أي انفراجه بحوارات القاهرة فرصة لعودة المتقاعدين قصريا ومبكرا من الشباب ليقوموا بدورهم الوطني

0
288

كتب هشام ساق الله – تتحدث وسائل الاعلام عن موافقة حركة حماس بأرسال 3000 عنصر من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية من رام الله لمراقبة الانتخابات التشريعية والاشراف عليها وانا أقول ان هناك الاف من المتقاعدين الشباب تم ارسالهم للتقاعد القصري او المبكر وهم جاهزين للقيام بهذه المهمة الوطنية والعودة الى العمل بأسرع وقت وهذا لن يكلف السلطة الفلسطينية سوى إعادة قيودهم وإصدار امر عسكري لهم بالدوام مباشرة .

هؤلاء الشباب الذين يمتلكوا دورات عسكرية وخبرات ميدانية ولديهم تجربة كبيرة يستطيعوا القيام بهذه المهمة التاريخية ويستطيعوا ان يقوموا بالدور كامل فاهل مكة ادرى بشعابها وهم وحدهم من يستطيعوا تنفيذ أوامر القيادة هؤلاء الشباب رضوا بالقرارات الظالمة باحالتهم للتقاعد وهم في عز شبابهم وعملهم وعنفوان قوتهم وللأسف من اتخذ القرارات الظالمة هم متنفذين كبار بالسن هم من ينبغي ان يتقاعدوا .

السلطة الفلسطينية لا تحتاج الى ارسال قوات من الضفة الفلسطينية لدينا في قطاع غزه شباب على راس عملهم ولكنهم يحتاجوا الى ضباط وضباط صف ممن تم تقاعدهم للأسف يوجد فجوة كبيرة لم تحسب ا لأجهزة الأمنية في رام الله حساب تلك الفجوة ولم تحسب حساب ان هناك انفراجات ستاتي من انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني وانهم بحاجة الى ضباط لهم خبرات على الأرض وبالميدان وهؤلاء هم من تقاعدوا قسرا فلديهم سنوات طويلة من العمل حسب قانون أجهزة الامن الفلسطيني.

هؤلاء الشباب الذين احيلوا للتقاعد المبكر والقسري ظلما ينبغي اعادتهم الى عملهم وانصافهم شاء من شاء وابى من ابى وسيظلوا يطالبوا بحقهم في ا لعودة الى أعمالهم وسيظلوا يطالبوا بالمساواة مع من تقاعدوا بالجزء الاخر من الوطن في الراتب والحقوق والرتب التي يستحقوها ولم يحصلوا عليها .

هؤلاء الضباط الشباب جميعا مع حركة فتح ومع القيادة الشرعية وهم اكثر الملتزمين بالتعليمات هؤلاء الشباب مع حركة فتح ولكنهم يحتاجوا لفرصة كي يعودوا الى العطاء والابداع وخدمة الوطن وهم أصحاب الخبرة والشجاعية والملتزمين بقرارات قيادتهم ينتظروا قرارات من قيادتهم بإعادتهم الى الدوام والعمل والقيام بواجهم وهذه فرصة .

وانا احذر ان يتم جلب قوات من الضفة الفلسطينية ليشرفوا على الانتخابات وان كانوا هؤلاء اخوتنا وأبناء شعبنا الفلسطيني ولكنهم تحركوا في داخل الوطن وهناك من يستطيع القيام بنفس دورهم وواجبهم وسيحدث غضب شعبي في صفوف أبناء قطاع غزه .