حركة فتح يحبها الكثيرين من داخل وخارجها وينتظروا ان يروا موقفها

0
296

كتب هشام ساق الله – الكل يحبنا الا نحن لا نحب بعضنا البعض والكل ينتظر منا موقف وشعور باننا بعافية وقوة حتى يبني رؤيته للانتخابات التشريعية القادمة ولكن قيادتنا حتى الان تقوم بالاجتماع وتخرج بيانا غير مطمئنة ونرى تصريحات هنا وهناك للأسف لا تطمئن كيف تريدونا بعيد الحب ان نشعر بالحب وهناك في قيادتنا يبحثوا عن انفسهم ومصالحهم والجماهير التي تحبنا هم أصوات انتخابية فقط .

اليوم عيد الحب كم احوج بحركة فتح ان نحب بعضنا البعض ونشعر بالاخوه والايثار ونشعر ان قيادتنا قلبها علينا وعلى الشعب وانهم يعملوا لصالح هذا الشعب كم نحن بحاجة الى قرارات دافئة تطمئن كل من يحبنا بداخل حركة فتح وخارجها وننهي حالة من الظلم فرضت علينا ومزيت قطاع غزه عن باقي الوطن بقرارات ظالمة وانصافنا بكل شيء .

اليوم عيد الحب رغم اني لا اؤمن كثيرا بالأعياد التي تتحدث عن هذا الحب وانا اؤمن بمدرسة المحبة في داخل حركة فتح والايثار والتنازل لبعضنا البعض من اجل الانتصار وتحرير فلسطين كل فلسطين والعودة الى الأيام الماضية في بدايات انطلاقة حركة فتح والتضحية والحب والايثار والكلمات الجميلة التي وردت بالمسلكية الثورية من ممارسة فعلا كانت تتب بين شباب يريدوا تحرير وطنهم والتضحية بالغالي والنفيس من اجله .

ربما في زمن التراجع الثوري وزمن البحث عن المصالح والمكتسبات الشخصية ضاع الحب بيننا ولم نعد نرى فالبعض يبحث عن استمرار قوتهم ونفوذهم ومكانتهم لذلك يستبعدوا الشباب كي يبقوا في الكراسي للابد نحن نرقب وناتي بالذين الله يعطيهم العافية فقد تجاوزوا السن القانوني ونستبعد الشباب اليافع القادر على القيادة للأسف قيادتنا ينبغي ان يتم تجديدها حتى يعود الشباب والحب وتعود مدرسة الحب الفتحاوي الجميلة .

التنافس على المصالح والمكتسبات والمراكز والتحالفات الكريهه التي تفتت وتضعف قوة حركة فتح يغيب عنها الحب وتسيطر المصالح بين هؤلاء لذلك نرى الاقصاء والتخوين والتشكيك بانتماء هذا وذاك والتهم جاهزة من اجل استبعاد واقصاء من يريدوا هؤلاء كي يبقوا هم القادة الوحيدين بداخل الحركة المناضلة التي اسمها فتح .

فتح قوية وقادرة على الانتصار بالحب واستبعاد المصالح الشخصية والنرجسيه لدى البعض ويتم تقديم من يستحق ان يتقدم كي يعيدنا الى طريق الحب والنضال الحقيقي كي يعيد مدرسة المحبة التي ارساها الأوائل من الاكرم منا والذين ضحوا بأنفسهم وحياتهم من اجلنا بعيدا عن كل المكتسبات والمصالح والأموال العفنة التي سيطرت بوقتنا الحالي وغاب عنها الحب .

اقولها بيوم الحب والذي ينبغي ان يكون كل يوم فيه حب للجماهير واحترام لها والتنازل لها والعمل من اجلها هذه المحبة التي عشناها في البدايات الأولى لنضال حركتنا المناضلة نريد ان تعود بتغيير كل الوجوه العفنة التي تبث الكراهية والاقصاء والابعاد نريد ان نعود كلنا في بيت المحبة الفتحاوية كي نرى مصلحة شعبنا ونعمل من اجل إعادة القافلة الى طريق النضال والقتال والانتصار على هذا العدو الصهيوني الذي لا يعرف الا لغة العنصرية والكراهية ويريد استعبادنا واقصائنا عن وطننا بإحلال مستوطناته فاليمين الصهيوني الكريه هو من يسيطر على مجتمع .

حبوا بعضكم البعض وارونا اثار هذا الحب الذي افتقدناه من قيادتنا في ظل انهم بعيدن عن نبض الشارع الفلسطيني والفتحاوي حتى نعيش المحبة والمساواه والاعتذار عن قرارات ظالمة ارتكبت بحق قطاع غزه الحبيب منكم في ظل الانقسام وعودة الحقوق الى أصحابها بدون مماطلة وتسويف.