وجعنا في حركة فتح بالانتخابات التشريعية القادمة هو محمد دحلان وجماعته هل يكونوا طريق ثالث

0
875

كتب هشام ساق الله – تيار الإصلاح في حركة فتح باختصار جماعة محمد دحلان يعززوا مكانتهم ويتحركوا ويقوموا بعمل داخلي كبير من اجل خوض الانتخابات التشريعي القادمة والاستعدادات لا تتم في قطاع غزه فحسب بل بكل الوطن ولديهم إمكانيات مالية كبيرة وكبيرة جدا ولدية اجندة خاصة اخر همهم اصلاح حركة فتح فهم يبحثوا عن مكان وبيضة القبان في الانتخابات القادمة هل يكونوا الطريق الثالث كحزب في الشارع الفلسطيني والذي يقويهم اكثر ان ادائنا بحركة فتح على صعيد الانتخابات هو ضعيف ويراوح مكانه وهناك تفاوت كبير بالإمكانات المتاحة بين الطرفين .
عدم الإعلان عن تشكيل أحزاب جديده او تكتلات سياسية قديمة تجتمع معا مثل التجمع الديمقراطي او غيره من تحالفات رجال الاعمال يجعل جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان هم بيضة القبان القادمة فهم يستطيعوا ان يشكلوا حزب وسط وطريق ثالث ناجح في ظل غياب البديل عن فتح وحماس هل يفعلوها ويغيروا اسمهم ويشكلوا حزب بدون اسم حركة فتح حتى يستطيعوا خوض الانتخابات القادمة .
الإمكانيات المادية والإعلامية والتنظيمية والتأطير التنظيمي هو مايدعم تيار دحلان الإصلاحي والذي يمكن ان يتغير ويتبدل ويشكل حزب جديد يستوعب المستقلين وفئات أخرى ويمكن ان يستقطب جانب من اليسار الفلسطيني الحردان ليشكلوا معا حزب جديد وسطي ويكون طريق ثالث ناجح ان استمر التعامل معه باستخفاف وتعالي وعدم مسئولية وطنية .
انا أقول ان لديهم القدرة على هذا الامر ولديهم الإمكانيات الإعلامية والمالية والتنظيمية ويستطيعوا عمل الأشياء الكثيرة ويمكنهم ان يكونوا الطريق الثالث الناجح اكثر من كل اليسار وكل تجمعات رجال الاعمال ولدية منطق وقدرة على ان يكونوا معارضة في ظل الحديث عن تشكيل قائمة مشتركه واتفاق سياسي بين فتح وحماس ويمكنهم جني أصوات كل الرافضين لهذه القائمة المشتركة.
كنت أتوقع ظهور واعلانات أحزاب جديده وجماعات ضاغطة بهذه الانتخابات ولكن يبدو ان الجميع يعمل من تحت الأرض وينتظر التأكد من ان الانتخابات ستجري فلا يعني ان عملية التسجيل وصلت الى قممها ان الأمور تسير باتجاه اجراء الانتخابات فالشيطان يكمن في التفاصيل والاستدراكات والملاحظات وغيرها من الجمل الاستدراكية .
منذ البدايات للأسف اللجنة المركزية لحركة فتح والهيئة القيادية وغيرها من المسميات في داخل فتح لم تقدر خطورة انشقاق جماعة دحلان وعملهم وتشكيلاتهم على الأرض ولم يعملوا من اجل وحدة حركة فتح وانهاء هذا الجسم وتشكيلاته حتى وصلنا الى لحظة اكثر من يتاثر به هي حركة فتح بقيادة الأخ محمود عباس ويسحبوا من شعبيتنا ومناصرينا فهم يتحدثوا عن اصلاح واضح بحركة فتح لا تريد ان تعترف فيه قيادة الحركة وترى عوجة رقبتها .
اردت بمقالي ان اعطي الواقع والحقيقة التي لا تريد حركة فتح وقيادتها ان تعترف فيها ان عدم وحدة حركة فتح وعدم وضع قوائم تجمع كل أبناء حركة فتح معا في وحدة حقيقية وتقديم تنازلات بهذا الاتجاه سيولد قوة انتخابية ستسحب منا نحن في حركة فتح وتكون طريق ثالث وخصم سيخوض حرب انتخابية ويهاجمنا بقوة اكثر من حركة حماس واي حزب اخر .
وحسب ماهو موجود ومعروف ومشاهد على الأرض تيار دحلان او حزبه يمتلكوا قدرة على التحالف مع اطراف أخرى على الساحة الفلسطينية ولديهم قدرة على استقطاب كثير من المعارضة التي ترى الفساد بام عينها ولديهم ماكينة إعلامية ترصد كل هذا الجوانب وتتلاقى وتتطابق مع حركة حماس وتتفق معها على جانب واحد هو العداء للاخ الرئيس محمود عباس وحالة الفساد والسوء في أداء السلطة ولديهم القدرة على التحول للجمع بين السياسة والمقاومة وغيرها من الأشياء التي تستطرب أبناء شعبنا الفلسطيني.
اخطر ما في الانتخابات التشريعية القادمة بل اخطر من حركة حماس هم جماعة دحلان وتياره لذلك ينبغي ان نتحرك قبل اجراء الانتخابات من اجل فتح حوار مع قيادتهم من اجل توحيد حركة فتح وانهاء التشرزمات الداخلية فلازال هناك إمكانية لهذه الخطوة ان تنازلت قيادة الحركة وأوقفت الفيتو الموضوع ضد هذه الجماعة وقدرت ان لديهم قوة وامكانيات كثيرة .