رحل جار حارتنا وصاحب صيدلية الزهراء الدكتور إبراهيم اليازوري ابوحازم رحمة الله

0
298

كتب هشام ساق الله – رحل الدكتور إبراهيم اليازوري ابوحازم صاحب صيدلية الزهراء مقابل مدرسة الزهراء بشارع الوحده الرجل الخلوق الطيب قليل الكلام والذي عرفته منذ ان كنت طفلا صغيرا نشتري منه الدواء لاحتياجاتنا الخاصة فترى الرجل قليل الكلام مؤدب خلوق محترم يتعامل مع الجميع باحترام شديد وحين دخلت عالم السياسة والانتماء التنظيمي عرفت انه قائد كبير في المجمع الإسلامي فهو نائب الشيخ احمد ياسين واحد مؤسسي حركة حماس في الانتفاضة الأولى .

كنت دائما استغرب كثيرا معقول هذا الرجل الهادي المؤدب الخلوق هو قائد سياسي فالامر لم يكن يظهر علية او يبدو علية ولكن هكذا تقول الحقائق والاعلام يذكره في اخبار المجمع الإسلامي الذي منه انطلقت حركة حماس وتاسست وكنت دائما اراه يصلي في المسجد العمري الكبير ويقفل صيدليته ساعة كل صلاة.

انتقلت صيدليته من شارع الوحده الى عدة أماكن في شارع النصر بالبداية مقابل السويدي ثم انتقل الى مابعد السويدي بنفس الاسم صيدلية الزهراء وكنت دائما امر علية واطرح السلام رحمك الله يا ابوحازم واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا الية راجعون ,

الدكتور الصيدلي إبراهيم اليازوري ولد في فلسطين التاريخية بقرية بيت دراس عام 1941 وتعلم الصف الأول في مدارسها وهاجرت عائلته لتسكن في محافظة خانيونس وتلقى تعليمة الابتدائي والاعدادي والثانوي وحصل على الثانوية العامه بمعدل كبير اهلة للالتحاق بجامعة القاهرة بكلية الصيدلة وتخرج منها عام 1960 وعاد الى الوطن واتتح صيدليته الزهراء ومارس العمل الدعوي والنشاط الإسلامي وكان احد مؤسسي المجمع الإسلامي واصبح فيما بعد رئيسة بعد اعتقال الشيخ احمد ياسين الأول .

شارك بتاسيس حركة حماس وكان ضمن الكوكبة الأولى التي أعلنت انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس واعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات وتوفي اثر اصابته بالكورونا ونعته حركة المقاومة الإسلامية ببيان صادر عنها وهو عضو بالجمعية الطبية العربية التي كانت بمثابة نقابة الاطباء البشريين والصيادلة والبياطرة واطباء الاسنان في قطاع غزه واحد انشط الجمعيات المهنية والسياسية قبل الانتفاضة الاولى وبعدها .

نعت حركة “حماس” أحد مؤسسيها إبراهيم اليازوري، الذي وافته المنية الخميس، عن عمر يناهز 80 عاما؛ إثر إصابته بفيروس كورونا.

وقالت في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “ينعى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وقيادة الحركة، للشعب الفلسطيني والأمة أحد مؤسسي حماس الشيخ المجاهد إبراهيم اليازوري”.

وأضاف البيان، أن اليازوري “أفنى حياته من أجل دعوة الإسلام والجهاد الطويل لتحرير فلسطين المباركة”.

وتابع: “نفتقد اليوم قامة عظيمة ربى أجيالًا وأجيالًا على حب الإسلام وفلسطين”.

ولفت البيان، إلى أن اليازوري “عُرف بصبره وثباته وإقدامه وإخلاصه وحبه لإخوانه وأبناء شعبه، وقدم ابنه (مؤمن) شهيدًا على طريق الحرية والكرامة”.

بدوره قال حازم قاسم، الناطق باسم “حماس ” لمراسل الأناضول: “إن اليازوري توفى في المستشفى الأوروبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، إثر إصابته بفيروس كورونا”.

وحسب الموقع الإلكتروني للحركة ولد اليازوري عام 1941 في قرية بيت دراس، وباشر دراسة الصف الأول الابتدائي في قريته، لكن لم يكمله نتيجة أحداث الحرب التي اندلعت عام 1948، واحتلال القرية من قبل إسرائيل.

وانتقل اليازوري وعائلته جراء الحرب من قريتهم إلى مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة حيث استقروا بخيمة آنذاك في المعسكر الغربي.

ودرس الراحل بمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمخيم خانيونس، ثم أكمل دراسته الثانوية قبل أن ينتقل إلى جامعة القاهرة ليدرس في كلية الصيدلة عام 1960.

وبعد أن أنهى اليازوري دراسة الصيدلة في القاهرة عام 1965، عاد إلى غزة ليعمل في صيدلية خاصة به، إلى جانب نشاطه الدعوي.

وفي ديسمبر/كانون الثاني عام 1987، شارك اليازوري الشيخ الراحل أحمد ياسين في تأسيس حركة “حماس”.‎