ديمقراطيتنا المبنية على سياسة التخويف من القادم وأخرى تذكر بالسابق ديمقراطية مختلفة عن كل العالم بدون برامج ولا خطط

0
408

كتب هشام ساق الله – لو نظرنا الى ما تعرضة التنظيمات الفلسطينية في بواكير دعايتها الانتخابية ولاستقطاب ناخبيها فأنها ديمقراطية مختلفة في كل العالم تعتمد على التخويف جماهيرها من المرحلة القادمة وأخرى تخوف جماهير ناخبيها من المرحلة السابقة وتظهر نجاحات هم فقط يروها واخرين يعملوا أدوات لانظمة عربية ويطبقوا نهجها ويتحدثوا عن التغيير والإصلاح واخرين يهاجموا التغيير والإصلاح وليس لديهم أي برنامج سوى الانتهازية والتأرجح بين أحضان الاقوية تاره هنا وتارة أخرى هناك .

بكل دول العالم الأحزاب والتنظيمات تعرض برامجها بالناحية السياسة والاجتماعية وما تنوي ان تقوم بتقديمة لجمهورها من مساعدات للأطفال وخدمات طبية وتعليمية وتسهيلات بنكية ومشاريع اقتصادية كي يتم تشغيل الجيل الصاعد من أبناء هذا الشعب وتقليل البطالة  وتعرض كيف يتم مساعدة الأزواج الشابة من توفير منازل وفرص عمل ومساعدة المواليد من الأطفال الجدد وغيرها من الأشياء الجميلة والتي يعمل كل حزب من اجل انجاز برنامجه بالقدر الذي يستطيع والجمهور يحاسبة على ينجز ويقرر هل ينتخبة المره القادمة ام لا .

اما نحن في فلسطين وفي قطاع غزه بشكل خاص فان من يكتبوا على الانتنرنت يطالبوا الناخبين ان ينتخبوا تنظيمهم والا فانهم سيشتهوا الملحة ولن يجدوا احذية يلبسوها اذا لم ينتتخبوا تنظيمهم فقد كتب احد الاخوه على صفحته الى الذين يهددوا بانهم لن ينتخبوا فتح ان سقطت فتح في الانتخابات لن تجد حذاء برجلك ترتدية وتجربة ال 15 عام الماضية دمرت مستقبل أجيال من الشباب .

والوزراء بكل وقاحة لازالوا يتحدوا عن تشكيل لجان وتاخير الحقوق وعدم القيام بخطوات للمساواة بين أبناء الشعب الواحد وإلغاء القرارات الجائرة والظالمه التي حدثت والاعتزار لشعبنا عما جرى من أخطاء بالتمييز والظلم على المؤسسة المدنية والعسكرية والاعتزار عن اصدار القرارات بعدم العمل لاقشال حركة حماس والذي ارتد الامر علينا وتخليهم عن الموظف وظلمة ويريدوا ان ننتخبهم والا سنشتهي الملحة وسندخل بحالة من الفقر ويمكن يتم الغاء كل الوظائف والتقاعدات ويصبح الموظف والمواطن افقر اذا لم ننتخبهم .

وتجد مجموعة كبيرة من الضباط الشباب الذين احيلوا الى التقاعد المبكر يتظاهروا امام هيئة التامين والمعاشات في مدينة غزه يهتفوا بحياة الأخ الرئيس محمود عباس ويطالبوه باعادتهم الى الخدمة وتفريغات 2005 يطالبوا بحقوقهم ويرفوا صور الأخ الرئيس محمود عباس والأسرى المحررين الذين يتقاضوا نصف راتب يرفعوا باعتصاماتهم صورة الأخ الرئيس محمود عباس والنشاط يهاجموا صمت حركة فتح الهيئة القيادية وكل من هم في اطار البكسة التنظيمية وبنفس اللحظة الكل يكتب نحن مع حركة فتح ومع قائمتها وسانتخب فتح .

هو مين الى اتخذ الإجراءات ضد الموظفين بالتقاعد المالي وغيرها من الإشكاليات الية القرارات كلها صدرت من الأخ الرئيس محمود عباس رمز الشرعية ومن اللجنة المركزية الخرساء والمخصي التي ليس لها حول ولا قوة ومن مجلس الوزراء الفلسطيني الذي تتخذ القرارات وهو يقوم بالتنفيذ ولا ري لهم فالوزراء مجرد مجموعة من الموظفين يجتمعوا كل اسبواع ويحمل كل واحد منهم لقب وزير وجواز سفر احمر .

فقط في قطاع غزه التهم جاهزة ان من لم يكن مع الأخ الرئيس محمود عباس هو متهم اما ان يكون مع حماس المنقلبة على الشرعية او مع دحلان المفصول من حركة فتح والتقارير الكيدية جاهزة واثبات انك لست ضد الشرعية عليك ان تهتف بكل مناسبة وترفع وتعلن ولائك للاخ الرئيس محمود عباس حتى تثبت انك مع فتح الشرعية ومع السلطة حتى وان كنت مواطن من الدرجة الثانية او الثالثة والا سيقطع راتبك وتشتت اسرتك .

