لن يستطيعوا في حركة فتح قيادة البكسة التنظيمية ان يقلعوا الا بنا نحن المحلوق لهم ولن ينجحوا بدوننا

0
404

كتب هشام ساق الله – كنت اتحدث مع اخ قائد من قادة الحركة الاسيرة يشار له بالبنان بالبطولة والنضال والمواجهه وهو أيضا محلوق له من القيادة الموجوده الان بحركة فتح مااطلق انا عليهم قيادة البكسة التنظيمية قال لي لا يستطيعوا ان يخوضوا هذه المرحلة الخطره وحدهم هم بحاجة الينا نحن المحلوق لهم فنحن من يستطيع ان يدافع عن حركة فتح ويقول ويدافع وهم لا يستطيعوا ان يقولوا الا كلمات المبايعة والتطبيل والتزمير التي شرب عليها الدهر والزمن في ظل صعوبة الانتخابات.

قال لي كلمة صعبة هم بحاجة الى بس…. طيرنا جميعا الى صوتنا كلنا واولادنا وابنائنا وهم بحاجة الى اصواتنا التي تناظر وتقول وتدافع وتتحدث عن وجه فتح الجميل المشرق ونحن يا اخ ابوشفيق غير ملوثين بالفساد الذي يسود قيادة حركة فتح ولا فساد السلطة نحن لم نتورط بكل هذا الفساد الذي اصبح نهج في حركتنا والكل يمارسه ويطبل ويزمر .

قال لي صديقي الأسير المحرر القائد في حركة فتح هؤلاء الأقاليم الموجودة لا يمثلوا الا انفسهم لو ذهب واحد منهم او جميعا الى أي مكان وذهبنا نحن معهم أبناء حركة فتح من المعروف منا نحن ام هم قلت لهم نحن اكثر خبرة وتجربة قال نحن من يستطيع استقطاب القاعدة الفتحاوية الحردان والزعلان والبعيد عن الحركة ومن فقد الثقة بقيادة الحركة ومن تلقى الضربة تلو الضربة من قيادة الحركة وهم سكوت لا احد منهم يتكلم ان يعبر عن قاعدته الجماهير جبنا من القيادة في اللجنة المركزية او للحفاظ على مصالحة الشخصية النترية والموازنة واشياء أخرى .

قلت له يا صديقي لكنهم يتجاهلونا ويبعدونا وابعدونا عن الحركة والقرار ولكل شيء قال لي صديقي لا تهتم انتظر ان جرت الانتخابات وهذا صعب جدا وواصلوا استبعادنا فاننا سنصوت لحركتنا بعجرها وبجرها ولكن سيفقدوننا الى الابد بعد الانتخابات لأننا لن نعود مره أخرى ونقول وندافع سنهاجمهم بشراسة ونحملهم مسئولية السقوط فهذا ليس السوط الأول بل الثاني ولا تنسي اخي ابوشفيق سقوطنا عام  ,2006  ,

ولا تنسى ابقلاب حركة حماس عام 2007 وتقصير قيادتنا السياسية وكانها كانت تنسحب لصالح حماس وجارت علينا باجراءاتها العقابية في الترقيات والتقاعد المالي والمبكر وظلموا تفريغات 2005 وشركة البحر والطيران والبطالات الدائمة والمؤقته لم يبقى احد من جسم الشرعية والنواة الصلبة للحركة الوطنية الا ظلم وعاني كثيرا من اجراءاتهم التي سيرفعوها متأخرا ولكن ببقاء مظاهر كثيرة من الظلم .

يتحدثوا طبالينهم اليوم عن راتب كامل للموظفين المدنيين والعسكريين كما كان الراتب قبل الإجراءات في شهر مارس 2017 ونسي هؤلاء انهم اقتطعوا منا العلاوات بكل انواعه علاوة الريادة والقيادة للعسكريين وكانت تقارب ثلث الراتب والمواصلات وعلاة الاشراف للمدنيين والمواصلات واوقفوا كل الترقيات منذ انقلاب حركة حماس سواء للعسكريين او للمدنيين .

قال لي صديقي القائد بحركة فتح والذي يعرف مداخل ومخارج الحركة وكذلك كفاءات من يقودونا الان من جماعة البكسة التنظيمية انهم بحاجة الى تدعيم الأقاليم الموجوده بلجان مساندة ودعم من كادر الحركة الموجود خارج هذا الاطار وبحاجة الى تعديل في لجان الأقاليم وتوحيدهم على مستوى المحافظات الجنوبية أي انهم يجب عليهم دمج الأقاليم الى محافظات ووضع احد قادة الحركة معتمد للأقاليم غير امين السر في رفح يكون هناك معتمد وقيادة للساحة الى جانب تدعيم لجان الأقاليم وكذلك في خانيونس والوسطى وغزه الموحدة والشمال .

قلت لصديقي دعنا ننتظر ونرى ماذا سيفعلوا هل سيخرجوا من اطار بكستهم وكم المسافة التي يستجازوا مكانهم شبر ام متر ام كيلوا كلما ابتعدوا اكثر كلما التف حولهم أبناء حركة فتح وكلما كان وضعنا افضل ولكن يا صديقي بهذه الشخصيات وحدها الضعيفة والتي لوثت لن نستطيع ان نتجاوز الخطر ونخرج من دائرته وسنبقى نراوح مكاننا نحن مع الشرعية ومع الرمز ومع القائد وبالقائد وللأسف حولة الفسده والمفسدين وهؤلاء لا يستطيعوا الانتصار تعودوا على الهزيمة والاندحار واخاف يا صديقي ان نتحول الى حزب وتنظيم صغير .

انا قلت لصديقي القائد الأسير المحرر المحلوق له انا لازلت مقتنع ان فتح كالطائر الفينيقي تستطيع ان تتوحد وتنطلق من جديد مهما وصلت الى مراحل الضعف لازال ماضيها النضالي وشهدائها الابطال وجرحاها وابطالها النبراس الذي يمكن ان يعيدوا انطلاقة الحركة وهؤلاء الذين يقودونا هم مرحلة من المراحل سنعطيهم فرصتهم كي ياخذوها كاملة اما ان ينتصروا ان انهم الى اندحار وموت وسنعيد انطلاقة حركتنا من جديد بثوب جديد ونمضي نحو تحقيق مطالب شعبنا فنحن وحدنا من يمكن ان ننتصر بجيل جديد وشاب ليس بشباب الثمانين والسبعين الذين يقودونا نحو مصالحهم الشخصية .