في القاهرة اتفقوا على اجراء الانتخابات ولم يتفقوا على المصالحة بيان عادي غير مطمئن

0
430

كتب هشام ساق الله – تابعت البيان الختامي الذي اتفقت الفصائل الفلسطينية علية ولم اجد فية أي بند يتحدث على المصالحة البيان فضفاض وعادي جدا وبنودة هي بنود لاي انتخابات تتم وبديهيات لا ينبغي ان ترد في بيان ختامي لزال الانقسام الداخلي ولم يتغير أي شيء ويبدو ان هناك بيان وحوار جاري بين حركتي فتح وحماس والبيان الذي صدر للفصائل المشاركة فقط وهناك أشياء كثيرة تحت الطاولة.

تم الاتفاق على كل اليات اجراء الانتخابات التشريعي والرئاسي وإعادة تشكيل المجلس الوطني بالانتخابات او بالتوافق وهذا التزامن الذي تم الية يكمن فيه أشياء كثيرة لم تحتاج الى تفسيرات وشروحات واستدراكات ويبدو ان قطار الانتخابات قد انطلق بدون مصالحة حقيقية وانهاء أشياء كثيرة ويبدوا ان هذا الاتفاق تم بالاتفاق على إدارة الانقسام المستمر وحركة حماس ستقود العملية بقطاع غزه هي وأجهزتها الأمنية والسلطة ستديرها بالضفة الفلسطينية.

تم الاتفاق على تسكين كل المشاكل وحلها حسب الازمة بشكل ثنائي او جماعي والحلول ستكون عشائرية اكثر منها أي شيء اخر وتواعدوا على لقاء حب جديد بالقاهرة في شهر مارس القادم والي بيخزي ان الفصائل المجتمعة بالقاهرة طالبوا بتخفيض رسوم الانتخابات.

اغرب فقرة قراتها في البيان ان – تتولى الشرطة الفلسطينية (دون غيرها) في الضفة وغزة بزيها الرسمي تأمين مقار الانتخابات ويكون تواجدها وفقاً للقانون أي ان الي بغزه بغزه والي بالضفة دون ان تشارك السلطة في غزه بافراد منتسبين لها وبقيادتهم المركزية أي ان حماس ستتولى وحدها إدارة الأمور بقطاع غزه .

في البيان اتفقوا على بديهيات باي انتخابات يمكن ان تتم بالعالم توفير الحريات الكاملة للدعاية الانتخابية والنشر والمطبوعات وعقد الاجتماعات السياسية والانتخابية وميلها وفق ما ورد بقانون الانتخابات واوردو كلمات عن اطلاق سراح المعتقلين السياسيين على خلفية فصائلية او أسباب تتعلق بحرية الراي وللأسف هذا التعريف فية فجوه كبيرة بين موقف فتح ومواقف حماس ويبقى المعتقلين كما هم معتلقين لعدم تعريف قضاياهم حتى الان  وضمان حيادية الأجهزة الأمنية وعدم تدخلها وحركة حماس كانت بالمعرض فعلت ماتريد بقطاع غزه

البيان الصادر عن اجتماعات القاهرة اقل بكثير من توقعات شعبنا واقل بكثير من ماكنا نتوقع الله يعطيهم العافية الشباب او الختيارية الي شاركوا بالاجتماعات للأسف لم تعملوا باكلكم ولا بضيافة الاخوه المصريين وكان بيانكم الختامي اقل من عادي .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

⭕ وثيقة البيان الختامي الصادر عن الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة

8، 9 فبراير 2021

 

👈 برعاية كريمة من الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية، ومباركة من فخامة الرئيس “عبد الفتاح السيسي”، عقدت الفصائل الفلسطينية يومي 8 ، 9 فبراير 2021م اجتماعا في القاهرة ناقشت فيه بمسؤولية عالية القضايا الوطنية المُلحة كافة والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وإجراء الانتخابات مستندين إلى التوافقات والاتفاقيات الفلسطينية السابقة لا سيما وثيقة الوفاق الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3 سبتمبر 2020م على أن يلتزم كل طرف بهذه التوافقات بمقدار مشاركته في التنفيذ، حيث عبر المجتمعون عن شكرهم وتقديرهم لمصر على رعايتها لهذا الاجتماع الهام ودعمها الدائم للقضية الفلسطينية وجهودها المتواصلة لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وقد اتفق المجتمعون على الآتي:

 

🔹 1- استنادا إلى المرسوم الرئاسي الصادر في 15 يناير 2021، فإن الشراكة الوطنية مسار كامل يبدأ بانتخابات المجلس التشريعي، وهي المرحلة الأولى من انتخابات المجلس الوطني، تليه انتخابات رئاسة السلطة، ومن ثم استكمال تشكيل المجلس الوطني بالانتخاب حيثما أمكن والتوافق حيث لا يمكن، وبما يضمن مشاركة الكل الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وسيتم عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال شهر مارس القادم بحضور رئاسة المجلس الوطني ولجنة الانتخابات المركزية، للتوافق على الأسس والآليات التي سيتم من خلالها استكمال تشكيل المجلس الوطني الجديد، بهدف تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز البرنامج الوطني المقاوم انطلاقا من كوننا حركة تحرر وطني.