السوابق التاريخية التي حدثت خلال فترة الانقلاب الحمساوي هي من يثبت صحة هذا الطرح فحين انقلبت حماس قامت بإزاحة كل الموظفين الذين كانوا يعملوا سابقا والتزم الموظفين بالشرعية وجلسوا في بيوتهم وحركة حماس قامت بتوظيف اكثر من 50 الف موظف وتفرضهم الان وتعمل بهم في كل الميادين وتطالب بحقوهم بالتثبت الوظيفي في حال أي تغيير او مصالحة ودمجهم بالجهاز الحكومي ومن التزم بالشرعية قامت سلطتهم وتنظيميهم بإقصائهم وتحويلهم على كل أنواع التقاعد المبكر والقصري والمالي ولم يلتفت احد اليهم ومورس عليهم الظلم والتمييز الإقليمي وأزمة السلطة المالية في الفترات المتلاحقة لا تحل الا على دماء ال غزه مواطنين الدرجة الثانية والثالثة ؟

وصلني من صديق تعميم منسوب لحركة حماس يذكر أبنائها وناخبيها بما تعرضت له الحركة يقول لا تصدقوا الافاكين ويقصدوا السلطة في رام الله الذين منعوا الوقود ليكفر السائق والراكب بالمقاومة ومنعوا عنا الاسمن لجعل كل شخص يريد البناء يكفر بفلسطين وحت بلاط القبور تم منعه ومنعوا الدواء لجعل كل مريض وذوية يسبوا المقاومة ومنعو دخول النقود والحوالات المالية لتفاقم البطالة والازمة الاقتصادية ويعلن كل الشباب حركته ويعلن كل مواطن يرى ابنة لا يعمل او لا يستطيع الزواج المقاومة.

واوقفوا الجمعيات الخيرية واقفلوا المصانع والمتاجر وقتلوا محفظي القران واقفلوا دور ومراكز حفظ القران لسلخ النشا عن يدينهم ثم يأتوا بعد ذلك وبكل وقاحة وصفاقة ويعدوا الناخبين بتحسين كل ما سبق إذا انتخبت حركة التنسيق والتطبيع والتجويع والترويع وقطع الرواتب والتميز بين موظفي الضفة وموظفي غزة ممن يتقاضون رواتبهم من السلطة.

ويمضي التعميم قائلا من خمس عشر سنة لم يغيروا ولم يبدلوا نفس النهج تطبيع اكثر وتنسيق اكثر وتنسيق اكثر على المقاومة لإرضاء الاحتلال لو أنهم رحموا أبناء الأجهزة الأمنية من مجزرة الرواتب في غزة لصدقناهم لو أنهم فتحوا المعابر لأبناءهم لقلنا إن من يساندهم يكسب واشياء كثيرة أخرى والجمل لا يري عوجه رقبته .

وهناك تنظيمات تتلاعب بها مخابرات عربية وتعذيها بملايين الدولارات كل شهر يتحدثوا عن الإصلاح والتغير والمقاومة يزاوجوا بين تاييد التطبيع الخفي الغير مراي وتمر أموالهم عبر المعابر الصهيونية وبموافقة  مجلس وزراء الكيان الصهيوني وكذلك اخرين يتحدثوا عن الإصلاح وهم ضد التطبيع ويتلقوا أموال تدفعه دولة صهيونية اكثر من الصهاينة وخطت خطوات تطبيعيه مخزية على الصعيد الرسمي والشعبي .

وتنظيمات فلسطيني تتراوح بين حضن وخصن وتمسك العصاة من المنتصف تدعي انها تقدمية وهي اكثر من رجعية ومتخلفة ليس لها رؤية ولا موقف يتشبثوا بالماضي المقاوم وبجيل القادة الشهداء ويصدروا بيانات في المواضيع يخبئوا فشلهم بصياغة بيان هنا وهناك ويلعبوا على الحبلين .

للأسف لا يوجد عندنا ديمقراطية ولا برامج ولا تقيم للمرحلة السابقة وكل واحد من أي تنظيم سيعيد انتخاب تنظيمة الذي ينتمي الية ويصوت الية ويعيد نفس المشهد السابق بدون أي تغيير ونحن للأسف شعب سادي يتلذذ بالالم ويتمتع بالقمع والاعتقال والاستدعاء ويؤيد قمع المظاهرات باختصار ديمقراطيتنا ليست كباقي الديمقراطيات في العالم نحن مختلفين ولن يحدث أي تغيير بالانتخابات القادمة طالما لم نقيم المراحل السابقة ونحاسب ونعاقب من ذلنا ومسح بكرامتنا الأرض ولازال يكذب من كل الجهات .

والحديث له شجون وسنواصل الكتابة والحديث والنقد حتى تصدر القوائم النهاية وبالنهاية سننتخب تنظيماتنا كما بالسابق ولن يحدث أي تغيير او تبديل .