل وضع عدد كبير من قادة الحركة التي تم اقصائهم وابعادهم عن المشهد الفتحاوي ويتحدث هؤلاء عن وحدة حركة فتح ولكنهم ان فعلوا هذا الامر وشكلوا قائمة فيشاركوا في تدمير حركة فتح وانهاء دورها باسم الحرص على حركة فتح .

مشكلتنا الأكبر والأخطر تكمن في أداء اللجنة المركزية لحركة فتح الساكته الخرساء والذي أعضاءها وصلوا الى مواقعهم بدون ان يكون لهم أي دور وسط استفراد ا لاخ الرئيس محمود عباس بتلابيب السلطة وجريه وسعية من اجل العودة الى المفاوضات المارثونية مع الكيان الصهيوني دون تشجيع أي عامل الى جانب المفاوضات حتى المقاومة الشعبية التي خرجوا علينا بها تحتاج الى فعل على الأرض وتشجيع ودعم ورؤية واضحة حتى تنجح بان تكون الى جانب المفاوضات العبثية لانه لا يوجد شريك صهيوني يؤمن بالسلام ومجتمعهم يتجه نحوا اليمين .

إضافة الى القرارات الظالمة التي أصدرها الرئيس محمود عباس بحق قطاع غزه والتي اقرتها او مررت على اللجنة المركزية ومجلس الوزراء الفلسطيني بداية على قاعدة حصار حركة حماس ومن ثم بحجة الازمة المالية التي تمر بها السلطة وهذه القرارات كانت ظالمة بحق قطاع غزه وغير قانونية وتناقض النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية وتتناقض مع المواطن الحقه بين أبناء الشعب الواحد تمييز وظلم لقطاع غزه في حين الجزء الاخر من الوطن يحظى بكل حقوقه ولدية فرص اكثر بالعمل في داخل الكيان الصهيوني او بالسلطة الفلسطينية إضافة الى وضع اقتصادي افضل ومشاريع ورجال اعمال واقتصاديين وقطاع غزه محاصر من كل الجوانب .

المؤامرة الكونية والعربية التي شنت على حركة فتح من كل الجهات من اجل تدميرها وانهاء دورها التنظيمي والوطني والقومي والإنساني ومن اجل تحويلها الى حركة عادية يبحث قادتها عن أماكنهم وسط اختلاف وتحالفات داخلية واضحة يراها من هو قريب من المشهد وفي ظل دكتاتورية القائد محمود عباس للمشهد وإلغاء زملائه وإلغاء دور الحركة واقصاء كل من يعارض واتهامهم اتهامات مختلف وبالنهاية وضعوا في ايدهم اختيار قوائم الحركة وحسمها دون السماح باجراء انتخابات داخلية حتى يتم فرد مرشحي الحركة.