 

🔹 2- الالتزام بالجدول الزمني الذي حدد مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية، مع التأكيد على إجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة دون استثناء، والتعهد باحترام وقبول نتائجها.

 

🔹 3- التأكيد على دعم لجنة الانتخابات المركزية والعمل على تذليل أية معوقات تواجهها كي تتمكن من القيام بمهامها على أكمل وجه.

 

🔹 4- تشكيل محكمة قضايا الانتخابات بالتوافق من قضاة من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وتتولى هذه المحكمة حصرا دون غيرها من الجهات القضائية متابعة كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية ونتائجها والقضايا الناشئة عنها، ويصدر الرئيس الفلسطيني مرسوما رئاسيا بتشكيلها وتوضيح مهامها استنادا لهذا التوافق وطبقا للقانون.

 

🔹 5- تتولى الشرطة الفلسطينية (دون غيرها) في الضفة الغربية وقطاع غزة بزيها الرسمي تأمين مقار الانتخابات، ويكون تواجدها وفقا للقانون.

 

🔹 6- إطلاق الحريات العامة وإشاعة أجواء الحرية السياسية التي كفلها القانون والإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفية فصائلية أو لأسباب تتعلق بحرية الرأي، وضمان حق العمل السياسي والوطني للفصائل الفلسطينية كافة في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتوقف عن ملاحقة المواطنين على خلفية الانتماء السياسي أو الرأي، بما يوفر بيئة ملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، ويدعو المجتمعون السيد الرئيس “أبو مازن” لإصدار قرار ملزم بذلك وتشكيل لجنة رقابة وطنية لمتابعة التنفيذ.

 

🔹 7- ضمان توفير الحرية الكاملة للدعاية السياسية والنشر والطباعة وعقد الاجتماعات السياسية والانتخابية وتمويلها وفقا لما ورد بقانون الانتخابات دون مضايقة.

 

🔹 8- ضمان حيادية الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعدم تدخلها في الانتخابات أو الدعاية الانتخابية لأي طرف سياسي.

 

🔹 9- التعهد بتوفير فرص متكافئة في أجهزة الإعلام الرسمية دون تمييز لجميع القوائم الانتخابية.

 

🔹 10- معالجة إفرازات الانقسام بكل جوانبها الإنسانية والاجتماعية والوظيفية والقانونية على أسس وطنية شاملة وعادلة وخالية من كل مظاهر التمييز الجغرافي والسياسي من خلال لجنة يتم تشكيلها بالتوافق وتقدم تقريرها للرئيس الذي يحيلها لحكومة ما بعد انتخابات المجلس التشريعي للتنفيذ.

 

🔹 11- رفع توصية للرئيس “أبو مازن” للنظر في تعديل النقاط التالية لقانون الانتخابات (تخفيض رسوم التسجيل والتأمين – طلبات الاستقالة – عدم المحكوميات – نسبة مشاركة النساء – تخفيض سن الترشح).

 

🔹 12- رفع توصية للمجلس التشريعي الجديد بمعالجة ملف النواب المعتقلين لدى الاحتلال.

 

🔹 13- اتخاذ الآليات اللازمة التي تضمن إجراء الانتخابات بالقدس من جوانبها كافة بما في ذلك ترشحا وانتخابا.

 

🔹 14- توجه المجتمعون بالتحية والتقدير والفخر والإعتزاز لشهداء الشعب الفلسطيني وللأسرى والأسيرات البواسل، وحث جميع القوائم الانتخابية على تمثيلهم بها والعمل على تحريرهم، مع تأكيد حرصهم على تعزيز الوحدة الوطنية وبث مشاعر الأمل بين صفوف الشعب الفلسطيني الصامد في الوطن والشتات.

 

🔹 15 – تتوجه كافة الفصائل الفلسطينية المشاركة في الاجتماع بالشكر والتقدير لمصر الشقيقة على دعمها الدائم للشعب الفلسطيني ونضاله وعلى الجهود التي بذلتها في رعاية الحوار الوطني الفلسطيني في مراحله كافة، كما تعبر الفصائل المشاركة عن تقديرها لمتابعة الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لهذه الجهود المباركة وتتوجه لسيادته للتفضل بتوجيه الجهات المعنية في مصر الشقيقة لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والمشاركة الفاعلة في الرقابة على الانتخابات الفلسطينية في مراحلها كافة.