معبر رفح يا سلطتنا الفلسطينية و يا فصائلنا الفلسطينية معاناة المسافرين بالذهاب والإياب يتعرضوا لاستغلال كبير

0
544

كتب هشام ساق الله – اصبح معبر رفح حين يفتح فرصة للفاسدين من الضباط المصريين لاستغلال المواطن الفلسطيني الذي يخرج من قطاع غزه او الذي يعود فهي فرصة وعيد لهم كي يستفيدوا من هذا المواطن السلعة الذي يستغلونه استغلال بشع وكبير فهذا المعبر الرئة التي يتنفس منها الفلسطيني في حياته وهذا الاستغلال اصبح بشع وكبير ينبغي ان تطالب السلطة الفلسطينية والفصائل المتوجهه الى مصر للحوار المخابرات المصرية والنظام السياسي بان يوقفوا هذا الاستغلال ويسهلوا حركة المواطنين الذين ينتظروا فتح هذا المعبر بفارغ الصبر والذي اغلق 7 أسابيع من اخر مره تم فتحة .

الاستغلال البشع يأتي بالتنسيق لدخول جمهورية مصر اصبح هناك شركات تقوم باستغلال المواطن الفلسطيني الذي يريد السفر ومغادرة القطاع للعلاج او للتجارة او لقضاء أي حاجة يريدها ويدفع المواطن ويتم تقاسم هذا المبلغ والذي يتجاوز ال 1000 دولار بين أناس في غزه وضباط متنفذين بمصر وهناك تنسيق بين الفسده والمرتشين لتسهيل هذا الامر في غزه والقاهرة .

الاستغلال أيضا عن طريق حجز السيارة من القاهرة فيدفع المواطن الفلسطيني مبالغ كبيره لحجز دور وهناك من يقبض مبالغ أخرى من اجل تجاوز الحواجز الخاصة بالجيش المصري غير اجرة السيارة او معها بزيادة المبالغ ومن لا يدفع يبقى على المعدية المصرية أيام عديده ويعاني كثيرا حتى يستطيع الدخول والحواجز المصرية تقوم بتفتيش المواطن الفلسطيني العائد للقطاع او الخارج منه تفتيش شديد وشديد جدا من اجل اعاقته والرشاوي شغالة على طول .

حكى لي صديق ان حجز مع 4 اشخاص سيارة انتظرتهم ووقفت بالدور ودفع 300 دولار امريكي وهذه السيارات كلها تمر وتدفع لضباط وحواجز مصرية وهناك شراكة بينهم على المواطن الغلبان وكل خطوة تدفع فيها أموال فلو احتجت الحمام تدفع 20 جنية ولو بدك تنام في خيمة في داخل الصحراء تدفع وهناك من يستغلوا كل خطوة وكل اجراء نحن نريد ان ندفع حتى نتحرر من سجن غزه ولكن ارحموا معاناة الناس فلا يذهب ويخرج الا شخص محتاج .

تخيلوا ان هناك تنسيقات تتجاوز عدد المحتاجين للسفر والاولوية للتنسيقات في دخول المواطن الفلسطيني الى الصالة المصرية وهذه المرة الكثير من المواطنين بقوا في الصالة المصرية وعانوا كثيرا من عدم توفر الأماكن الصحية دفعوا في الدخول الى الحمام وفي ثمن الاكل وفي كل شيء استغلال ما بعدة استغلال وما يجري عيب فالمواطن يدفع رسوم دخول للجانب الفلسطيني والجانب المصري الكل مستفيد من المعبر ولا احد يقدم خدمات تحترم ادمية المواطن الفلسطيني.

هذه الشكاوي تكررت وكتب عنها الكثير من الصحافيين والكتاب في وسائل الاعلام ووالسلطة الفلسطينية تعلم بهذه المعاناة ولكن لا احد يسترجي ان يفتح هذا الامر مع الأخوة المصريين لا السفارة الفلسطينية ولا السلطة الفلسطينية بكل أركانها حتى قادة الفصائل الذين دائما يمروا ويعرفوا واناس كثيرين يحكوا لهم المعاناة الكبيرة لا احد يتحدث مع المصريين حين يلتقيهم سواء المخابرات المصرية او المستوي السياسي .

انا أقول ان حوارات القاهرة القادمة خلال الأسبوع القادم ينبغي ان يتم اثارة هذا الموضوع مع الجانب المصري ويطالبوا بتخفيف معاناة الناس ويتم وقف هذا الاستغلال الكبير الذي يتعرض له المواطن الفلسطيني ليس هكذا الامن الحجة الذي يتحدثوا عنها في المرور الى سيناء او العودة اليها وان يتم احترام ادمية المواطن الفلسطيني الذي يحب ويعشق مصر وهي الرئة الوحيدة التي نتنفس منها والمعبر الوحيد الذي نستطيع استعماله ولكن نريد ان نستعمله بدون استغلال .