اليوم قمت برحلة وصلت الى مسجد الشيخ عجلين او مسجد الشهيد خليل الوزير كي أرى معالم المسجد الذي تحدثوا عنه بالأعلام

0
724

كتب هشام ساق الله – سألني صديق صحافي خارج الوطن هل صحيح ان مسجد بغزه سيقام بتكلفة مليون و100 الف دولار والصور التي نشرت هلي صحيحه قلت له حسب علمي انا زمان ما رحت هذه المنطقة انه لازال حديث ولم يحدث أي شيء وحسب علمي بالامر فان ماليزيا هي التي ستمول المسجد واليوم قمت برحلة على خط الساحل ووصلت الى مسجد الشيخ عجلين او مسجد الشهيد خليل الوزير ابوجهاد ورايت الأرض فارغة فقط من اثار القصف الصهيوني على المسجد .

وقفت وتأملت واستذكرت الحملة التي قام بها رواد الفيس بوك بقطاع غزه حول المسجد والصور المنشورة به وتذكرت المسجد الأول مسجد الشيخ عجلين الصغير حين كنت طفل وكنا نذهب الى الشيخ عجلين وكنت اصلي به ثم استذكرت مسجد الشهيد خليل الوزير او مركز الرئيس القائد ياسر عرفات والذي وضع حجر الأساس فيه وقد صليت فيه مرات عديده وشاهدت سابقا ركام المسجد حين دمرته طائرات العدو الصهيوني المجرمة وكيف كانت بقاياه ولم يتحرك احد لإعادة بنائه وقد كنت وجهت بمقال لي أطالب الدكتور رامي الحمد الله ببنائه والاخ الرئيس محمود عباس .

انا استغرب بشدة حملة رواد التواصل الاجتماعي الذين تحدثوا عن بناء المسجد قبل ان يبنى على الصور دون ان يفكر احدهم بضرورة بناء هذا المسجد التاريخي والذي يستحق ان يكون جميل بمواجهة البحر كي نقول للعدو الصهيوني ها قد عدنا وبنينا هذا المسجد بشكل جميل جدا ويواكب التطور المعماري والإسلامي وهذا المركز الديني والمسجد سيكون شوكة في حلق العدو الصهيوني .

الذين استكثروا تكلفة بناء هذا المسجد واستغلوه كيف تستغلوا مسجد يبنى لله العلي القدير مهما كان تكلفته فشعبنا يسرق بأضعاف هذا المسجد دون ان يتحرك احد وسلطتنا سواء بالضفة او بغزة تدفع مبالغ اضعاف هذا المسجد في أشياء فارطة ونحن نهاجم بناء مسجد بهذه التكلفة ستدفعه دولة إسلامية ليخلد وجودها في فلسطين وارض الرباط وهذا ثمنة اضعاف مضاعفة من قيمة تكلفته الحقيقية .

مسجد الشيخ عجلين هذا المسجد المناضل اغلقه الاحتلال الصهيوني في اخر الانتفاضه الاولى لمدة ثلاث سنوات ومنع الصلاة فيه بسبب قيام ابطال الانتفاضة بألقاء الحجارة من على سطه وقيل ان احد الجنود الصهاينه فقد عينه من خلال القاء الحجاره من فوقه كما اغلقته قوات الاحتلال الصهيوني حين قتل ثلاث جنود صهاينه في محيطه .

المسجد بني في عهد الادارة المصرية بناه الحاكم العسكري المصري يوسف العجرودي وحين مر شارع البحر تم نقل قبر الشيخ عجلين الى داخله وبداية عهد السلطة الفلسطينيه قام الرئيس الشهيد ياسر عرفات بتجديده سمي في ذلك الوقت مركز ياسر عرفات الاسلامي وبعد ذلك تم تغيير الاسم الى مركز الشهيد ياسر عرفات واقيم فيه بدرم تم استخدامه كعياده طبيه تخدم اهل الشيخ عجلين .

كان احد المساجد العامرة في عهد السلطة الاولى تقام فيه المناسبات الدينيه وكان دائما الشهيد القائد ياسر عرفات يحضر فيه هو واركان السلطة الفلسطينية .

قصفة ماذنة المسجد في الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزه عام 2008-2009 وعادت طائرات الغدر الصهيوني بهدمه بشكل كامل من خلال قصفه بالطيران الصهيوني والمدفعيه البحريه وتم تدميره في 23/7/2014 واقيم الى جواره مصلى يؤدي سكان المنطقه الصلاه فيها بانتظار ان يتم اعادة تعمريه من جديد .

وجدت على شبكة الانترنت يوتيوب للمسجد قبل ان يتم قصفه