ثلج ثلج الدنيا عم بتشتي ثلج حدث في غزه فش حد احسن من حد

0
671

كتب هشام ساق الله – منذ امس والشباب يكتبوا ويعلقوا على من هم بتركيا وهم يلتقطوا صور مع ثلجها والثلج ينزف واليوم رزقنا الله بالثلج وصدقت الأخت فيروز ثلج ثلج ثلج عم بتشتي الدنيا ثلج فش حد احسن من حد واليوم غطى الثلج شوارع مدينة غزه وقام أبناء شعبنا بجمع الثلج وعمل تماثيل صغيرة من الثلج إضافة الى اكل البعض منهم وعشنا لحظات جميلة بالزائر الأبيض .

العاصفة الثلجية التي تضرب منطقة الشرق الأوسط مرت بغزه وحققت حلم أبناء غزه الذين غاروا من صور اللعب بالثلج وكذلك تغطية الزائر الأبيض الشوارع علنا نؤرخ هذه السنة وتكون علينا سنة خير ويتم تبيض وتنظيم قلوب أبناء شعبنا مثل لون الاريض علها رسالة ربانية عسى ان تفهم وتكون هذه العام علينا سنة خير وبركة ويكون فيها عام للمصالحة الوطنية .

اهل غزه من زمان كان يؤرخوا سنة من السنوات واطلق عليها كبارنا سنة الثلجة وكنت قد كتبت عنها مقال قبل عدة سنوات وساقوم باعادته .

حدثني والدي الله يعطيه الصحه والعافيه ان الثلج تساقط على مدينة غزه بغزاره عام 1950 في اطلق عليها عام الثلجه في غزه يومها وقت لها اهل غزه فالمولود بهذه السنه ومن مات يتم القول انه ولد او توفي في سنة الثلجه ويومها كان اللاجئين لازالوا يعيشوا في خيام وبيوت من الزينغو مؤقته تفتقر الى التدفئه ويومها تساقط الثلج وهدم خيامهم وبيوتهم وحسب ماكتبت وسائل الاعلام في ذلك الوقت ان 70 فلسطينيا توفوا جراء هذه الثلجه في كل مخيمات اللاجئين في الدول العربيه المختلفه اضافه الى قطاع غزه .

وكتب عن سنة الثلجه الكاتب الفلسطيني الكبير يحيى يخلف يصف اثر سنة الثلجة في روايته الأخيرة “ماء السماء” (صدرت في عام 2008) ونوجز الوصف: أن الثلجة الكبيرة والتي جعلت من بيوت الصفيح جحيمًا، كما كان لحر في الصيف يجعل منها جحيمًا أيضًا. فالحر والثلج بالنسبة لبيوت الصفيح سواء، ولذلك وصف الله الجنة بقوله:”لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرا”، أي لا حرّ ولا برد؛ لأن كليهما عذاب. وعذاب البرد هذا فوق عذاب الشتات والضياع واللجوء والغربة.

أما الكاتب الفلسطيني الكبير غريب عسقلاني ابوسامر فوصف هذه الثلجة بقوله:”عام الثلجة في تقويم أهالي غزة هو العام 1950، حيث تساقط الثلج بصورة لم تعهدها الديار الغزية وسببت الريح اقتلاع خيام اللاجئين، ما نتج عنه موت عدد كبير من العباد أغلبهم من الأطفال الرضع، ولأن تسجيل المواليد كان بذخًا تعرفه المدينة فقط، اعتبر الناس عام الثلجة فاصلاً بين ما قبله وما بعده، وأبي الذي هو عند الله هو من مواليد الثلجة”.