هؤلاء يريدوا فقط سماع كلام باتجاه واحد لذلك يلعبوا بداخل البكسة ويستبعدوا من يغرد خلافا لرايهم وهناك مهرجان لالتقاط الصور مع هؤلاء

0
674

كتب هشام ساق الله – منذ وصول هؤلاء الى قطاع غزه ” لا اريد ان اذكرهم لان حركة فتح تعني الوفاء وهم بعيدين عنها ” وهناك مهرجان التقاط صور معهم وصور يتم نشرها على الفيس كنوع من الاستعراض للنسوان وغيرهم ممن يلتقطوا الصور معهم هؤلاء في راسهم موال ويريدوا ان ينقلوه الى الأخ الرئيس محمود عباس ووجهة نظر بعيدا عن القاعدة الفتحاوية ويلعبوا فقط بداخل اطار البكسة .

المجلس الاستشاري هو جزء من الهيكل التنظيمي وهو جزء اصيل من النظام الأساسي لم يلتقوا بأعضائه حتى الان لان هناك أصوات مختلفة عنهم وهناك كوادر وازنة يمكن ان يسمعوا كلام اخر غير الذي يريدوا ان يستمعوا الية وهناك تشكيلات تنظيمية مثل الكادر الفتحاوي مثلا وهم مجموعة من الكوادر بداخل الحركة لديهم وجهة نظر محترمه وان كنت انا شخصيا اختلف معهم طلبوا الاجتماع بهم ولم يجتمعوا حتى الان .

هؤلاء لا وفاء لهم قبل أي شخصي كان ينبغي ان يلتقوا براس التنظيم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وهو واحد وحيد في قطاع غزه ولكن للأسف لم يزوروه ولم يتصلوا به ولم يحددوا معه موعد لانهم يجبنوا ويخافوا من الأخ الرئيس محمود عباس لان الرجل يغرد باتجاه اخر غير اتجاههم والرجل كتب على صفحته وانتقد وهو الى جانب أبناء حركة فتح حري بهم ان ذهبوا الية اول ماوصلوا الى غزه والتقوا معه كلهم .

للأسف الشديد من يتحدث بصوت مختلف عنهم لا يتم دعوته اليوم مساءا دعو أعضاء الهيئة القيادية الحالية والسابقه الى مقر اجتماعاتهم بحي الشجاعية واستبعدوا اخرين فقط لانهم يعرفوا انهم يغردوا بخلاف تغريدهم وهم لا يريدوا ان يسمعوا حديث وكلام اخر .

هناك موال وتوجه لديهم يريدوا ان يحولوه الى حقيقة ولديهم قائمة أسماء يريدوا ان يضعوهم بالقائمة ضمن عملية استلزام شخصي ويتم رفعها الى اللجنة المركزية باختصار هؤلاء لايمتلكوا أي قرار وهم جايين الى غزه فقط رفع عتب حتى يقال انهم استمزجوا اراء القاعدة الفتحاوية ويرفعوا تقريرهم المضروب والغير واقعي للاخ الرئيس محمود عباس كان حريا ان ارسل بدل عنهم أعضاء اخرين باللجنة المركزية لان هؤلاء سبب بلانا .

نحن كوادر حركة فتح الذين شاركنا ببناء هذه الحركة العملاقة وكنا طوال الوقت مخلصين ومنتمين لهذه الحركة يتم استثنائنا واستبعادنا من كل المشاورات التي تجري فهؤلاء يطبقوا المثل الشعبي الذي يقول انت لم تطلب مسامحتي قبل ان تذهب الى الحج وهذا يعني انه لا تسليم عليك بعد ان تاتي ورغم ذلك سنبقى أوفياء لحركة فتح ولن نصوت الا للشرعية ولهذه الحركة العملاقة .

نحن نكتب ونكلف انفسنا وهناك اخوه داخل الوطن وخارجة يكتبوا طوال الوقت ويحرضوا ويطالبوا أبناء الحركة ان يعملوا وهم مخلصين اكثر من هؤلاء أعضاء اللجنة المركزية وجماعة البكسة التنظيمية الي على راسهم ريشة وهم اضعف من ان يقودوا تلك الانتخابات التشريعية بعيدا عن كوادر وقيادات كانوا قاده عليهم بيوم من الأيام .

طوال السنوات الماضية الأربعين التي امضيناها في صفوف حركة فتح لو كنا في صفوف أي تنظيم اخر لا احترمنا واحترم خبراتنا وتاريخنا ولكنا قادة في صفوف تلك التنظيمات ولكنا بوضع مختلف فقط حركة فتح هي من تستبعد كوادرها ولا تحترمهم وتستبعدهم وتقوم فقط بالحديث بداخل بكستهم التنظيمية فهؤلاء لا وفاء لهم .

كل التنظيمات وكوادر وقيادات قطاع غزه من السلك للسلك يعرفوا ويثقوا بابناء حركة فتح ويعرفوا المحترمين والمخلصين والمقموعين ومن ناضلوا بحق ويعرفوا الشرفاء الانقياء الا حركة فتح وقيادتها المتمثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل الأطر الأخرى فهؤلاء متورطين بالفساد ويسكتوا على قول الحق الا من رحم ربي وهم قله  .