مش كل واحد عند متابعين ولايكات وتعليقات على السوشل ميديا بينفع يكون عضو بالمجلس التشريعي ومش كل دكتور واكاديمي كمان بينفع

0
181

كتب هشام ساق الله – قال لي صديقي العزيز الغالي الذي لم اراه منذ زمن طويل ان كل مجلس هناك من يقول انه يفكر ان يرشح حالة للمجلس التشريعي وهناك هبل السوشل ميديا المهوسين بان لديهم علامات اعجاب ومتابعين ولديهم تعليقات كبيرة يفكروا ان يترشحوا للمجلس التشريعي وانا أقول لهؤلاء جميعا يكفيكم هبل ونرجسية وكفي ان تفكروا ان أبناء شعبنا جميعا يذهبوا ويشاهدوا السوشل ميديا ويلاحظوا ان هذا لدية علامات اعجاب كثيرة بمواضيع تافهه وتعليقات تافهه أيضا يمكن ان يكون عضو بالمجلس التشريعي .

مش كل واحد يكتب قبل اسمة دكتور او د. يمكن ان يرشح نفسة للمجلس التشريعي ويكون لدية قبول شعبنا بيفهم وبعرف هذا الشخص كان له موقف ورؤية من الظلم الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني وكثير من هؤلاء الدكاترة والاكاديميين لم يدلوا بدلوهم ولم نرى لهم موقف دفنوا رؤسهم بالرمال حتى لا  يزعل منهم احد وسكتوا وانخرسوا ولم يقولوا أي شيء وكثير منهم انتهازي مسك العصى من المنتصف .

انا أقول لهؤلاء النرجسيين الذين يعتقدوا ان السوشل ميديا ولديهم معجبين واعجابات وتعليقات كثيرة ودائما يطرحوا على صفحاتهم كلام فاضي وتحيات وسلامات وصباحات هؤلاء يعتقدوا انهم قادة على السوشل ميديا والناس بتعرفهم وتثق فيهم وانا أقول لهؤلاء انتم تعيشوا بعالم افتراضي ومن يمر عليكم لا يفكر ان ينتخبكم ينبغي ان تنزلوا للشارع وان تحظوا بثقة الناس العاديين الغلابا الذين هم الفيصل .

باختصار شعبنا زهق كل المسميات وكل التنظيمات وكل الأشخاص النرجسيين والهبل يريد من يطعمة ويوفر لابنائه الوظائف الناس زهقت الشعارات الفارغة الكذابة تريد ان تخرج من ازمة الانقسام الداخلي وتريد ان ترى انفراجه زهقوا الناس الكلام والوعودات البراقة وكل المسميات زهقوا كل الوعود ما اخافة ان ينتخب الناس عكس كل ماهو موجود ما اخافة ان ينتقموا من التنظيمات المعروفة والواضحة وان يجنحوا الى أي اتجاه اخر فقد الجميع الثقة بكل شيء .

تجربة قطاع غزه في الانقسام وماعاناة أبناء شعبنا بكل الطبقات وكل المهن وكل الفئات صعب وشيء كبير فالكل يريد ان ينتخب من يثق فيه وان لا يكون متورط باي نوع من الفساد هؤلاء المرضى النفسيين الذين يعتقدوا انهم قوة كبيرة على السوشل ميديا هؤلاء صفر عند الناس في العالم الواقعي فشعبنا واعي ويعرف ولديه قدرات عالية على التحليل ومعرفة مين الناس الي ممكن ان ينتخبهم .

نحن بحاجة الى واقعية في الطرح سواء من حماس او من فتح او باقي التنظيمات والتوقف عن الكذب والخداع والوعودات البراقة وان يتحدثوا عن الواقع المعاش وان يتحدثوا بلغة يفهمها الغلابا والفقراء ووعود جدية يروها واشياء واقعية يفهمها الناس الذين عانوا من كل اطراف الخلاف الفلسطيني وزهقوا حالهم من الكلام الكذب الذي يقوله الجميع .

باعتقادي يجب على كل التنظيمات تغيير نمط اقكارها في اختيار القيادات والكوادر وفي طرح برامجهم وان يكونوا واقعيين وان يطرحوا مايقولة الشارع الفلسطيني وان يكون هدفهم جميعا انها هذا الانقسام البغيض الذي كوي به كل أبناء شعبنا سواء من هم مع حماس او مع السلطة الفلسطينية الجميع قصر بابناء شعبنا والجميع راى كيف يتم استغلال شعبنا وبالنهاية من انتفع في هذه الأموال والانقسام اشخاص على راس الهرم في كل التنظيمات واخر همهم كان أبناء شعبنا الغلابا .

يكفي ان يتم تحويل شعبنا الى كابونات و100 دولار اصبحنا شحاتين امام العالم واصبح شعبنا يعتمد على المساعدات الكل جالس بالبيوت ولابطالة اكثر من 75 بالمائة من أبناء شعبنا وهناك قطاعات كبيرة غير مستفيدة من ال 100 دولار ومن الكابونات الحزبية ومن تلك المساعدات الكذابة التي توجة بشكل تنظيمي وحزبي للأسف وباقي الشعب الغلبان خارج دائرة اهتمامات الناس .

أقول بنهاية مقالي مش كل واحد عندة صفحة مشهورة ويعيش بالعالم الافتراضي قائد اذا كان يعيش في عالمة الخاص ولا يتعايش مع مشاكل أبناء شعبنا وليس له مواقف في اللحظات الصعبة التي كان شعبنا ينتظر من هؤلاء موقف او راي بكل ما عاناة هذا الشعب الغلبان الفير يكفي نرجسية ويكفي وهم انكم قادة وان لديكم قدرات المقياس هو مع الجماهير وبينها .