الشباب الشباب الشباب عن أي شباب يتحدث الشباب فقد سرق الختيارية مراحل عديده من الشباب

0
156

كتب هشام ساق الله – حين يتحدث الشباب عن الشباب وهم صحيح في نفس المرحلة العمرية اتحسر انا واجيال من الشباب الذين فاتهم القطار وسرق مراحل شبابهم الختيارية المسيطرين على السلطة والتنظيمات الفلسطينية وأقول عن أي شباب تتحدثوا الا يحق من حرق لهم مراحل شبابهم ان يكونوا شباب ام ان الشباب هي فقط مرحلة ينبغي ان يتم تمثيلها فقط في المجلس التشريعي الفلسطيني وبالتنظيمات الفلسطينية.

أقول لجيل الشباب انتم يحق لكم ان تكونوا مثل باقي العالم رئيس الوزراء يكون شابا لا يتجاوز عمرة الثلاثين وكافة الوزراء يكونوا دون الأربعين كما في كل دول العالم المتقدم والنساء الى جانب الرجال لافرق بينهما وان تطالبوا بان يتم تغيير الخارطة التنظيمية والسياسية الفلسطينية بشباب ان الأوان ان تكون هناك ثورة للشباب باقصاء هؤلاء الختيارية جميعا من كل الأماكن والمواقع لصالح أجيال الشباب التي حرقت .

انا مثلا من جيل اصبح الان عمرة في نهايات الخمسينات كنت شابا ولكني لم امارس حقي في الشباب ولم يتم الالتفات لي ولعدة أجيال من الشباب من مرحلتي العمرية واصبحنا اليوم في نهاية الخمسينات وعلى أبواب الستينات وتقاعدنا تقاعد مبكر وانتهت أشياء جميلة بحقنا رغم اننا مثقفين ثقافة افضل من كل مراحل كل جيل الشباب السابق والحالي ولكن لم يتم الالتفات لنا لان الفرصة ونحن شباب في حركة فتح تاتي بعد الستين والسبعين .

أهؤلاء الذي اختطفوا السلطة الفلسطينية من جيل الستينات والسبعينات والثمانينات الذين يسطروا على السلطة والتنظيمات الفلسطينية مصرين على انهم شباب وشبابهم لن يزول ولن ينتهي يبدوا ان صباغة الشعر واخذ الحبوب الملونة التي تعطيهم فحولة وانهم بمحيط يعرفوا بعضهم منذ ان كانوا شباب حتى الان يعتقدوا انهم شباب وهم من يحتكروا مواقع القيادة ويحولوا الشباب الي التقاعد ويعينوا شباب السبعين والثمانين ويمددوا بوظائفهم لكي يسرقوا الشباب الذين يمتلكوا مقومات وخبرات اكبر من هؤلاء .

انا أرى ان الشباب والشابات الذين يطالبوا بحقوق الشباب ينبغي ان يسلطوا الأضواء على مراحل شبابية ذهبت ومراحل اتية وان يفرقوا بينها وان يضعوا مطالب الشباب الذي يموت وهو شباب ويتم تحويلة الى التقاعد القصري ان يضعوا مطالبة ضمن مطالب الشباب وان ينتبهوا الى طرح التغيير ليس فقط بالمجلس التشريعي وانما بتشبيب السلطة الفلسطينية كلها وكذلك تشبيب التنظيمات الفلسطينية مش معقول ان يبقى القائد قائد وقد تجاوز الستين والسبعين وفي الثمانينات.

انا أرى ان الشباب يجب ان يتحدثوا أيضا عن مراحل محروقة من الشباب في المراحل السابقة ليس لاني منها فانا ماتت طموحاتي الشخصية والسياسية ولكن هناك شباب في نهاية الخمسين لازال بكرا ولم يمارس الأدوار القيادية ولا الأدوار التنظيمية وبقى مهمش تاتي مجموعة تقصية من السلطة لمنع تطوره والتنظيمات يقصوا بعضهم البعض من اجل عدم ظهور قادة ومناضلين اكثر منهم أعطوا وناضلوا وضحوا حتى يظهر الطبالين والانتهازيين من القادة الذين يتوافقوا مع الوضع العام مع سلطة شاخت وشاخ قادتها ,.

أقول للشباب لا تعتدوا بانفسكم وتتحدثوا عن الشباب فأنتم تحتاجوا الى دعم الشباب الذين حرقت مراحلهم واصبحوا اليوم مش شباب انتم تحتاجوا الى خبراتهم من اجل ان تغيروا واقعكم وتستندوا اليهم فهم اكثر من كوي منكم من هؤلاء الكبار الذين يقصوا الشباب ويستبعدوهم حتى يبقوا هم شباب فوف السبعين والثمانين ويستمروا يتمسكوا في الكرسي حتى النصر حتى النصر حتى النصر الذي لن يأتي الا بالشباب كما بدا وهي حقيقة يرفضها هؤلاء.